المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلاق الوالدين أقسى تجربة للطفل -محطات في الحياة الجزء 1


قلب الكنانة
05-29-2011, 02:14 AM
صباح الخير

صباح الورد لكم جميعا

محطات في الحياة (1) إنسانيات



سنتحدث اليوم عن مشاكل ما بعد الطلاق بالنسبة للأبناء . وهي مرحلة قد أسميها بمطبات اصطناعية قد تؤثر على سلوكيات أبناؤنا . وسأوجه كلامي للأم لتعي وتدرك تماما مدى خطورة عدم تفهم نفسية الطفل مابعد الطلاق

طلاق الوالدين يعتبر أقسى تجربة يمكن أن يتعرض لها الطفل، فكل الدراسات تؤكد على أن للطلاق تأثيرا سلبيا في نفسيته. وإذا كان على الزوجين دفع ضريبة اختيارهما، فإن ما يجب فعله هو أن نجنب الأطفال الصغار المشاركة في دفع هذه الضريبة. وهي مهمة قد تبدو صعبة لكنها ليست مستحيلة.



تعتقد بعض الأمهات أن الطفل في سن لا تسمح له بفهم طلاق الوالدين، ولذا قد يلجأن إلى أساليب ساذجة (عذرا لأستخدامي تلك المفردات) لتبرير غياب الأب مثل: «والدك سافر من أجل العمل». وهذا خطأ فادح قد يجعل من الطفل في حال تفكير دائم و تثير في ذهنه


أسئلة أكثر من الإجابات التي يبحث عنها.

وهذه القضية تذكرني بما يعاني منه فئة مجهولي الوالدين . والطريقة الخاطئة لدى معظم الأسر المتبنية لتلك الفئة بإستخدام أساليب ملتوية ليخفو عن الطفل عندما يكبر

وهو يرى بأنه
ليس له ارتباط بعائلة الأسرة كوضع اسم العائلة في نهاية أسمه ويتسائل عن السر ويجد كثير من أقرانه يحملون أسم العائلة بإستثنائه هو . ويسبب له كثير من المشاكل في حياته اليومية

كذلك الطفل عندما لايرى والده في حال وقوع الطلاق

و إذا وقع الطلاق يجب علينا قول الحقيقة ولا شيء غيرالحقيقة للطفل، لكن المهم هو كيفية قول هذه الحقيقة الصعبة له. فيجب على الأم اختيار طريقة بسيطة وسهلة ومن دون تجريح، كأن تقول له بصراحة: لقد وقع الطلاق بيني وبين أبيك.
بددي اعتقاده بأنه سبب الطلاق

بعض الأطفال يعتقدون أنهم السبب الرئيسي وراء الطلاق بين والديهم. فما أن يقع الانفصال حتى يشعر الطفل بالذنب كونه يعتقد أنه كان بإمكانه أن يفعل شيئا لإيقافه، ويستدعي بعض المواقف ويربط بينها وبين الطلاق. فقد يتذكر أحيانا أنه كان ذات مرة السبب وراء مشاجرة والديه، أو أن تدني درجاته في المدرسة هو السبب.
وهنا من الضروري إزالة سوء الفهم من ذهن الطفل بأسرع وقت وان نبعد عنه أرهاصات ورواسب سابقة في عقله ، لكي لا يظل الشعور بالذنب مسيطرا عليه طوال حياته. ويتم ذلك عن طريق إفهامه أن الطلاق ليس ذنبه من خلال شرح السبب الحقيقي له، والتأكيد المستمر له بأن الطلاق لن يكون عائقا أمام استمرار حب الوالدين له.

عندما يقع الطلاق بين الوالدين فإن أهم ما يشغل عقل الطفل الصغير ذلك الروتين الذي تعود عليه في حياته البسيطة، والذي يعني له الاستقرار.و من الضروري أن تؤكدي له أنه رغم وقوع الطلاق فلا شيء سيتغير في استقرار حياته.
وقولي له أنك ستظلين تكنين له الحب، وأنه لن يحرم من رؤية والده، وأنه سيتمتع بمستوى المعيشة نفسه الذي تعود عليه. كما من المهم عدم تغيير الطريقة التي تتعاملين بها مع الطفل، خاصة عندما يتعلق الأمر بالانضباط، مثل أوقات النوم وتناول الطعام والمذاكرة. وماشابه ذلك فعندما يشعر الطفل بالطمأنينة وعدم التغيير تجاه أموره الروتينية المألوفة سيتأقلم مع الأمر ويتقبله بمرور الوقت، ولن يعوقه الطلاق عن مواصلة حياته.



