مشاهدة النسخة كاملة : نبذة في التربية الخاصة...للاستفادة... (ضع سؤالك في التربية الخاصة)
يا محلا الوداع
02-04-2011, 05:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم ,, مساؤكم خير وبركة جميعآ
اليوم وددت طرح موضوع يعتبر الركيزة الأساسية كمدخل أو كأساس في مجال التربية الخاصة
من خلاله سنتعرف على معنى التربية الخاصة كمصطلح تربوي وكذلك سنتعرف على الفئات التي يشملها والأسس القائم عليها
فعلى بركة الله نبدأ
مفهوم التربية الخاصة
تعرف التربية الخاصة بأنها نمط من الخدمات والبرامج التربوية تتضمن تعديلات خاصه سواء في المناهج أو الوسائل أو طرق التعليم استجابة للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب الذين لايستطيعون مسايرة متطلبات برامج التربية العاديه
بمعنى أنها خدمات موازية تمامآ للخدمات المقدمة للطلاب الأسوياء ببعض التعديلات لتتوافق مع مستوى الطالب ذو الإحتياجات الخاصة سواء كان الطالب ذو صعوبه سلبية " كالإعاقة العقلية وصعوبات التعلم ..." أو من ذوي القدرات والمواهب المميزة لتتلائم مع تلك الصعوبة التي يعاني منها
المسمى التربوي لتلك الفئة
يطلق إصطلاحاً على تلك الفئات " ذوي الإحتياجات التربوية الخاصة " وليس كما يسميهم بعض العامة ممن تنقصهم الثقافة التربوية " بالمعاقين , المجانين , الأغبياء , العميان ..... إلخ من التسميات الرجعية "
مجال التربية الخاصة ما الفئات التي يشملها
سؤال وجيه وإجابته تدلنا على أنه يشتمل على الطلاب في الفئات المختلفة التالية :
الإعاقة العقلية (Mental Retardation)
الإعاقة السمعية (Hearing Impairement)
الإعاقة البصرية (Visual Impairement)
صعوبات التعلم (Learning Disabilities)
الإعاقات الجسمية والصحية (Physical and Health Impairement)
اضطرابات السلوك (Behavior Disorders)
اضطرابات التواصل (Communication Disorders)
الموهبة والتفوق (Giftedness and Talents)
نلاحظ أنه يشمل فئات الإتجاهين السلبي والإيجابي فنحن كتربويين كما نعتني بالطلاب الذين ينحرفون بإتجاه السلب نهتم كذلك بأصحاب المواهب والعقول المفكرة ذو الإتجاه الإيجاب ليحدث بهذا الإهتمام إتزان وإعتدال في التربية الخاصة
ما الأسس التربوية القائم عليها مجال التربية الخاصة
تقوم التربية الخاصة على مجموعة من الأسس والمباديء التي أقرها مكتب التربية الأمريكي وأهمها :
1. الأساس الديني والأخلاقي :
إن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تحض على المساواة في الحقوق والتكافل الإجتماعي ورعاية المجتمع لأبنائه الضعفاء وما من شك في أن تطوير برامج التربية الخاصة يشكل ترجمة فعليه لهذه التوجيهات
وإذا ماأخذنا بعين الإعتبار أيضاً الدساتير والمواثيق العالمية سواء مايتعلق منها بحقوق الإنسان أو الإعلانات العالمية لحقوق المعوقين وما تضمنتها من توجيهات أخلاقية لوجدنا أن المجتمع الإنساني بأسره يعتبر خدمات المعاقين واحدة من المؤشرات الحضارية لأي مجتمع من المجتمعات
وللأسف تعتبر الدول الخليجية عمومآ والعربية كذلك من الدول الوليدة في هذا المجال
2. الأساس القانوني :
بإختصار إن الحصول على فرص التعليم المناسبة حق يكفله القانون وهناك إعلان عالمي لحقوق الإنسان ينص على أن { جميع الأفراد ولدوا أحراراً يتمتعون بالكرامة الإنسانيه ولهم نفس الحقوق في التعليم والعمل والراحة والإستمتاع } ولا فرق بين فرد سوي وفرد الإحتياجات الخاصة في شيء أبداً
وكذلك ماصدر سنة 1975 من { وجوب احترام الكرامة الإنسانية لذوي الإحتياجات الخاصة وحماية حقوقهم الأساسية أسوة بأقرانهم في المجتمع بغض النظر عن مصدر أو طبيعة أو شدة الإعاقة }
وقد عمد البيان العالمي الذي أقره المؤتمر العالمي حول التربية للجميع إلى إبراز عدد من المباديء منها :
1. الحق لكل طفل في مرحلة كاملة من التعليم الإبتدائي .
2. الإلتزام بمفهوم التعليم الذاتي الذي يكون محوره الطفل ويعترف فيه بالحقوق الفرديه باعتبارها مصدراً للإثراء والتنوع .
3. ضرورة تحسين نوعية التعليم .
4. زيادة مشاركة أولياء الأمور وكذلك المجتمع المحلي في جهود التعليم .
5. بذل المزيد من الجهود من أجل تعليم الكبار بما فيهم ذوي الإحتياجات الخاصة مهارات القراءة والكتابة والحساب وكذلك المهارات الأساسية الأخرى .
3. الأساس الإقتصادي :
لما كان من أهداف التربية إعداد الفرد للحياة وتزويده بالمهارات والمعلومات اللازمة ليكون عضواً فاعلاً نافعاً للمجتمع وقادراً على تحقيق درجة كافية من الإستقلالية والكفاية الذاتية
فإن إهمال تعليم الطلاب الذين يواجهون صعوبات مختلفة بحاجة إلى نمط خاص من التعليم سيحرم المجتمع من جزء غير يسير من طاقة أبنائه كما سينجم عن ذلك خلق فئة إتكالية ستكون عبئاً على المجتمع وتتطلب رعايته المستمرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راح نتناول كل مجال بشكل اوسع ومبسط بإذن الله تعالى
يا محلا الوداع
02-04-2011, 05:35 PM
التدخل المبكر Early intervention
مقدمة : Introduction
من خلال التأمل بميدان التربية الخاصة تبين أن هناك الكثير من الإنجازات التي تحققت سواء في المناهج أو الأساليب أو طبيعة تقديم الخدمات
وجاء الاهتمام بعملية التدخل المبكر نتيجة الأدلة القوية التي قدمتها الأبحاث في العلوم النفسية والتربوية حول ما تقوم به هذه العملية من دور حاسم ومهم في ميدان التربي الخاصة
وقد صدر كتابان كان لهما الأثر الكبير في برامج التربية الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة وهما :
1- الكتاب الأول : الذكاء والخبرة ( جوزيف هنت ) ويقول إن الذكاء الإنساني نتغير وليس ثابت
2- الكتاب الثاني : الثبات والتغير في الخصائص الإنسانية ( بلوم ) أكد أن إمكانية التنبؤ بالذكاء المستقبلي للطفل عند بلوغه سن السادسة من عمره
لقد تم التأكيد على أهمية السنوات الأولى من العمر بالنسبة للنمو المستقبلي عند الطفل وتم إدراكه من فتره زمنية طويلة عن طريق علماء النفس والتربويون
وبعد ذلك أصبحت قضية التدخل المبكر تثبت نفسها في ميادين العلاج فمن خلال التدخل المبكر يتم التخفيف من الكثير من تأثيرات اللاحقة.
ويتم التدخل المبكر من خلال عدة إجراءات منها :
الكشف الشامل أو الكشف واسع النطاق من خلال ما يلي :
1- الكشف العام لتحديد نوع الكشف وطريقته التي سيتم إجراؤها
2- إحالة الطفل الذي تبين بالكشف انه يعاني من ضعف حسي أو تعلمي
والتدخل المبكر له دور وقائي حيوي يتمثل أساسا بمساعدة الطفل على :
1- اكتساب أنماط سلوكية مقبولة في المجتمع والمدرسة وغيرها
2- اكتساب مهارات متنوعة للتعايش مع صعوبات الحياة اليومية
3- تطوير مفهوم إيجابي عن ذاته
4- فهم مشاعره ومشاعر الآخرين
5- تطوير اتجاهات إيجابية نحو التعلم
*- الإستراتيجيات المقترحة لتحسين أوضاع الأطفال الصغار في السن :
1- يجب الوصول إلى الأطفال والأسر الأقل حظا والأكثر عرضة للخطر
2- يجب أن تشارك الأسر والمجتمع لتوفير البرامج النوعية وإفادة الأسر والأطفال
3- يجب زيادة مستوى اهتمام المجتمع بنمو الأطفال وتعلمهم في السنتين الأوليتين من العمر
4- يجب توسيع قاعدة الخدمات التي تقدمها مركز رعاية الطفولة لتشمل أيضا التغذية والرعاية
5- يجب دعم عملية انتقال الطفل من الأسرة إلى المركز
6- يجب التركز على نوعية الخدمات المقدمة
7- يجب توسيع نطاق الخدمات التي تقدمها البرامج النموذجية الريادية
8- يجب أن تكون برامج الطفولة المبكرة ذات تكلفة متوسطة
وبناء على تقديرات ( اليونسف ) من المفروض أن يولد ما يزيد عن مليون ونصف طفل في عقد التسعينات وغالبيتها في الدول النامية من المعاقين وهذا يعني أن العديد من الأطفال سيعيشون في ظروف تهدد فرص نموهم وتطورهم
*الاهتمام بالأطفال :
إن العديد من الظروف البيئية التي يعيش فيها الملايين من الأطفال في العالم غير ملائمة والأسباب هي :
1- الاكتظاظ السكاني
2- نقص في المياه الصالحة للشرب
3- قصور في رعاية الأطفال
4- نقص في الغذاء
بالتالي هذه الأسباب مسؤولة عما يزيد عن 50% من وفيات الأطفال الرضع في الدول النامية
وقد بينت نتائج البحوث العلمية في مجالات مختلفة إن هذا الدعم يعود بفوائد جمة على الأطفال وآبائهم على المدى القصير والطويل معا في عدة نواحي ممن حيث القدرة على العطاء والمساهمة في بناء المجتمع وان البرامج الموجهة نحو التدخل المبكر فرص ذهبية غير عادية وهي من أهم أدوار الوقاية من المشاكل التعليمية والتخفيف منها وتعود بفوائد كثيرة على الفرد والمجتمع وبالنسبة للأفراد توجد مجالات عديدة يستطيع التدخل المبكر ترك اثر كبير فيها ومنها :
1- النمو الدماغي : يتم في أول سنتين من العمر تطور البنى الدماغية الحيوية التي تؤثر على قدرة الأطفال على التعلم
2- التغذية والرعاية والصحة والقدرة التعليمية
فوائد التدخل المبكر :
1- زيادة مستوى الإنتاجية الاقتصادية
2- خفض التكلفة