المفكرة والنتيجة النهائية

طلاق الوالدين يمثل صدمة قوية للطفل، فإن كان عليه العيش مع أحد الوالدين فهذا قد يشعره بانه قد يفقد الآخر إلى الأبد. وهنا يثير الطلاق داخل الطفل الكثير من الأسئلة والمخاوف والافتراضات، ويحتاج في هذه الفترة الحزينة إلى إشعاره بالاهتمام الكامل وبالاعتراف بمشاعره.
هو بحاجة ملحة إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى. وينبغي الاستماع إليه بهدوء وصبر، وتشجيعه على البوح بكل مشاعره والإجابة عن أسئلته بوضوح وسعة صدر. سيؤدي حتما
على تأمين العلاقة الودية مع والده
وأهم ما يشغل تفكير الطفل بعد الطلاق يدور حول كيف ستكون العلاقة بين والديه، وهل سيحافظان على حبهما واهتمامهما به أم لا.
من أهم الخطوات التي تساعد الطفل على طرد هذا التفكير من ذهنه والتكيف مع الوضع الجديد هو وجود علاقة صحية بين الطرفين. هذه العلاقة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل، وعدم الحديث بطريقة غير لائقة عن الطرف الآخر وتوجيه النقد بشكل دائم له أمام الطفل.
أن
وجود مثل هذه العلاقة الودية يشعر الطفل بالهدوء العاطفي، ولا يعرضه لمطبات نفسية غير مطلوبة.

في غالبية الحالات يبقى الأطفال مع الأم بعد الطلاق، لذا من المهم أن تعي الأم أن تأثير الطلاق السلبي لن يكون عليها وحدها لكن على طفلها أيضا، من هنا ينبغي على كل أم مرت بتجربة الطلاق القاسية أن تعتني بنفسها لان ذلك ليس في مصلحتها فقط لكن من أجل طفلها أيضا.
الانزواء وندب الحظ والشعور بالندم أو الرغبة في الانتقام من الطرف الآخر أمور لن تجدي نفعا، إن كنت تريدين تكيف طفلك بصورة صحيحة مع الوضع الجديد فعليك أولا التحلي بالهدوء النفسي والعاطفي ووضع قناع الأوكسجين على وجهك قبل وضعه على وجه طفلك.



مشاكل أكثر خطورة

في بعض الحالات لا يستطيع الطفل التأقلم مع طلاق الوالدين رغم مرور اشهرعلى الوضع الجديد. القلق والانطواء والاكتئاب وتراجع مستواه الدراسي وكثرة شغبه في المدرسة ومشاكل النوم واضطرابات الأكل وزيادة حدة غضبه على أتفه الأسباب وإيذاء النفس وعدم الرغبة في ممارسة الأنشطة المفضلة لديه، كلها بمنزلة علامات حمراء تشير إلى أن الأمر يزداد سوءا، وهنا يجب عرض الطفل على متخصص من أجل تقديم الدعم لك وله.



نصيحتي لكل أم في المحافظة على العلاقة مابين طفلها ووالده


في كثير من الحالات لا تنتهي علاقة الزوجين بمجرد وقوع الطلاق، بل أن الطلاق قد يعني بداية المشاكل بين الطرفين.
المفروض تجنيب الطفل التوتر والشعور بالألم بعد الطلاق، لكن اخطر شيء يمكن أن يرتكبه الزوجان هو إدخال طفلهما كطرف ثالث في هذه الخلافات، خاصة عندما يفرض عليه الاختيار بين الطرفين.
استمالة الطفل لأحد الطرفين عن طريق الهدايا والرشوة، أو تحريضه ضد الطرف الآخر وبث الأكاذيب ضده على مسامع الطفل أو استخدامه كجاسوس لمعرفة أخبار الطرف الآخر أو تمرير رسائل له عن طريق الطفل، كلها أساليب غير تربوية ورسائل خاطئة تصيب الطفل بالتشويش، وتؤثر في علاقته بالطرفين معا في الوقت نفسه. أفضل شيء يمكن أن يقدمه الزوجان المطلقان هو إبقاء الطفل بعيدا عن صراعات بعد الطلاق.







كلمات ذهبية

أبناؤنا حساسون للغاية لتوقعاتنا وكلماتنا، وعلينا أن نعطيهم رسائل قوية بأننا نؤمن بهم، وأننا موجودون لكي نؤيدهم ونساندهم.

صرخة ألم
05-29-2011, 03:06 AM
الطلاق ظاهره قد اتسعت افاقها على مدى اعوام عده وقد رأينا الانحرافات الناتجه عن ذلك فالطفل بحاجة الى عناية خاصه عند فقد أحد أبويه سواء كان بقدرة الرب ام بيد الابوين نفسهما فالانفصال دون التعمق في مخاطر ذلك يجعلهما في دوامة سوداء مملوؤة بالثغرات

الام يجب ان تتمتع بقدره على تحمل الكثير ليس لانها امرأه ولكن لأنها أم وقد حلمت بالامومه وسعت لأجل ان تحضى بها فيجب أن تقدم بعض التضحيات لأجل سلامة أبنائها فالطفل ذو ذاكره قويه وهذه الذاكره تجعله يسجل كل ماحدث له وهو في ذاك السن وفي تلك اللحظات كان بحاجة الى رعايه واهتمام وأمان واستقرار وقد فقد كل ذلك واصبح طريق الاجرام ابوابه مفتحه له فغذى عدواني لا يعرف الرحمه أبداً هذا في بعض الاحيان اما النوع الأخر فيصل به الحال الى مرحلة اكتئابيه شديده ينفرد وينزوي على نفسه دون أن يهتم أو يشعر بمن حوله ويرسم الحياه بألوان كاتمه الى أن يكبر ... مشكله تحتاج الى تعمق اكبر واكثر لنصل بذلك الى نتيجه صحيحه وسليمه دون أن ندع للحواجز ان تبنى امامنا وتصدنا عن قول الحق

موضوع هام جداً
جزاك الله خير الجزاء

الوردة المقهورة
05-29-2011, 05:24 AM
للاسف الزوجان ياسسو شركة
الدعامان لها الزوج والزوجة
وانتاجها ( ارباحها ) الابناء
وعندما يقررون الانحلال من هذة الشركة
ينسون ان الارباح لاتقسم
ماديا ولامعنويا
فالخاسر في الاخير الابناء
فياليتنا نبحث عن اسباب الطلاق
والتي تكون عادة اساس الشركة غير متكافئ

طفلة الاحساء
05-29-2011, 08:54 PM
أخي الكريم قلب الكنانة دائماً الكلام اسهل بكثير من الفعل والتطبيق في الحياة الواقعية
نعم أخي اقول ليس كل كلام يكتب او كل فيلسوف يتفلسف او كل كتاب يطبع يعني نستطيع أن نساير الحياة الواقعية على اثره وكلامك الذي طرحته هنا كلام جميل ولو تطبق مع الجميع لعاشو ابنائنا بحسن حال ولكن أخي في بطرحك بعض الفجوات التي تحتاج إلى نقاش طويل ولكني سامر عليهم فقط وإذا احببت ناقشهم في محطات الحياة التي بدات في انتقائها

أول ملاحظة : هناك تنافر بين امرين ذكرتهم أول أمر قلت [ نصيحتي لكل أم في المحافظة على العلاقة مابين طفلها ووالده ] وقلت ايضاً [ وهنا من الضروري إزالة سوء الفهم من ذهن الطفل بأسرع وقت وان نبعد عنه أرهاصات ورواسب سابقة في عقله ، لكي لا يظل الشعور بالذنب مسيطرا عليه طوال حياته. ويتم ذلك عن طريق إفهامه أن الطلاق ليس ذنبه من خلال شرح السبب الحقيقي له، والتأكيد المستمر له بأن الطلاق لن يكون عائقا أمام استمرار حب الوالدين له.]
أخي اولاً كلا الكلامين يوجهون للام والأب معاً لان كلاهم قد يحاول أن يشوه صورة الاخر في نظر الطفل فمن المناسب توجيه الخطاب لكلا الطرفين وقصدي بالطرفين الوالدة وعائلتها و الوالد وعائلته

وثانين أخي أنا معك من المفترض أن نكون صريحين مع الطفل ولكن الصراحة مع الطفل تكون في مصلحته ولا تنافي ما ذكر سابقاً
ففي بعض الاحيان يكون ذكر السبب الحقيقي الذي لحقه الطلاق هو سبب تشويه صورة أحد الوالدين عند الطفل فيتوجب على الأب والأم توضيح السبب بطريقة بسيطة ومفهومة للطفل وعدم وضع اللوم على أحدهم وجعل الامر سببه النصيب قدر الله وما شاء فعل هذا من وجهة نظري فليس كل سبب يقال