3- الحد من عدم تساوي الفرص الاجتماعية والاقتصادية
4- إفادة البنات
5- ترسيخ القيم
6- الحراك الاجتماعي
7- إفادة المجتمع والأسرة
تعريف التدخل المبكر :
هو خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية تقدم للأطفال دون سن السادسة الذين يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي أو الذين لديهم قابلية للتأخر أو الإعاقة
وان الأطفال الصغار في السن الذين لديهم إعاقة أو تأخر يشكلون فئات غير متجانسة إلا انه هناك شبه كبير في الخدمات التي يحتاجون إليها وتختلف مناهج وأساليب التدخل المبكر وتتنوع بين طفل عمره شهرين وأخر عمره سنتين أو ثلاث وكذلك يستفيد من برامج وخدمات التدخل المبكر الأطفال الذين لديهم كافة أنواع الإعاقات
يوجد عدة برامج للتدخل المبكر مثل
1- البرامج الفئوية : - تعنى بتقديم خدمات لفئة إعاقة محددة كالإعاقة البصرية أو السمعية مثلا
2- البرامج غير الفئوية : - والتي تقدم خدمات لأي طفل كان مهما كانت إعاقته
الفئات المستهدفة من الأطفال الذين تقدم لهم برامج التدخل المبكر :-
1- الأطفال الذين يعانون من تأخر نمائي
2- الأطفال الذين تتدهور حالتهم المرضية إلى تأخر نمائي
3- الأطفال الذين هم في حالة خطر من معاناتهم من التأخر النمائي إذا لم تقدم لهم برامج التدخل المبكر
ولكن مهمة تقديم الخدمات صعبة أحيانا للأسباب التالية
• الطبيعة المعقدة والمتباينة لنمو الأطفال
• عدم توفر أدوات التقييم المناسبة
• عدم توفر بيانات دقيقة عن نسبة الانتشار
• عدم توفر المعرفة الكافية حول العلاقة بين العوامل الاجتماعية والبيولوجية
مبررات التدخل المبكر :
1- إن السنوات الأولى من حياة الأطفال المعوقين الذين لم تقدم لهم برامج تدخل مبكر إنما هي سنوات حرمان وفرص ضائعة وربما تدهور نمائي أيضا
2- إن التعلم الإنساني في السنوات المبكرة اسهل وأسرع
3- إن والدي الطفل المعوق بحاجة إلى مساعدة في المراحل الأولى من عمر طفلهم
4- لأن التأخر النمائي قبل سن الخامسة هو مؤشر خطر
5- إن النمو نتاج البيئة الوراثية والبيئية أيضا
6- لأن التدخل المبكر ذات جهد مثمر وجدوى اقتصادية من ناحية تقليل النفقات
7- إن الأباء معلمون لأبنائهم المعوقين وأن المدرسة ليست بديلا عن الأسرة
8- إن السنوات الأولى من العمر هي مرحلة النمو الحرجة التي تكون فيها القابلة للنمو والتعلم في ذروتها
9- لأن مظاهر النمو مرتبطة ببعضها وأي خلل في أي مظهر يؤثر على الآخر
10- التدخل المبكر يجنب الوالدين والطفل من مواجهة صعوبات نفسية وتعليمية هائلة لاحقا
لماذا التدخل المبكر
• بينة البحوث العلمية أن التدخل المبكر يساعد الأطفال في التخفيف من تأثيرات حالة الإعاقة أسرع من التدخل المتأخر
• إن التدخل المبكر يزود الطفل بأساس متين للتعلم في المدرسة الابتدائية
• وإن برامج الطفولة المبكرة التي تقوم على فهم مبادئ النمو الإنساني ضمانة للنمو المستقبلي السليم للمجتمع والأسرة
• إن الجدوى الاقتصادية لبرامج التدخل المبكر افضل من برامج التدخل المتأخر
وقد تطورت برامج التدخل المبكر من حيث طبيعتها وأهدافها عبر ثلاثة مراحل رئيسية هي :
1- المرحلة الأولى : كانت تركز على تزويد الأطفال الرضع المعوقين بالخدمات العلاجية والنشاطات التي تستهدف توفير الإثارة الحسية لهم
2- المرحلة الثانية : أصبح التدخل المبكر يهتم بدور الوالدين كمعالجين مساعدين أو كمعلمين لأطفالهم المعوقين
3- المرحلة الثالثة : أصبح الاهتمام بالنظام الأسري لأنه المحتوى الاجتماعي الأكبر أثرا على نمو الطفل بالتالي اصبح دعم الآسرة وتدريبها وإرشادها الهدف الأكثر أهمية
وفي الآونة الأخيرة أصبح مفهوم التدخل المبكر أكثر شمولية و أسع نطاقا لأنه اصبح يستهدف بالإضافة إلى الأطفال المعوقين الأطفال الأكثر عرضة للخطر لأسباب بيولوجية أو بيئية
أصبح هناك تعريف أخر للتدخل المبكر متداول وهو :
هو توفير الخدمات التربوية والخدمات المساندة للأطفال المعوقين أو المعرضين لخطر الإعاقة الذين هم دون سن السادسة من أعمارهم لهم ولأسرهم أيضا
منقووول
يا محلا الوداع
02-04-2011, 05:38 PM
نبذه في التخلف العقلي
توضيح الصوره للاعضا الكرام عن الحالات وهو موضوع طويل ولكن ناخذ ابرز النقاط
الإعاقة العقلية . نبذة عن الإعاقة العقلية . معلومات عن الإعاقة العقلية . الإعاقة الإعاقة العقلية
مفهوم الإعاقة العقلية:
الإعاقة العقلية ظاهرة معروفة على مر العصور ولا يوجد مجتمع يخلو من هذه الظاهرة ولقد تعددت التفسيرات لهذه الظاهرة لأنها تجمع بين اهتمامات العديد من ميادين العلم والمعرفة كعلوم النفس والتربية والطب والاجتماع والقانون.
وينص التعريف الحديث للإعاقة العقلية على أنها (( مستوى الأداء الوظيفي العقلي الذي يقل عن المتوسط بدرجة ملحوظة والتي تؤدي إلى تدني في تعدد في مظاهر السلوك التكيفي وتظهر في مراحل العمر النمائية)).
تصنيف الإعاقة العقلية:
- تصنيفها حسب الأسباب:
1. الإعاقة العقلية الأولية.
2. الإعاقة العقلية الثانوية.
- تصنيفها حسب الشكل الخارجي:
1. المنغولية.
2. حالات اضطرابات التمثيل الغذائي.
3. القماءة.
4. صغر حجم الدماغ.
5. كبر حجم الدماغ.
6. حالة استسقاء الدماغ.
- تصنيفها حسب نسبة الذكاء:
1. الإعاقة العقلية البسيطة.
2. الإعاقة العقلية المتوسطة.
3. الإعاقة العقلية الشديدة.
- تصنيف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي:
1. الإعاقة العقلية البسيطة.
2. الإعاقة العقلية المتوسطة.
3. الإعاقة العقلية الشديدة.
4. الإعاقة العقلية الشديدة جدا.
أسباب الإعاقة العقلية:
أولا: أسباب ما قبل الولادة:
1. العوامل الجينية.
2. العوامل غير الجينية.
ثانيا: أسباب أثناء الولادة:
1. نقص الأوكسجين.
2. الصدمات الجسدية.
3. الالتهابات التي تصيب الطفل.
ثالثا: أسباب ما بعد الولادة:
1. سوء التغذية.
2. الحوادث والصدمات.
3. الأمراض والالتهابات.
4. العقاقير والأدوية.
نبذة عن التوحد
التوحد من أكثر الإعاقات التطورية صعوبة بالنسبة للطفل ، وقد بدأ التعرف عليه منذ حوالي 50 سنة ، ويعرف بصعوبات التواصل والعلاقات الاجتماعية وباهتمامات ضيقة قليلة، وقد حاول الأطباء معرفة أسباب هذا المرض ورجح الكثير منهم الإصابة به إلى أسباب عضوية وليست نفسية رغم أنها ما زالت غير محددة تماما، وبالتالي لم يعرف له دواء محدد ، إلا أن استعمال بعض المداخل الطبية والتعليمية والسلوكية أظهرت الكثير من التقدم مع هؤلاء الأطفال ، وأفضل البرامج تحث على إشراك هؤلاء الأطفال مع أسرهم ومجتمعاتهم وعدم عزلهم لأن ذلك يزيد من تقوقعهم على أنفسهم وعدم استفادتهم من تقليد خبرات أقرانهم..
أسبابه: لايوجد سبب معروف لهذا النوع من ال‘إعاقة لكن الأ بحاث الحالية تربطه بـ:
1- اختلافات بيلوجية وعصبية للمخ أو انه يرجع لأسباب جينية
2-تناول عقاقير ضارة أثناء الحمل . 3- الوراثة
4- العوامل الجينية
أهم الصفات التي عرف بها أطفال التوحد
م الصفة هل هي موجودة عند الطفل
نعم لا
1 ضحك وصراخ غير مناسب
2 يتصرف كأصم
3 يقاوم الطرق الطبيعية للتعلم
4 لا يخاف من الخطر
5 يقاوم التغيير في الروتين
6 يظهر وكأنه لا يحس بالألم
7 يجد صعوبة في الاختلاط بالآخرين
8 نوبات صراخ وبكاء واكتئاب شديد لأسباب غير واضحة
9 أما يظهر جسدي زائد أو خمول مبالغ فيه
10 لا ينظر في عيون الآخرين
11 اهتمام غير مناسب لبعض الأشياء
12 يلف الأشياء غالباً
13 مهاراته الحركية غير متوافقة في المستوى بعضها مرتفع وبعضها منخفض ولا يحب لعب الكرة بينما يستطيع بناء لعبة التركيب
14 لا يظهر عواطف ولا يحب أن يحضنه أحد
15 الاستمرار في اللعب بطريقة غريبة
16 يردد الكلمات
*ملحوظة
البعض يدرج التوحد ضمن التخلف العقلي والبعض الاخر يعتقد انه حاله منفصله عن التخلف العقلي
يا محلا الوداع
02-04-2011, 05:40 PM
الاغلب ماخذ فكره عن الصعوبات خاطئة تعالوا نشوف الصح شنو.....
مقدمة
بدأ الاهتمام بميدان صعوبات التعلم في الولايات المتحدة الأمريكية باقتراح من العالم ( كيرك ) سنة ( 1963م ) هذا على المستوى العالمي ، أما على المستوى المحلي فقد بدأ هذا التخصص ( صعوبات التعلم ) قبل حوالي عشر سنوات بجامعة الملك سعود بالرياض وأصبح أحد تخصصات قسم التربية الخاصة بكلية التربية .
هدف البرنامج:
اكتشاف التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في المدارس الابتدائية وتشخيص صعوبات التعلم لديهم ووضع الخطط التربوية المناسبة لكل منهم وتنفيذها .
تعريف صعوبات التعلم:
هي اضطرابات واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتمن فهم واستخدام اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة والتي تبدو على شكل اضطرابات في ما يلي:-
الاستماع ، التفكير ، الكلام ، القراءة ، الكتابة ( الإملاء – التعبير – الخط ) ، الرياضيات والتي لا تعود إلى أسباب تتعلق بالإعاقة العقلية أو السمعية أو البصرية أو غيرها من أنواع الإعاقات.