ثاني ملاحظة : [في غالبية الحالات يبقى الأطفال مع الأم بعد الطلاق، لذا من المهم أن تعي الأم أن تأثير الطلاق السلبي لن يكون عليها وحدها لكن على طفلها أيضا، من هنا ينبغي على كل أم مرت بتجربة الطلاق القاسية أن تعتني بنفسها لان ذلك ليس في مصلحتها فقط لكن من أجل طفلها أيضا.
الانزواء وندب الحظ والشعور بالندم أو الرغبة في الانتقام من الطرف الآخر أمور لن تجدي نفعا، إن كنت تريدين تكيف طفلك بصورة صحيحة مع الوضع الجديد فعليك أولا التحلي بالهدوء النفسي والعاطفي ووضع قناع الأوكسجين على وجهك قبل وضعه على وجه طفلك.]
أخي أعتقد لو أنك بداءة محطاتك بنقاش فترة مابعد الطلاق واثرها على كل من المراءة والراجل وكيف التغلب على هذه الفترة باقل خسائر ومن ثم تبعتها بهذه المحطة راح يكون فائدة الوقوف في هذه المحطة اجد وانفع وللمعلومية ليس دائماً يبق الابناء عند الوالدة بالذات في هذه الايام هذا لكان في اتفاق بين الطرفين يبق الطفل عند الوالدة .

واخيراً أخي اشكرك على طرحك واعتذر على ايطالتي

جزاك الله ألف خير

واحسيناه
05-29-2011, 09:34 PM
أخي الفاضل قلب الكنانه

إن الطفل يفهم أن مجيئه إلى الدنيا ووجوده فيها يسعد والديه، ويشعر بشكل فطرى أنه قطعة من كل منهما، وكلاهما يتمتع عنده بمركز القدوة ومكانة المثل الأعلى، فإذا حاول أحد أن يقنع الطفل أن أباه

مليء بالعيوب؛ فلابد أن الطفل سيقتنع أنه شخصياً يحمل هذه العيوب وتلك النقائص؛لأن الولد كوالده تماماً وكما تكون أخلاق الوالد تكون أخلاق وصفات الابن..هذا ما يعرفه الابن جيداً، ونفس الأمر

بالنسبة للأم التي إن فقد الطفل ثقته بها بمحاولة الطرف الآخر؛ فسوف يفقد الإيمان بنفسه وبكل امرأة بعد ذلك.

شكرا لك على هذا الموضوع المميز

قلب الكنانة
05-29-2011, 11:59 PM
سيدتي المبجلة

طفلة الأحساء

أولا أرحب بك أجمل ترحيب في مساحتنا الحوارية

سيدتي الفاضلة
دعيني أوضح لك الأمر
هنا
بداية يسعدني ان نناقش الأمر في محطات في الحياة
وماوجدت أجمل من هذا العنوان

الآن هناك قضايا طلاق ضحيتها فلذات أكبادنا
تخيلي معي تلك الصورة

طفل في عمر 13 عام
يطلب من أمه نقود وتحوله لأبيه وتحدث مشاجرة فيما بينهما
الطفل بينه وبين نفسه
بتراجع ولايطلب حتى لايكون سبب المشاجرة

بماذا نفسر هذا الأمر ؟
هناك تجارب حصلت وتحصل تباعا نظرا لما تفضلتي به
بنت في سن 3 السنوات تعيش عند والدها وينفصل أباها عن أمها
وطيلة الفترات من عمرها يعمل والدها على غسيل مخها من ناحية الأم

إلى أن كبرت البنت وتزوجت وأصبحت في سن 50 عام ويتفاجأ إخوانها من أمها أنهم لديهم أخت بهذا السن من أمهم
تدخلت شخصيا في الأمر
ورجعت العلاقة مابين الأم وبنتها
والسبب والدها عندما غسل مخ بنته

أليست البنت هنا ضحية في ذلك الوقت

أنا الآن مستعد للنقاش في أي قضية
فقط أحتاج منك تدوين
إستفساراتك
على شكل نقاط
وذكر اللبس بشكل مختصر
وأنا سأجاوبك بكل صراحة

قلب الكنانة
05-30-2011, 12:03 AM
الأخت الفاضلة

الصبر الزينبي ( صرخة ألم )

ممكن تشرحين لي النقطة التالية التي وردت على مداخلتك






فالطفل ذو ذاكره قويه وهذه الذاكره تجعله يسجل كل ماحدث له وهو في ذاك السن وفي تلك اللحظات كان بحاجة الى رعايه واهتمام وأمان واستقرار وقد فقد كل ذلك واصبح طريق الاجرام ابوابه مفتحه له فغذى عدواني لا يعرف الرحمه أبداً هذا في بعض الاحيان