أسباب صعوبات التعلم :-
تلف دماغي مكتسب ، عوامل جينية ، عوامل كيميائية حيوية ، حرمان بيني شديد ، سوء التغذية .
خصائص الطلاب ذوي صعوبات التعلم :
1- صعوبات في التحصيل الدراسي .
2- انخفاض معدل التحصيل الدراسي للتلميذ عن معدل عمره العقلي .
3- ضعف في طلاقة القراءة الشفهية .
4- صعوبة فهم العدد ومدلوله .
5- صعوبة إجراء العلمية الأساسية في الحاسب .
6- صعوبة في الإدراك والحركة :
أ- صعوبات الإدراك البصري .
ب- صعوبات الإدراك السمعي .
جـ- صعوبات الإدراك الحركي والتآزر العام .
7- الخصائص السلوكية:
أ- تقلب حاد في المزاج ب- قصور في الانتباه جـ- النشاط الزائد
غرفة المصادر : هي عبارة عن غرفة مخصصة في المدرسة لمدرس صعوبات التعلم ، تتميز بمواصفات خاصة ، ويتم تجهيزها بجميع الوسائل والأدوات التعليمية المساعدة حيث يقضي فيها الطالب المحتاج للمساعدة الأكاديمية جزءاً من وقته لا يزيد عن 50% من اليوم الدراسي.
من مهام معلم ذوي صعوبات التعلم:-
1- القيام بالمسح للتعرف على الحالات التي تكون لديها صعوبة في التعلم.
2- القيام بعمليات التشخيص والتقويم وتحديد الصعوبة ونوعيتها .
3- إعداد وتنفيذ الخطة التربوية الفردية التي تتلاءم مع خصائص واحتياجات كل طالب من ذوي صعوبات التعلم .
4- تقديم المساعدة الأكاديمية والنمائية لطلاب ذوي صعوبات التعلم حسب طبيعة احتياجاتهم من خلال غرفة المصادر .
مراحل تحديد وتقويم وتخطيط العلاج لذوي صعوبات التعلم:
1- الإحالة 2-إذن ولي الأمر 3- التشخيص 4- تحديد نقاط الضعف والقوة .
5- وضع الخطة التربوية :-
أ- الأهداف بعيدة المدى ( خلال فصل دراسي أو عام دراسي ).
ب- الأهداف قصيرة المدى ( خلال شهر أقل أو أكثر )
جـ- الأهداف السلوكية ( بشكل يومي )
د- التقويم.
هـ- التقرير النهائي .
شروط قبول التلميذ قبول التلميذ في برنامج صعوبات التعلم:
1- أن يكون التلميذ مسجل بإحدى المدارس الابتدائية.
2- أن يكون لدى التلميذ تباين واضح بين مستوى قدرته ومستوى تحصيلة الأكاديمي .
3- التأكد من أن صعوبات التعلم غير ناتجة عن إعاقة عقلية أو اضطراب سلوكي ٍأو صعوبات حسية أو أية اسباب أخرى لها علاقة بعدم ملائمة ظروف التعلم والرعاية الأسرية.
4- إن يثبت أن الخدمات التربوية العادية غير ملائمة أو قليلة الفعالية في تعليم التلميذ مما يتطلب توفير خدمات خاصة له ( أساليب ، مناهج ، برامج ، معلمين متخصصين … ) .
5- موافقة لجنة صعوبات التعلم على التحاق التلميذ بالبرنامج .
6- أن يكون التلميذ مستقراً نفسياً.
أنماط الأخطاء في القراءة :-
1- عدم المعرفة باسماء الحروف وعدم نطق الحرف كقراءة .
2- عدم التمييز بين الحروف المتشابهة .
3- عدم إعطاء حروف المد حقها في النطق .
4- حذف بعض الحروف من الكلمة .
5- عدم التسلسل في نطق حروف الكلمة .
6- إبدال حرف في الكلمة بحرف خارجي .
7- عدم إدراك أن هناك مقاطع في الكلمات.
8- عدم محاولة تهجي الكلمة غير المعروفة .
9- عدم معرفة تأثير الحركة على الحرف .
10- عدم نطق الحرف تبعاً للحركة مع معرفة تأثيرها .
11- عدم التمييز بين النون والتنوين .
أنماط الأخطاء في الإملاء :
1- حذف حروف المد وسط الكلمة .
2- إضافة حرف مكان الحركة .
3- الفصل بين حروف الكلمة الواحدة .
4- حذف الهمزة والخطأ في كتابتها بشكل صحيح .
5- وضع نون مكان التنوين.
6- حذف كلمة من الجملة المقروءة عليه .
7- حذف حرف أو أكثر من الكلمة .
أنماط الأخطاء في الرياضيات :
1- عدم قراءة وكتابة الأعداد بشكل متسلسل .
2- عدم القدرة على إدراك ومعرفة قيم الخانات .
3- عدم القدرة على رسم الأشكال والتمييز بينها وربطها ببعض .
4- الإجابات العشوائية .
5- خطأ في الحقائق الأساسية إذا يقوم التلميذ بالعملية بالشكل الصحيح ولكنه يخطئ خطأ بسيطاً.
6- يقوم التلميذ بالعملية الغير مطلوبة منه كخطا في نوع العملية الحسابية يطرح بدل الجمع …
الذاكرة
مقدمه
تعتبر الذاكرة جزءاً أساسياً ومهما في عملية التعلم حيث أن لها دور كبير في حفظ ما يتم تعلمه من أفكار ومهارات جديدة ، فالذاكرة تساعد الأطفال على الاستفادة من الخبرات السابقة وكذلك الانتفاع من الخبرات الحالية.
هذا فضلاً عن أهمية الذاكرة في عملية التعلم ودورها الرئيسي فيه ، حيث أن القصور في الذاكرة يعيق عملية التعلم ويسبب صعوبة خلال مراحل الطفولة المبكرة وسنوات المدرسة وكذلك مرحلة ما بعد المدرسة .
من هذا المنطلق سأحاول ذكر بعض المعلومات فيما يتعلق بالذاكرة من حيث تعريفها وكذلك تصنيفها وبعض الطرق التي تساعد على التغلب على مشاكل الذاكرة والتي تتعلق بذوي صعوبات التعلم وكذلك من يعانون من بعض المشاكل في الذاكرة ولا تصل إلى درجة مصاحبة لصعوبات التعلم .
مشاكل الذاكرة وذوي صعوبات التعلم :
يعاني كثير من ذوي صعوبات التعلم من قصور في الذاكرة ، إلا أن هذا القصور يكمن في تنظيم بعض استراتيجيات التذكر وليس عجزا في القدرة نفسها .
تصنيفات الذاكرة :
هناك عدة أنواع للذاكرة ويختلف نوع ودرجة الصعوبة من طفل إلى آخر ( فيما يتعلق بذوي صعوبات التعلم ) وهي على النحو التالي .
الذاكرة القصيرة والبعيدة المدى :
إن هناك بعض من يعانون من صعوبات التعلم يجدون صعوبة في تذكر ما قد شاهدوه أو سمعوه بعد فاصل زمني معين سوءا كان هذا الفاصل قليلاً ( دقائق أو ساعات محددة .. الخ ) أو كان الزمن كثير ( يوم أو أكثر … )
ذاكرة التعرف والاستدعاء :
التعرف هو معرفة وتحديد شئ معروض سابقاً بعد أن درسه الطفل ومر بخبرته مثال ( أسئلة الاختيار من متعدد ) أما ذاكرة الاستدعاء فهي أكثر صعوبة إذا يتوجب عليه إعادة مثيرات الخبرة السابقة في حال غيابها مثلاً ( اختبار أكمل الفراغ ) فالإطفال ذوي صعوبات التعلم يعانون عادة من مشاكل في هذا النوع من الذاكرة .
الذاكرة السمعية والبصرية الحركية :
الذاكرة السمعية مهمة في تعلم اللغة الشفهية وتطور اللغة ، أما الذاكرة البصرية فمهمة في تعلم الحروف الهاجائية واستدعائها وقت الحاجة وفي استخدام الأشكال ، أما الحركية فهي مهمة في تذكر النماذج الحركية وإعادتها بالشكل الصحيح مثلاً ( ارتداء الملابس ، والكتابه … الخ ) .
وعادة الإطفال ذوي صعوبات التعلم ما تمر بهم بعض المشاكل في هذه الأنواع من الذاكرة .
بعض الاقتراحات الملاجية لمعالجة بعض مشاكل الذاكرة :
هناك عدة خطوات لمحاولة التخفيف من مشاكل الذاكرة وهي على النحو التالي :-
أولاً: اختيار المحتوى بحيث لا بد أن يكون مألوفا لدى الطالب وتحديد هدف للمهمة التي سيتم حفظها .
ثانياً: تحديد ما هو متوقع من الطالب أن يستطيع تذكرة وهنا لا بد من خلق الدافعية لدى الطالب حتى يستطيع القيام بما هو موكل به .
ثالثاً: تنظيم المعلومات التي سيتم تذكرها حيث تكون التجزئة أهم أسلوب لتنظيم المعلومات وكذلك الترميز واستخدام الألوان .
رابعاً: عرض المعلومات التي ستم تذكرها ، وحيث إن اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب عامل مهم من عوامل نجاح هذا الأسلوب .
خامساً: كذلك لا بد من استخدام عدة أساليب للإعادة والتكرار .
سادساً: لا بد من تطوير القدرة على المراقبة الذاتية حتى يستطيع إتمام العملية بالشكل المطلوب .
المرجع / كتاب صعوبات التعلم الأكاديمية والنمائية .
من مبادئ تعليم الطلاب ذوي صعوبات التعلم
1- الفوز بانتباه الطالب ويقصد بذلك تنظيم المواد والمثيرات بحيث يتم تشجيعه على التركيز على المثيرات المهمة وتجاهل المثيرات غير المهمة ويمكن ذلك بالتخفيف من المثيرات المشتتة وتعزيز الطفل عندما ينتبه .
2- الانتقال تدريجياً من المهارات البسيطة إلى المهارات الأكثر تعقيداً حسبما تنقضي مهارات الطالب .
3- تحديد مستوى إتقان الطالب للمهارات المطلوبة منه ، فبدون معرفة مستوى أدائه قد نطلب منه تأدية مهارات لا يستطيع تأديتها وذلك أمر غير مفيد وممل .
4- تعزيز الاستجابات الصحية للطالب فالتعزيز يقوي السلوك والتعزيز يجب أن يكون فورياً وملائماً للطالب ويكون التعزيز فعالاً عندما يتم تنويعه وعندما يكون الطالب بحاجة إليه حقاً وعندما يقدم له بحرارة دون أي تصنع.
5- تأكيد المحاولات الناجحة وعدم التركيز على خبرات الفشل وذلك يتطلب استخدام الأدوات والوسائل التي من شأنها مساعدة الطالب على تأدية المهمة المطلوبة بنجاح .
6- تطوير قدرة الطلب على التركيز ونقل أثر التعليم من موقف إلى آخر وذلك يتطلب التكرار والإعادة ، ولكي يحدث التعميم يجب استخدام أمثلة كافية وتدريب الطالب في مواقف مختلفة .
إعداد معلما غرفة المصادر : خالد الحويل و مازن المزيني
إشراف : مصلح الحلافي
مدير المدرسة : عبد الله بن محمد العتيق
يا محلا الوداع
02-04-2011, 05:41 PM
(الاعاقـــــــــــــــــة السمعية)
**الاهداف التعليمة للوحدة
ادراك اهمية حاسة السمع
التعرف على الية وكيف نسمع الاصوات والمفاهيم المرتبطة بالسمع
التعرف الي معنى الاعاقة السمعية وتعريفها
التميز بين فئات المعوقين سمعيا بناء على نسبة فقدان السمع لديهم وموقع الاصابة
التعرف الي اسباب الاعاقة السمعية
التعرف الي تشخيص الاعاقة السمعية والمظاهر العامة للاعاقة السمعية
التعرف الي خصائص المعوقين سمعياً
التعرف الي التطبيقات التربوية للاطفال المعوقين سمعياً
**اهمية السمع :
انها تجعل الانسان قادراً على اكتساب اللغة والسلوك الاجتماعي ، وتجعلة قادراً على التعامل مع المواقف الحياتية المختلفة . فاذا حصل خلل في هذه الحاسة سيترتب على ذلك حدوث صعوبات متنوعة تشمل جوانب النمو المختلفة وفرص التعليم
**تشريح الاذن والية السمع:
يتكون الجهاز السمعي من الاذن الخارجية والاذن الوسطى والاذن الداخلية
1- الاذن الخارجية :
- يتكون هذا الجزء من الصيوان(وهو الجزء الخارجي من الظاهر من الاذن ، ووظيفته تجميع الموجات الصوتية وتسهيل دخولها الي القناة الخارجية )
- والقناة السمعية الخارجية (وهي عبارة عن ممرضيق توجد فية غدد تفرز المادة الصمغية التي تحمي الاذن من الجراثيم )
2- الاذن الوسطى :
- وهي تجويف ملئ بالهواء للمحافظة على توازن الضغط على طبلة الاذن
- تشمل الاذن الوسطى على الطبلة والعظيمات الثلاث (وهي المطرقة والسندان والركاب)
3- الاذن الداخلية :
- تتكون من القنوات الشبه هلاليه ( وهي عبارة عن ثلاث قنوات شبة دائرية مليئة بالسائل )
- والقوقعة (وهي جزء حلزوني يحتوي على عدد كبير من الشعيرات الدقيقة)
**الية السمع :· يحدث سماع الصوت عندما تهتز الاجسام ويصدر عنها تردد
· ينتقل هذا التردد في الهواء
· فيقوم صيوان الاذن في جمعها داخل الاذن عن طريق القناة السمعية الخارجية
· تهتز الطبلة وتنتقل هذه الاهتزازات الي المطرقة فالسندان فالركاب
· ومن ثم تتحرك الشعيرات الموجوده في القوقعة وينتج عنها تيار كهربائي ينتقل بواسطة العصب السمعي الذي يصل بين القوقعة والقنطرة
· وينتقل من القنطرة الي القشرة الماغية حيث يتم ترجمتها وتفسيره
**تعريف الاعاقة السمعية :
يهتم الاطباء في التميز بين ضعف السمع والصمم
- الصمم : انه درجة من الفقدان السمعي تزيد عن (70)ديسبل للفرد
- ضعف السمع : انه درجة من فقدان السمع تزيد عن (35) ديسبل وتقل عن (70)تجعل الفرد يعاني من صعوبات في فهم الكلام
**تصنيف الاعاقة السمعية :
*****التصنيف حسب العمرالذي حدثت فية الاعاقة:
1- الصمم قبل اللغوي:
وهو حدوث الاعاقة قبل ان يكتسب الطفل اللغة وهذا النوع من الصمم لايستطيع الطفل به ان يكتسب اللغة او الكلام ويحتاج في هذه الحالة ان يتعلم اللغة عن طريق حاسة البصر او استخدام لغة الاشارة
2- الصمم بعد اللغوي
وهو ان يكتسب الطفل اللغة والكلام وقد يحدث هذا النوع من الصمم بشكل مفاجئ او قد يحدث بالتدريج (يسمي الصمم المكتسب)
*****التصنيف حسب طبيعة وموقع الاصابة
1- الفقدان السمعي التواصلي:
وينتج عن خلل في الاذن الخارجية والوسطى يحول دون نقل الموجات الصوتية الي الاذن الداخلية وان استخدام السماعات فيه مفيداً
2- الفقدان السمعي الحسي عصبي :
وينتج عن خلل في الاذن الداخلية او العصب السمعي وان استخدام السماعات في هذا النوع قليل الفائدة
3- الفقدان السمعي المختلط :
وهو الشخص الذي يعاني من فقدان سمعي تواصلي وفقدان سمعي حس عصبي في وقتاً واحد وان استخدام السماعات فيه قد يكون مفيداً
الفقدان السمعي المركزي :
وهو الذي يحدث في حالة وجود خلل في الممرات السمعية في جذع الدماغ او المراكز السمعية وان استخدام السماعات في هذا النوع محدود الفائدة
***** التصنيف حسب شدة الفقدان السمعي
درجة الفقدان بالديسبل درجة الاعاقه السمعية
25-40 بسيطة جدا
41-55 بسيطة
56-70 ملحوظة
71-90 شديدة
اكثر من 90 عميقة
**معدلات الاعاقة السمعية :
تعتبر الاعاقة السمعية قليلة الحدوث نسبياً وتشير الدراسات في الدول الغربية الي ان 5% من الاطفال في سن المدرسة يعانون من مشكلات سمعية
**اسباب الاعاقة السمعية :
1- الوراثة
2- عدم توافق العامل الرايزيسي
3- الحصبة الالمانية التي تصاب بها الام الحامل
4- التهاب الاذن الوسطى
5- التهاب السحايا
6- العيوب الخلقية في الاذن الوسطى
7- الاصابات والحوادث
8- تجمع المادة الصمغية
**الموشرات التي تدل على احتمال حدوث الاعاقة السمعية:
· الصعوبة الواضحة في فهم التعليمات وطلب اعادتها
· عيوب في نطق الاصوات
· ادارة الراس نحو مصدر الصوت عند الاصغاء للكلام
· ظهور افرازات صديدية من الاذن او احمرار في الصيوان
· التشتت والارتباك عند حدوث اصوات جانبية
· الميل للحديث بصوت مرتفع
· استخدام الاشارات في المواقف التي يكون فيها الكلام اكثر فاعلية
**الخصائص العامة للمعوقين سمعياً:
الخصائص اللغوية :
يعتبر النمو اللغوي من اكثر المجالات تأثيراً بالاعاقة السمعية ، فالمعوقين سمعياً يعانون من تأخر واضح في
النمو اللغوي، وترجع هذه الصعوبة الي غياب التغذية الراجعة المناسبة للطفال في مرحلة المناغاة.
وبالاضافة الي صعوبة اللفظ فان لغتهم غير غنية ومفرداتهم قليلة وجملهم قصيره ، كما ان لديهم اخطاء في الكلام وعدم اتساق في نبرات الصوت
الخصائص المعرفية:
لاتوجد علاقة قوية بين درجة الاعاقة السمعية ومعامل الذكاء ، وانه لا اثر للعلاقة السمعية على ذكاء الفرد ، وان النمو المعرفي لايعتمد على اللغة بالضروره ويوكد البعض ان لغة الاشارة هي بمثابة لغة حقيقة
الخصائص التربوية :
ان التحصيل الاكاديمي للطلبة المعوقين سمعياً منخفض مقارنة بالتحصيل الاكاديمي لاقرانهم السامعين ، وانخفاض التحصيل الاكاديمي يمكن تفسيرة بعدم ملاءمة المناهج الدراسية.
الخصائص الاجتماعية والانفعالية :
توثر صعوبات التواصل اللفظي للافراد المعوقين سمعياً على قدراتهم على اقامة علاقات اجتماعية مع الاخرين ويميلون الي العزلة
.
الخصائص الجسمية والحركية :
تشير الدراسات فيما يتعلق بالنمو الحركي لدى الافراد المعوقين سمعياً ان نموهم متأخر مقارنة بالنمو الحركي للافراد السامعين ، وانهم بشكل عام لايتمتعون باللياقة البدنية التي يتمتع بها اقرانهم.
**طرائق التواصل :
1- التواصل اللفظي
2- قراءة الكلام
3- التواصل اليدوي
4- التدريب السمعي
5- التواصل الكلي
**التدخل التربوي للفراد المعوقين سمعياً
برامج مرحلة ماقبل المدرسة:
تتركز هذه البرامج على دور الوالدين الهام من خلال تدريبهما وارشادهم للطفل المعوق سمعياً، ولابد ان تتم هذه البرامج بعد تشخيص وتقييم الطفل.
برامج مرحلة المدرسة :
يتم الحاق الطالب في المدرسة الابتدائية فالاعداديه فالثانوية بعد انهائه لبرامج مرحلة ماقبل الدراسة ،ويتم تدريب الطفل على المهارات الاساسية التي تلزم الطلبة المعوقين مثل التدريب السمعي والتدريب النطقي
ماهي الملاحضات والتوصيات التي يجب تخذها بعين الاعتبار عند تعليم الطلبة المعوقين سمعياً؟؟؟
1- يجب ان تكون درجة الاضاءة في الصف مناسبة
2- يجب على المعلم ان يتحدث بصوت مسموع
3- يجب على المعلم ان يقف داخل الصف في مكان مناسب مواجة الطلبة
4- العمل على حد الضوضاء والاصوات الاخرى في غرفة الصف
5- يجب على المعلم تشجيع الطلبة على استخدام طرائق التواصل المتعددة
6- الاكثار من استخدام المعينات البصرية كالرسوم والصور والاشارات اليدوية
7- يجب على المعلم ان يحرص على التغذية الراجعة من الطالب
8- يجب على المعلم ان يقوم بكتابة الاختبارات والواجبات البيتية
9- تشجيع الطالب على استخدام السماعة
**البدائل التربوية للطلبة المعوقين سمعياً
1- الصف العادي
يتم دمج الطفل المعاق مع الصف العادي اذا كانت درجة اعاقته بسيطة
2- غرفة المصادر
وهي غرفة صفية خاصة ملحقة بالمدرسة العادية
3- المعلم الاستشاري وهو الذي يقدم استشارته التربوية للمعلم العادي الذي يقوم بتعليم الطالب المعوق
4-الصف الخاص وهو صف خاص في الدرسة العادية يتم فيه تعليم الاطفال بسب حاجتهم الي برامج مكثفة
5-المدرسة النهارية وهي مدرسة خاصة بالطلبة المعوقين سمعياً يلتحقون بها نهاراً ثم يعودون الي منازلهم
6-المدرسة الداخلية وهي مراكز ومؤسسات اقامة داخلية يلتحق بها الطلبة المعوقين سمعياً بدرجة شديدة جدا
منقوول
يا محلا الوداع
02-04-2011, 05:41 PM
الاعاقة البصرية
تعريف الإعاقة البصرية
تعرف الإعاقة البصرية على أنها حالة يفقد الفرد فيها المقدرة على استخدام حاسة البصر بفاعلية بما يؤثر سلبا في أدائه ونموه . ويعرف اشروفت و زامبون (Ashcroft & Zambone) الإعاقة البصرية على أنها عجز أو ضعف في الجهازالبصري تعيق أو تتغير أنماط النمو عند الإنسان . كما ويعرف ديموت (demott)الإعاقة البصرية بأنها ضعف في أي من الوظائف البصرية الخمسةوهي:
البصرالمركزي,البصرالمحيطي,التكيف البصري,البصرالثنائي,ورؤية الألوان وذلك نتيجة تشوه تشريحي أو إصابة بمرض أو جروح في العين . ومن أكثر أنواع الإعاقات البصرية شيوعا الإعاقات التي تشمل البصر المركزي والتكيف البصري والأنكسار الضوئي .