بإنتظار الجواب سيدتي

قلب الكنانة
05-30-2011, 12:09 AM
الأخت الكريمة

واحسيناه

أخالفك الرأي في ماذهبتي به من خلال النقاش

في نقطة تحدثتي بها تحتاج للتوضيح

مليء بالعيوب؛ فلابد أن الطفل سيقتنع أنه شخصياً يحمل هذه العيوب وتلك النقائص؛لأن الولد كوالده تماماً وكما تكون أخلاق الوالد تكون أخلاق وصفات الابن..هذا ما يعرفه الابن جيداً، ونفس الأمر


بأنتظار الجواب على توضيحك للمسألة

طفلة الاحساء
05-30-2011, 12:17 AM
سيدتي المبجلة


أولا أرحب بك أجمل ترحيب في مساحتنا الحوارية

سيدتي الفاضلة
دعيني أوضح لك الأمر
هنا
بداية يسعدني ان نناقش الأمر في محطات في الحياة
وماوجدت أجمل من هذا العنوان

الآن هناك قضايا طلاق ضحيتها فلذات أكبادنا
تخيلي معي تلك الصورة

طفل في عمر 13 عام
يطلب من أمه نقود وتحوله لأبيه وتحدث مشاجرة فيما بينهما
الطفل بينه وبين نفسه
بتراجع ولايطلب حتى لايكون سبب المشاجرة

بماذا نفسر هذا الأمر ؟
هناك تجارب حصلت وتحصل تباعا نظرا لما تفضلتي به
بنت في سن 3 السنوات تعيش عند والدها وينفصل أباها عن أمها
وطيلة الفترات من عمرها يعمل والدها على غسيل مخها من ناحية الأم

إلى أن كبرت البنت وتزوجت وأصبحت في سن 50 عام ويتفاجأ إخوانها من أمها أنهم لديهم أخت بهذا السن من أمهم
تدخلت شخصيا في الأمر
ورجعت العلاقة مابين الأم وبنتها
والسبب والدها عندما غسل مخ بنته

أليست البنت هنا ضحية في ذلك الوقت

أنا الآن مستعد للنقاش في أي قضية
فقط أحتاج منك تدوين
إستفساراتك
على شكل نقاط
وذكر اللبس بشكل مختصر

وأنا سأجاوبك بكل صراحة


قلب الكنانة ليس لدي أي استفسار وملاحظاتي دونتهم لك في ردي السابق وبترتيب ونقاط واضحة بـ ملاحظة اولى وملاحظة ثانية

قلب الكنانة
05-30-2011, 12:33 AM
طفلة الأحساء

لقد قمت بشرح النقطة في مثال البنت التي حرمها ابوها من العيش مع أمها

النقطة الأولى بملاحظتك هنا قصدت في كلامي هو بصيغة الخطاب للأب والأم

وأما النقطة الثانية

سأفرد لها حوار بموضوع جديد من محطات في الحياة

بعنوان

(صمت الحوار)

وأعذريني ان كان هناك تقصير بالموضوع

فأنا في أول الطريق من محطات في الحياة وبزوغ قلمي من هنا

صرخة ألم
05-30-2011, 03:49 AM
اخي الفاضل قلب الكنانه
الطفل في بداية مشوار حياته يتمتع بعقلٍ فطن يدرك فيها كل شيء
وقد بينت الدراسات ان اكثر الاحداث التي يتذكرها الانسان هي في مرحلة الطفوله وتلك المرحلة الأوليه من حياة الطفل التي يبدأ فيها اختيار الانسب والأصلح بمساعدة الأبوين وارشاده الى الطريق السليم وان فقد ذاك الشيء بسبب الطلاق فسيولد عنده الحقد وسيتمركز فكره في كيفية القضاء على حياته بأي طريقة كانت وسيعاقب نفسه بمرافقة رفقاء السوء لأجل أن يفرغ طاقاته السلبيه في ارتكاب الجرائم اما سرقة او قتل او التعدي على حرمات الغير او الملاسنه الكلاميه الغير محترمه مع ابويه .. الخ ، لانه فقد الامن والاستقرار والعيش في هناء فالعدوانيه تكون نتائجها الافكار التي قد بقيت راسخه في عقله فكل ماحدث من مشاكل في حياته سيكون ثمنه الرحيل في رحلة طويله دون رجعه وستبقى الصور مشوشه امامه فالخير يراه شراً والشر يراه خيراً

اتمنى ان اكون قد وفقت في ايضاح ماذكرته سابقاً
اعذرني للقصور