ومن أكثر التعاريف المستخدمة حاليا تعريف بارجا(Barraga) والذي ينص على :
أن الأطفال المعوقين بصريا هم الأطفال الذين يحتاجون إلى تربية خاصة بسبب مشكلاتهم البصرية الأمر الذي يستدعي احداث تعديلات خاصة على أساليب التدريس والمناهج ليستطيعوا النجاح تربويا. ومن ناحية عملية يصنف الأطفال المعوقين بصريا إلى فئـتين:
أ_ الفئة الأولى:هي فئة المكفوفين وهي أولئك الذين يستخدمون أصابعهم للقراءة ويطلق عليها اسم قارئ بريل (Braille Readers) .
ب_الفئة الثانية: هي فئة المبصرين جزئيا (partially seeing) وهم أولئك الذين يستخدمون عيونهم للقراءة ويطلق عليها أيضا قارئ الكلمات المكبرة (large type readers) أما التعريف القانوني الطبي للإعاقة البصرية فهو يعتمد على حدة البصر .
و المقصود بحدة البصر هو القدرة على التمييز بين الأشكال المختلفة على أبعاد معينة(مثل قراءة أحرف أو أرقام أو رموز أخرى .وعلى وجه التحديد فإن حدة البصر هي الأبصار العادية هي 20/20 أو 6/6وذلك يعني أن الفرد يستطيع قراءة الأحرف على لوحة سنلن على بعد 20قدم أو6 أمتار . فإذا كانت حدة البصر لدى الفرد 20/200 أو دون ذلك فهو مكفوف طبيا .
ويميز التربويون عادة بين المكفوفين و المبصرين جزئيا(ضعاف البصر) حيث يعرف المكفوف تربويا بأنه شخص الذي فقد قدرته البصرية بالكامل أو الذي يستطيع ادراك الضوء فقط(يفرق بين الليل والنهار)ولذا فإن عليه الاعتماد علىالحواس الأخرىللتعلم .
ويتعلم المكفوف القراءة والكتابة عادة عن طريق بريل . وعلى أية حال,فالمكفوف لديه عادة شيئ من القدرة البصرية أو مايسمى بالبصر الوظيفي(********al vision)
التعريف القانوني للإعاقة البصرية :
المكفوف :هو شخص لديه حدة بصر تبلغ 200/20 أوأقل في العين الأقوى بعد اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة أو لديه حقل إبصار محدود لايزيد عن20درجة
ضعيف البصر (المبصرجزئيا):هو شخص لديه حدة بصر أحسن من200/20 ولكن أقل من 70/20 في العين أقوى بعد لإجراء التصحيح اللازم .
التعريف التربوي للإعاقة البصرية :
o المكفوف : هو شخص يتعلم من خلال القنوات اللمسية أو السمعية
o ضعيف البصر: هو شخص لديه ضعف بصري شديد بعد التصحيح ولكن يكون تحسين الوظائف البصرية لديه .
o محدود البصر:هو شخص يستخدم البصر بشكل محدود في الظروف الاعتيادية .
تعريف منظمة الصحة العالمية للإعاقة البصرية :
o الإعاقة البصرية الشديدة : حالة يؤدي الشخص فيها الوظائف البصرية على مستوى محدود .
o الإعاقة البصرية الشديدة جدا : حالية يجيد فيها الإنسان صعوبة بالغة في تأدية الوظائف البصرية الأساسية .
o شبه العمى : حالة اضطراب بصري لا يعتمد فيها على البصر .
o العمى : فقدان القدرات البصرية .
نسبة إنتشار الإعاقة البصرية :
تشير الإحصائيات إلى أن هناك ما يزيد على (35) مليون مكفوف وحوالي (120) مليون ضعيف بصر في العالم . وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة إنتشار العمى تختلف من دولة إلى أخرى وأن حوالي 80% من المعوقين بصريا يوجدون في دول العالم الثالث . وتزداد نسبة انتشار الإعاقة البصرية مع تقدم العمر وتزداد في الدول التي تفتقر إلى الرعاية الصحية المناسبة .
أسباب الإعاقة البصرية
هناك أسباب عديدة للإعاقة البصرية وفيما يلي عرض موجز لأهم تلك الأسباب .
الجلوكوما (Glaucoma ) :
الجلو كوما أو ما يعرف أيضا باسم المياه السوداء هي زيادة حادة في ضغط العين مما يحد من كمية الدم التي تصل إلى الشبكية ويؤدي إلى تلف الخلايا العصبية وبالتالي العمى إذا لم تكتشف الحالة وتعالج مبكرا. وتعالج الجلوكوما الطفولية ( In Fantile Glaucoma ) جراحيا في العادة . أما لدى الكبار فهي غالبا ما تعالج بالعقاقير . وتتدهور الحالة البصرية في هذه الحالة بالتدريج ولا تتأثر حدة البصر في البداية حيث أن البصر المحيطي هو الذي يتأثر وذلك لآن التلف يحدث في الجزء الجانبي من الشبكية وينتقل تدريجيا إلى مركز الشبكية مؤديا إلى العمى . ومع تطور الحالة يتألم المريض ويصبح الهدف من العلاج خفض الضغط وإيقاف أية تدهورات مزمنة . إن سبب هذه الحالة غير معروف جيدا والمرض قد يحدث فجأة وقد يتطور تدريجيا . وبعد سن الخامسة والثلاثين تزيد نسبة الإصابة بهذه الحالة لذا ينصح الأفراد بفحص العين بشكل دوري ( العنبري وزملاؤه ) . هذا وتصنف المياه السوداء إلى نوعين رئيسيين هما :
أ. المياه السوداء الولادية : (Congenital Glaucoma ) :
وتكون موجودة منذ لحظة الولادة بقليل . وتحتاج الحالة هذه إلى جراحة مباشرة لمنع التلف . وفي الحالات الشديدة تكون القرنية مدفوعة للأمام . وفي البداية يتجنب الطفل الضوء وتسيل دموعه بكثرة وهذه الأعراض تنتج عن زيادة الضغط الداخلي في العين وتلف العرنية إذ يحدث توسع فيها .
ب. المياه السوداء لدى الراشدين (Adult Glaucoma ) :
يعاني الأفراد المصابون بهذه الحالة من صداع في الجزء الأمامي من الرأس خاصة في الصباح ويمكن معالجة هذا النوع من المياه السوداء في كثير من الأحيان بقطرة العيون التي تعمل على خفض الضغط . وقد يكون كلا النوعين ( الجلوكوما الولادية وجلوكوما الراشدين ) أوليا ( أي ليس ناتجا عن مرض ما في العيون ) أو قد يكون ثانويا ( ناتجة عن مرض ما في العين ) .
الماء الأبيض (Cataract ) :
هو إعتام في عدسة العين وفقدان للشفافية يؤدي إلى عدم القدرة على الرؤية إذا لم تعالج الحالة . وهذا المرض يحدث عادة لدى الكبار ولكنه قد يحدث مبكرا أيضا يسبب عوامل مثل الوراثة والحصبة الألمانية وإصابات العين . وتسمى الحالة لدى الأطفال بالماء الأبيض الولادي (Congenital Contract) حيث تكون القدرة على رؤية الأشياء البعيدة ورؤية الألوان محدودة . ويشكو الفرد من حساسية كبيرة للضوء أو من عدم القدرة على الرؤية الجيدة في ظروف الإضاءة القوية أو في الليل. ويزداد هذا المرض سوءا تدريجيا ويحدث صعوبة في الرؤية . وتعتمد الأعراض على المساحة في العدسة التي حدث فيها تعتيم . وعندما تزال العدسة يصبح البصر ضعيفا جدا ولا يحدث تركيز للضوء فقد تصبح حدة الإبصار 200/20 إلى 400/20 في العين التي اجري لها عملية جراحية . ولهذا فبعد إزالة العدسة المعتمة توضع عدسة طبية خاصة . ونسبة نجاح هذه العملية تقدر بحوالي 90 - 95 % .
انفصال الشبكية ( Retinal Detachment ) :
ينتج انفصال الشبكية عن جدار مقلة العين عن ثقب في الشبكية مما يسمح للسائل بالتجمع الأمر الذي ينتهي بانفصال الشبكية عن الأفراد التي تتصل بها .
ويسعى العلاج إلى إغلاق الثقوب وإعادة توصيل الشبكية بالجدار ويمكن معالجة أكثر من 90% من هذه الحالات بنجاح . ومن أهم أعراض إنفصال الشبكية ضعف مجال الرؤية والآلام الشديدة والضوء الومضي الخاطف . هذا وتعود حالة انفصال الشبكية لعدة أسباب منها إصابات الرأس وقصر النظر التنكسي والسكري .
عمى الألوان (Color Blindness ) :
حالة وراثية لا يستطيع الفرد فيها تمييز الألوان بسبب خلل في المخاريط . وتتأثر حدة البصر عادة فتضعف إلى درجة كبيرة وقد يحدث حساسية للضوء ورأرأة . أما مجال الرؤية فهو في العادة يكون عاديا .
اعتلال الشبكية الناتج عن السكري (Diabetic Retinopathy ) :
هو مرض يؤثر على الأوعية الدموية في الشبكية وقد يؤدي النزيف في تلك الأوعية إلى العمى . إذا اكتشفت حالة السكري وعولجت فمن الممكن تأخير حدوث الإعتلال أو منعه . ولا يوجد علاج مناسب لإعتلال الشبكية وإن كان العلاج حاليا يركز على تخثير الدم عن طريق استخدام أشعة الليزر ( انطاكي ) .
تنكس الحفيرة (Macular Degeneration ) :
اضطراب في الشبكية يحدث فيه تلف في الأوعية الدموية في منطقة الحفيرة ( المنطقة المركزية ويواجه الشخص صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة والأشياء القريبة . وهذا المرض يصيب الكبار في السن ويصيب الإناث أكثر من الذكور . وكما هو معروف ، فإن النقطة المركزية مسؤولة عن البصر المركزي ولهذا فالإضطراب يؤدي إلى فقدان البصر المركزي ولا يكفي البصر المحيطي المتبقي لتأدية الأعمال القريبة من العين كالكتابة والقراءة والأعمال اليدوية .
ورم الخلايا الشبكية (Retinoblastoma) :
ورم خبيث في الشبكية إذا لم يعالج ينتشر إلى العصب البصري فالدماغ في بعض الأحيان يكون علاج هذا الورم إزالة العين كاملا ، أما إذا كان الورم محدودا فالعلاج يكون بالأشعة .
ضمور العصب البصري (Optic Nerve Atroph) :
يحدث الضمور في العصب المركزي لأسباب عديدة كالأمراض التنكسية والحوادث والالتهابات والأورام ونقص الأكسجين وقد يحدث الضمور في أي عمر ولكنه أكثر شيوعا لدى الشباب . وفي بعض الأحيان قد يكون هذا المرض وراثيا . وتعتمد قدرات الفرد البصرية على شدة التلف فقد لا يبقى لديه بصر جزئي .
التليف الخلف عدسي (Retrolental Fiboroplasia) :
مرض ظهر في عقد الأربعينات ينتج عن إعطاء الأطفال الخدج كميات كبيرة من الأكسجين مما ينتج عنه تلف في الأنسجة خلف العدسة . وقد تتأثر الأوعية الدموية أيضا وتتلف الشبكية . وأحيانا تبقى بعض الخلايا في الشبكية سليمة ولهذا يصبح لدى الفرد ما يسمى برؤية النقاط (Spot Vision ) وبشكل عام ، قد ينتهي هذا العرض بالعمى التام .
رأرأة العين (Nystagmus) :
حالة يحدث فيها حركات لا إرادية سريعة في العيون وهذا ينجم عنه غثيان ودوخة. وقد تكون حالة الرأرأة مؤشرا على وجود خلل في الدماغ أو مشكلة في الأذن الداخلية (Hallahan & Kauffman)
الحول (strabisms):
تتحكم عضلات العين الخارجية بحركة العيون بالاتجاهات المختلفة.ومن المهم أن تحرك العينان معا لدمج الخيالات البصرية لإعطاء انطباع دماغي واحد لها وهذا مايسمى بالبصر الثنائي (Binocular Vision)،فإذا كان هناك خلل في إحدى العضلات فلن تتحرك العينان معا بشكل منظم وإذا ترك هذا الوضع دون تدخل علاجي فقد يستخدم الطفل عينا واحدة وأما العين الأخرى فيصيبها كسل .وإذا استمر الوضع هكذا تضعف العين بشكل دائم. ويعتبر الحول إلى الداخل(Esotropia)أكثر أنواع الحول شيوعا بين الأطفال.وفي العادة يكون هذا الحول في عين واحدة .وفي بعض الحالات تكون كلتا العينين منحرفتين نحو الأنف وفي حالات قليلة يكون الحول إلى الخارج(Exotropia).
ويحتاج معظم الأطفال المصابين بالحول إلى جراحة حيث إن حالات قليلة فقط يمكن معالجتها بالنظارات(العنبري وزملاؤه).
توسع الحدقة الولادي(Aniridia):
هو تشوه ينقل على هيئة جين سائد،تكون فيه الحدقة واسعة جدا نتيجة عدم تطور الفزحية وكلتا العينين.ويحدث لدى الفرد حساسية مفرطة للضوء وحدة إبصار محدودة وربما أيضا رأرأة ومياه سوداء وضعف في مجال الإبصار (vose) .
ويستخدم الأفراد المصابون أحيانا النظارات والمعينات البصرية لتقليل كمية الضوء التي تدخل إلى العين .
البهــق (albinism) :
هو اضطراب تكون فيه الصبغة قليلة جداأو معدومة ولهذا فإن الضوء الذي يأتي إلى الشبكية لايتم امتصاصه . وينتج البهق عن خلل في البناء وهو خلقي يكون فيه جلد الشخص أشقر وشعره أبيض وعيناه زرقاوتين.وتكون القزحية شاحبة ولا تمنع الضوء الزائد من الدخول إلى العين لذلك تحدث حساسية مفرط للضوء. وتستخدم النظارات الشمسية لتخفيف ذلك وقد تستخدم العدسات التصحيحية أحيانا بهدف الحد من كمية الضوء التي تدخل العين ولكن ذلك لا يجعل البصر عاديا.وقد يرافق حالة البهق مشكلات أخرى مثل عيوب الإنكسار و الأستجماتزم والرأرأة وخاصة وعندما يتعب الشخص أو عندما يركز على الأشياء.وبوجه عام،تترواح حدة البصر لهؤلاء الأشخاص بين70/20إلى200/20 .
التهاب الشبكية الصباغي(Retinitis Pigmentosa) :
حالة وراثية تصيب الذكور أكثر من الإناث تتلف فيه العصي في االشبكية تدريجيا.ويحدث عمى ليلي(العشى)في البداية ويصبح مجال الرؤية محدودا أكثر فأكثر ويحدث ضعف في حدة البصر إلى أن يصبح نفقيا(scholl) وغالبا مايكون هذا المرض مرتبطا بأمراض تنكسية في الجهاز العصبي المركزي.ولا يوجد علاج فعال لهذه الحالة .
القصور في الأنسجة (coloboma) :
مرض تنكسي وراثي يظهر فيه بروز أو شق في الحدقة وتشوهات في أجزاء مختلفة من العين مثل عدم نمو بعض بعض الأجزاء المركزية أو المحيطية في الشبكية.ويحدث في هذه الحالة ضعف في حدة البصر ورأرأة وحول وحساسية للضوء ومياه بيضاء .
القرنية المخروطية (keratoconus) :
حالة وراثية تنتشر فيها القرنية على شكل مخروطي. وتظهر الحالة في العقد الثاني من العمر وتؤدي إلى تشوش كبير في مجال الرؤية وضعف متزايد في حدة البصر في كلتا العينين .
وهذا الاضطراب أكثر شيوعا لدى الذكور .
العين الكسولة (Ambolyopia) :
حالة تتحدث في مرحلة الطفولة المبكرة، وهي غير مفهومة جيدا طبيا. يحدث الكسل في عين واحدة عادة ولكنه قد يشمل كلتا العينين. ويجب معالجة الكسل قبل بلوغ الطفل الثامنة أو التاسعة من العمر. ويتمثل العلاج بإثارة العين المصابة لحبور بصرية عادية وذلك يشمل إغلاق(تغطية) العين الطبيعية ليستخدم الطفل العين الضعيفة. إن أي عامل يعيق مرور الضوء بالشكل الطبيعي عبرالعين قد يؤدي إلى هذه الحالة لأن ذلك قد يؤثر سلبا علىالنمو البصري الطبيعي ممايقود إلى كسل العين .
مظاهر الإعاقة البصرية
هناك العديد من الخصائص الإعاقة البصرية التي لها علاقة بعملية لدى الأفراد مثل العمر عند الإصابة ، والأسباب،ونوع الإصابة،ودرجة الرؤية، ومآل الإصابة .
إن الأطفال الذين يفقدون بصرهم قبل سن الخامسة يمكن اعتبارهم معوقين ولاديا وذلك لأهداف تربوية.فهذه الفئة من المعوقين بصريا لديها القليل من التخيل والتذكر البصري كتذكر الألوان مثلا.(lowen feld)بينما الأطفال الذين يفقدون بصرهم بعد سن الخامسة يتعرضون إلى صعوبات لمسية أكثر من التذكر البصري ويتعرضون لمشكلات عاطفية كثيرة بسبب فقدانهم للرؤية، ومثل هذه المشكلات تزداد احتمالات حدوثها كلما كان الفقدان في مرحلة عمرية لاحقة .
إن المعرفة بطبيعة الإعاقة البصرية توفر المعلومات الضرورية التي تساعد المعلم في التعامل مع الحالات الفردية. فبعض حالات العين قد تكون مصحوبة بألم أو حساسية للضوء. ولذلك فإن من المهم معرفة الحالة وأثرها على السلوك العام للفرد وأثرها على التعلم .
فالحالات التي تتضمن بقايا بصرية تنطوي على فوائد جمة على الصعيد التربوي ، فما هو متوقع من ضعيف البصر أكثر مما هو متوقع من المكفوف. ولكن من ناحية اجتماعية ، نرى أن ضعيف البصر ينظر إلى نفسه بأنه ليس من فئة العاديين ولا فئة المكفوفين،وبالتالي
فهو يشعر بتدني مفهوم الذات ويعاني من مشكلات عاطفية
منفوول
يا محلا الوداع
02-04-2011, 05:43 PM
نبذة عن اضطرابات النطق
نظرا لاهمية الموضوع بالخصوص لدى الاطفال من اجل التدخل المبكر وضع للفائدة
أهمية النطق والكلام في التعبير عن الذات
يعتبر النطق والكلام من أهم الوسائل التي تساعد الشخص على التواصل الاجتماعي والتعبير عن ذاته
وتكوين صداقات وتمنحه الشعور بانتمائه إلى مجموعة ، ولكن إذا حدث اضطراب في تعبيره عن ذاته
وإيصال ما يريد إلى الطرف الآخر فإنه يصاب بخيبة أمل ويضطرب انفعاليا ويزيد من ذلك عندا يقابل هذا
الشخص بالاستهزاء والسخرية فعند ذلك يلجا إلى عدة أساليب من بينها السلوك العدواني
والخجل والانطواء .
الأسباب العامة لاضطرابات النطق
أولا : العوامل العضوية :
هي إصابة أحد الأعضاء المساهمة في عملية النطق والكلام مثل : [ الفك أو اللسان أو الشفاه أو الحلق أو
الحنجرة والأنف أو الأذن والرئتين أو نشوة الأسنان وضعف الحواس وخاصة حاسة السمع وإصابة
الأعصاب الدماغية أو القشرة الدماغية ]
ثانيا : أسباب اجتماعية وتربوية :-
وهي عوامل التنشئة الاجتماعية وفقر البيئة الثقافية الفقيرة بالحديث الرفيع وبالتدريب المناسب للطفل .
ثالثا : أسباب نفسية :-
1.[ الفزع والقلق الشديد وحالات المخاوف المرضية وضعف الثقة بالنفس وتصدع الأسرة
ومشكلاتها الحادة وحالات انتقال الطفل من بيئة إلى أخرى] .
2.[ الحديث مع كبير أو جنس آخر أو شخصية كبيرة أو أمام جماعة أو عند دخول المدرسة
لأول مرة ] .
3.[ عند استبدال مربية بأخرى ].
تصنيف اضطراب النطق والكلام
أولا : اضطرابات النطق :-
1. إبدال 2. حذف أو إضافة 3. تشويه 4. اضطرابات ضغط
ثانيا : اضطرابات الكلام :-
1.تأخر الكلام لدا الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة (2 –5 ) سنوات
2.التهتهة أو اللجلجة .
3.الأفازيا أو الحبسة الكلامية .
4.السرعة الزائدة في الكلام .
5.الكلام غير المترابط .
6.المبالغة في التورية في الكلام .
7.بعثرة الحديث .
8.البطء الزائد في الحديث أو الكلام .
9.الكلام البذيء والصراخ .
10.كثرة الكلام والثرثرة .
ثالثا : اضطرابات الصوت :-
1. ارتفاع الصوت 2.انخفاض الصوت
3.الصوت المرتعش 4. الصوت الخشن أو الغليظ
5. بحة الصوت 6. اضطرابات رنين الصوت (الخنف)
7. الصوت الطفلي 8. انعدام الصوت كليا (الخوف المرضي من للكلام)
إرشاد ونصائح للمدرسين
1.إجراء الكشف الطبي الشامل على الأطفال عند التحاقهم بالمدرسة .
2.اشتراك المعلمين في عملية الاكتشاف المبكر لاضطرابات النطق والكلام لدى الطلاب
3.إعداد البرامج والأساليب المناسبة لتحسين مهارة الكلام لدى الطلاب
4.التعاون مع أولياء الأمور لإسداء النصح والإرشاد .
5.تدعيم ما يقوم به أخصائي النطق والكلام من علاج إثناء الجلسات على ممارسته في غرفة الدراسة
6. عدم مقارنة لغة الطالب أو نطقه مع زملائه الذين يتكلمون أفضل منه لأن ذلك يترك أثرا سيئا لدى الطالب ويزيد من مشكلته .
7.عدم الإلحاح أو الضغط على الطالب الأيسر للكتابة بيده اليمنى لأن لك قد يترتب عليه تهته في الكلام .
إرشادات ونصائح للأسرة
1. إجراء التحليلات الطبية اللازمة لاكتشاف أية عوامل وراثية
2. توفير الرعاية الصحية المناسبة للأم أثناء الحمل .
3. توفير الرعاية الصحية واتخاذ الإجراءات الدقيقة أثناء الوضع حتى لا يصاب الجنين بإصابة المخ .
4.يجب رعاية الأم لطفلها أثناء أعوامه الأولى الحرص على الرضاعة الطبيعية وتوفير المثيرات الصوتية .
5.التأكد من سلامة حواس الطفل وخاصة حاسة السمع .
6.سرعة عرض الطفل على المتخصصين كأخصائي النطق والكلام والأطباء حال الشعور بتأخر في الكلام في تنفيذ البرامج العلاجي للأبناء قدر الإمكان للإسراع بعلاج المشكلات أو في تعميم أثر العلاج واستمراره.
أمثلة للوضع الطبيعي لبعض مخارج أصوات الحروف السليمة
أو المواصفات الصوتية
صوت الحرف
الوضع الطبيعي والمواصفات الصوتية
أ
صوت صوتي ( الأوتار الصوتية مهتزة ) ، شفوي ( اللهاة وسقف الحلق اللين تغلقان مجرى الأنف )، استمراري ، الفكان متباعدان والفم مفتوح عموديا واللسان في وضع استرخاء طبيعي .
و
صوت صوتي ( الأوتار الصوتية مهتزة ) ، شفوي ( اللهاة وسقف الحلق اللين تغلقان مجرى الأنف ) استمراري ، اللسان مسترخ في موضعه الطبيعي ، الشفاه بارزة والفم على شكل دائري بفتحة قطرها اسم تقريباً وذلك الاعتراض هواء الزفير .
ي
صوت صوتي (الأوتار الصوتي مهتزة ) ، شفوي ( اللهاة وسقف الحلق اللين تغلقان مجرى الأنف ) ، استمراري ، الأسنان متباعدة انفراج جزئي بالشفاه اللسان محدب قليلاً في منطقة المركز الاعتراض الهواء .
ب
صوت الثنائي الشفاه ، صوتي ( الأوتار الصوتية مهتزة ) ، شفوي ( اللهاة وسقف الحلق اللين تغلقان مجرى الأنف ) ، انفجاري ، اللسان في وضعه الطبيعي والشفاه في وضع إغلاق ( ملامسة بسيطة ) لاعتراض هواء الزفير وحجزه داخل تجويف الفم ثم إخلائه .
ف
صوت ساكن (الأوتار الصوتية غير مهتزة ) شفوي ( اللهاة وسقف الحلق اللين يغلقان مجرى الأنف ) ، استمراري ، اللسان في وضعه الطبيعي ، الأسنان العلوي تلامس الشفة السفلية لاعتراض هواء الزفير وانسيابه من بينها
ث
صوت ساكن (الأوتار الصوتية غير مهتزة ) شفوي ( اللهاة وسقف الحلق اللين يغلقان مجرى الأنف ) ، استمراري ، اللسان ظاهر من بين فكي الأسنان الأمامية والشفة مع بعض الاتجاه إلى الأعلى الانطباق السني غير كامل بحيث يسمح بمرور الهواء بعد اصطدامه بالثات الخشنة للأسنان العلوية من الخلف .
ذ
كالحرف ((ث)) مع الشعور بذبذبة ناعمة تلامس اللسان .
ظ
كالحرف ((ث ، ذ )) على أن يكون اللسان عريض وظاهر بين فكي الأسنان الأمامية والشفتين
ت
( اللهاة وسقف الحلق اللين تغلقان مجرى الأنف ) ، شفوي
( اللهاة وسقف الحلق اللين تغلقان مجرى الأنف ) انفجاراي ، الشفاه والأسنان غير مطابقة ، اللسان متجه إلى أعلى خلف اللثة للأسنان العلوية الخشنة لاعتراض الهواء وحجزه ، تآزر ما بين الأوتار الصوتية واللسان في عملية الفتح والإغلاق
د
صوت صوتي ( الأوتار الصوتية مهتزة ) شفوي . مثل الوضع الطبيعي للحرف [ ت ].
ط
صوت ساكن ( الأوتار الصوتية مهتزة ) شفوي ، انفجاري الشفاه والأسنان غير مطبقة ، اللسان متجه إلى الأعلى حتى يلامس بشدة لثة الأسنان العلوية الخشنة لاعتراض الهواء وجزه .
س
صوت ساكن ، شفوي، استمراري ، انسيابي ، الشفاه بوضع إفراجي بسيط والأسنان غير متلامسة واللسان متبسط ومتجه إلى الأسفل وقريب جدا من اللثة الخلفية للأسنان السفلية .
خ ، غ
صوت ساكن شفوي استمراري حلقي ، اللسان متقلص ومشدود إلى الخلف حتى منطقة اللسان لاعتراض مجرى الهواء وإحداث ارتجاج في مؤجرة اللسان .
ك
صوت ساكن ، شفوي ، انفجاري، احتكاكي ، الأسنان غير مطبقتين وضع اللسان محدب ومتقلص في الوسط مع بعض الشدة لاعتراض الهواء في بداية منطقة سقف الحلق اللين حتى يحصل الاحتكاك
منقول
يا محلا الوداع
02-04-2011, 05:45 PM
الموهبة والموهوبون
من الناحية اللغوية تتفق المعجمات العربية والانجليزية على أن الموهبة تعتبر قدرة أو استعداداً فطرياً لدى الفرد ، أما من الناحية التربوية والاصطلاحية فهناك صعوبة في تحديد وتعريف بعض المصطلحات المتعلقة بمفهوم الموهبة ، وتبدو كثيرة التشعب ويسودها الخلط ، وعدم الوضوح في استخدامها ، ويعود ذلك إلى تعدد مكونات الموهبة ، ومع ذلك سننقل بعض التعاريف التي تقاربت حولها وجهات النظر للمصطلحات الآتية :
تطور مفهوم الموهبة
العبقرية :
قوة فكربة فطرية من نمط رفيع كالتي تعزى إلى من يعتبرون أعظم المشتغلين في أي فرع من فروع الفن ، أو التأمل أو التطبيق ، فهي طاقة فطرية ، وغير عادية ، وذات علاقة بالإبداع التخيلي ، وتختلف عن الموهبة .
واستخدم تيرمان وهولنجورث اصطلاح العبقرية للدلالة على الأطفال الذين يملكون ذكاءً مرتفعاً ، حيث اعتبر تيرمان كل تلميذ من أفراد العينة التي قام على دراستها ومتابعتها حوالي 35 عاماً ، حصل على + 140 نقطة ذكاء في اختبار ستانفرد بينيه في عداد العباقرة .
الموهبة :
سمات معقدة تؤهل الفرد للإنجاز المرتفع في بعض المهارات والوظائف ،
والموهوب هو الفرد الذي يملك استعداداً فطرياً وتصقله البيئة الملائمة ، لذا تظهر الموهبة في الغالب في مجال محدد مثل الموسيقى أو الشعر أو الرسم ... وغيرها .
الإبداع :
إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد فكراً أو عملاً ، وهو بذلك يعتمد على الإنجاز الملموس .
الذكاء :
هو القدرة الكلية العامة على القيام بفعل مقصود ، والتفكير بشكل عقلاني ، والتفاعل مع البيئة بكفاية . فالذكاء قدرات الفرد في عدة مجالات ، كالقدرات العالية في المفردات والأرقام ، والمفاهيم وحل المشكلات ، والقدرة على الإفادة من الخبرات ، وتعلم المعلومات الجديدة .
التميز :
الموهوبون أو المتميزون كما يعرفهم مكتب التربية الأمريكي : هم الذين يتم الكشف عنهم من قبل أشخاص مهنيين ومتخصصين ، وهم الذين تكون لديهم قدرات واضحة ومقدرة على الإنجاز المرتفع .
التفوق التحصيلي :
يشير إلى التحصيل العالي ، والإنجاز المدرسي المرتفع .
فالتحصيل الجيد قد يعد مؤشرا على الزكاء ، ويعرف المتفوق تحصيليا بأنه الطالب الذي يرتفع في إنجازه ، أو تحصيله الدراسي بمقدار ملحوظ فوق الأكثرية ، أو المتوسطين من أقرانه .
تحديد التفوق في ضوء المفاهيم التالية :
1 ـ الذكاء العام :
سلك هذا المنحنى عدد كبير من الباحثين ( سيمشن 1941 ، هوبسن 1948 ، برسي 1949 ، هيلدرت 1952 ، بريدجز 1969 ، فرنون 1977 ، فريمان 1978 ) ، ولكن هناك نقاشاً واسعاً دار حول معامل الذكاء الذي يمكن اختياره لتحديد المتفوق عقلياً عن غيره . فقد رأينا كيف أن تيرمان قد حدد + 140 نقطة ذكاء بالنسبة لتلاميذ المدارس الابتدائية على اختبار ستانفرد بينيه و+ 135 نقطة بالنسبة لتلاميذ المدارس الإعدادية ، عندما اختار العينة لدراسته الطويلة الشهيرة . واختارت هولنجورث (1926) + 130 نقطة ذكاء كحد أدنى للتفوق العقلي في اختيار العينة للدراسة التي قامت بها ، ويؤكد بالدوين أن معامل الذكاء ينبغى أن لا يقل عن 130 نقطة على اختيار ستانفرد بينيه . أما دنلاب فهو يرى أن هذا فيه بعض المبالغة واقترح الاكتفاء بذكاء قدره + 120 نقطة كحد أدنى لتحديد التفوق العقلي ، وصنف المتفوقين في ثلاثة مستويات .
ويشير ويلكز هولي (1979) إلى أن هناك درجة من الاتفاق على أن تكون + 140 ذكاء محكاً مناسباً للتعرف على المتفوق عقلياً مع استخدام اختبار ذكاء فردي بانحراف معياري (15) وهذا يشير إلى أن حوالي (0.38) فقط من المجتمع في عداد المتفوقين . وهذا ما استخدمه تيرمان (1921) .
ويمكن أن نشير إلى أن هناك شبه اتفاق على أن +130 نقطة ذكاء على اختبار فردي لفظي بانحراف معياري (15) هي الحد المناسب لتحديد المتفوق عقلياً في ضوء محك الذكاء بالنسبة لمن يعتبر أن اختبار الذكاء محكاً مناسباً .
ويعلق ويكلي وهولي (1979) بأنه ينبغي أن نتوقع أن الاختبار المصمم لقياس عدة أشياء في وقت واحد لا يمكن الوثوق به تماماً لأن إعادة الاختبار قد تعطينا نتائج مغايرة لذلك فإن البديل عن ذلك هو أن نستخدم عدة اختبارات ذكاء فإن اتفقت في نتائجها فإن ذلك يعطي مؤشراً على سلامة التقدير .
لهذا ، فإن من المفضل أن يستفيد المشتغلون في الكشف عن المتفوقين عقلياً من هذه الملاحظة وأن يستخدموا أكثر من اختبار للذكاء عند التعرف على المتفوقين . وقد أشار لوسيتو (1963) إلى أن اختبارات الذكاء الجمعية واختبارات التحصيل من الوسائل الأساسية التي يوصي باستخدامها معظم العاملين في مجال التفوق . وذلك من أجل التعرف الأولي على المتفوقين عقلياً . وعند تطبيق اختبارات الذكاء على هؤلاء تبين أننا نقيس الإمكانات العقلية كالذاكرة والتعرف والتفكير المحدد . وهذه الاختبارات تفيد في تحديد التلاميذ الذين لا يسجلون درجات مرتفعة في اختبارات التحصيل المقننة ، ولكن لديهم القدرة الكامنة على ذلك ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن اختبارات التحصيل أحياناً تكشف النقاب عن التلاميذ الذين لا يظهرون تفوقاً في اختبارات الذكاء الجمعية .
ولكنه من الممكن أن يقوم المعلم في المدرسة من خلال اختبارات الذكاء الجمعية ، واختبارات التحصيل المقننة في التعرف على المتفوقين بصورة مبدئية ثم يقوم الأخصائي في القياس النفسي أو الأخصائي النفسي المدرب بإجراء اختبارات أخرى لانتقاء المتفوقين منهم عقلياً كاختبارات الذكاء الفردية أو استخدام قوائم الملاحظة ، أو التعرف على بعض السمات الانفعالية أو الدافعية التي يتميز بها المتفوق عقلياً .
2 ـ تحديد التفوق في ضوء التفكير الابتكاري :
فلقد أثبت جيتزلس وجاكسون أنه عندما أخذا مجموعتين من التلاميذ في المدارس الثانوية إحداهما تمثل ذوي الذكاء المرتفع والأخرى تمثل ذوي القدرة المرتفعة على التفكير الابتكاري ودرسا الأداء التحصيلي لكل من المجموعتين تبين أن هذا الأداء كان متماثلاً مما دعاهما للزعم أن الذكاء والتفكير الابتكاري نمطان مختلفان من التفكير لأن اختبارات التفكير الابتكاري التي قاما بتصميمها كانت ترتبط ارتباطاً ضعيفاً باختبارات الذكاء من :
(0.10 ـ 0.50) .
كما أثبت جيتزلس وجاكسون أن مجموعة ذوي المستوى المرتفع من التفكير الابتكاري تملك خصائص انفعالية ودافعية تختلف عن ذوي الذكاء المرتفع . وأشارا إلى أننا نفقد حوالي 67% من المتفوقين إذا اعتمدنا على اختبارات الذكاء وحدها لأن نسبة الذين يملكون قدرة مرتفعة في كل من الذكاء والابتكار كانت حوالي 33% من أفراد العينة .
ولتحسين نتائج ملاحظة المعلمين فقد تم وضع قوائم ملاحظة تساعد المعلمين على تحديد التفوق ، وتضم هذه القائمة البنود التالية :
1 ـ أن يمتلك الطفل قدرة ممتازة على الاستدلال والتعامل مع المجردات والتعميم من حقائق جزئية .
2 ـ أن يكون لديه فضول عقلي على درجة عالية .
3 ـ أن يتعلم بسهولة ويسر .
4 ـ أن يكون لديه قدر كبير من الاهتمام .
5 ـ أن يكون لديه ساحة انتباه واسعة . وهذا يجعله يدأب ويركز على حل المشكلات .
6 ـ أن يكون ممتازاً في المفردات اللغوية كماً ونوعاً بالمقارنة مع أترابه الذين في مثل سنه.
7 ـ أن يكون لديه القدرة على القيام بعمل فعال بصورة مستقلة .
8 ـ أن يكون قد بدأ القراءة بصورة مبكرة .
9 ـ أن يظهر قدرة فائقة على الملاحظة .
10 ـ أن يظهر أصالة ومبادرة في أعماله العقلية .
11 ـ أن يظهر يقظة واستجابة سريعة للأفكار الجديدة .
12 ـ أن يملك القدرة على التذكر بسرعة .
13 ـ أن يملك مستوى تخيل غير عادي .
14 ـ أن يتابع مختلف الاتجاهات المعقدة بيسر .
15 ـ أن يكون لديه اهتمام كبير بطبية الإنسان ( مشكلة الخلق والمصير ) .
16 ـ أن يكون سريعاً في القراءة .
17 ـ أن يكون لديه عدة هوايات .
18 ـ أن يكون لديه اهتمامات في المطالعة في شتى المجالات .
19 ـ أن يستخدم المكتبة بفعالية وبصورة مستمرة .
20 ـ أن يكون ممتازاً في الرياضيات وعلى الأخص في حل المشكلات .
3 ـ تحديد التفوق في ضوء مستوى التحصيل الدراسي :
التحصيل الدراسي من المحكات الرئيسة في الكشف عن المتفوقين ، وذلك باستخدام السجلات المدرسية ، لأن التحصيل يعتبر أحد المظاهر الأساسية عن النشاط العقلي الوظيفي عند الفرد ولكن خطورة هذا النوع من التحديد للمتفوق عقلياً هو أن هناك بعض التلاميذ المتفوقين لا يحققون نجاحاً بارزاً في التحصيل الدراسي وهذه الفئة أصبحت ظاهرة متكررة ومؤكدة في كثير من الدراسات .
وهناك عدة عوامل ترتبط بضعف القدرة على الإنجاز أو التحصيل عند المتفوق وهذه العوامل هي :
1 ـ ضعف الوضوح وقصور في التحديد عند اختيار المواد الدراسية والمهنية .
2 ـ ضعف في ضبط الذات .
3 ـ معاناة من الانطواء والانكفاء الذاتي .
4 ـ استثمار ضعيف للوقت والمال .
5 ـ وجود ميول عصابية .
6 ـ خضوع في الأسرة ، أو خضوع ذاتي .
7 ـ سيطرة أبوية أو إهمال شديد .
8 ـ عدم وجود أهداف ، أو وجود مطالب والدية صعبة التحقيقر .
9 _ ضعف من حيث النضج وتحمل المسؤولية .
10 ـ عدم الاهتمام بالآخرين .
11 ـ ضعف في كل من السيطرة والاقتناع والثقة بالنفس .
12 ـ فتور الهمة والانسحاب من الحياة .
4 ـ تحديد التفوق في ضوء الموهبة :
إن اصطلاح الموهبة قد استخدم للدلالة على الأفراد الذين يصلون في أدائهم إلى مستوى مرتفع في مجال من المجالات غير الأكاديمية كالفنون والألعاب الرياضية والمهارات الميكانيكية والقيادة الجماعية . وكان وراء هذا الاعتقاد تلك الآراء التي أشارت إلى أن هذه المجالات ليس لها علاقة بالذكاء فالمواهب هي قدرات خاصة لا صلة لها بالذكاء لأنها قد توجد عند المتخلفين عقليا .
ولكن النتائج في البحوث المتقدمة التي تمت على أصحاب المواهب قد دلت على عدم صحة الآراء السابقة وأن هناك ارتباطا إيجابيا بين المواهب الخاصة ومستوى الذكاء ، والعلاقة بين الذكاء والموهبة علاقة إيجابية ، فالذكاء عامل أساسي في تكوين نمو المواهب جميعا .
كما أن وراثة الموهبة أمر مشكوك فيه بعد أن ثبت أن الموهبة قد تختفي عند بعض أبناء الموهوبين . كما أن هناك مواهب تظهر وتتفتح عند بعض الأفراد نتيجة التربية والتدريب وتوافر الذكاء .
وقد استخدمت إحدى المؤشرات التالية في التعرف على الموهوبين:
ـ مستوى مرتفع في التحصيل الأكاديمي .
ـ مستوى مرتفع في الاستعداد العلمي .
ـ موهبة ممتازة في الفن أو إحدى الحرف .
ـ استعداد مرتفع في القيادة الجامعية .
ـ مستوى مرتفع في المهارات الميكانيكية .
أنماط التفوق العقلي
1 ـ ذوي القدرة على الاستظهار .
2 ـ ذوي القدرة على الفهم .
3 ـ ذوي القدرة على حل المشكلات .
4 ـ ذوي القدرة على الإبداع .
5 ـ ذوي المهارات .
6 ـ ذوي القدرة على القيادة الجماعية .
مستويات المتفوقين عقليا :
1 ـ فئة الممتازين : وهم الذين تتراوح نسبة ذكائهم بين ( 120 أو 125 ) إلى ( 135 أو 140 ) إذا طبق عليهم اختبار ستانفورد بينيه .
2 ـ فئة المتفوقين : وهم من تتراوح نسبة ذكائهم بين ( 135 أو 140 ) ـ 170 على نفس المقياس السابق .
3 ـ فئة المتفوقين جداً ( العباقرة ) : وهم الذين تبلغ نسبة ذكائهم 170 فما فوق .
أما تصنيف كرونشانك فيقسمه إلى مستويات ثلاثة كما يلي :
أ ـ الأذكياء المتفوقون : هم الذين نسبة ذكائهم بين 120 ـ 135 ويشكلون ما نسبته
5% ـ 10% .
ب ـ الموهوبون : تتراوح نسبة ذكائهم بين 135 ـ 140 إلى 170 ويشكلون ما نسبته
1% ـ 3% .
ج ـ العباقرة ( الموهوبون جداً ) : تتراوح نسبة ذكائهم 170 فأكثر وهم يشكلون 0.00001% أي ما نسبته واحد من كل مئة ألف . أي نسبة قليلة جداً .
الموهوب
من هو الموهوب ؟
إن الطفل الموهوب في رأي جماعة من المربين هو الذي يتصف بالامتياز المستمر في أي ميدان هام من ميادين الحياة .
وفي تعريف آخر " هو من يتمتع بذكاء رفيع يضعه في الطبقة العليا التي تمثل أذكى 2% ممن هم في سنه من الأطفال ، أو هو الطفل الذي يتسم بموهبة بارزة في أية ناحية " .
وقد أجمع معظم الباحثين والعلماء على أن الموهوب هو الذي يمتاز بالقدرة العقلية التي يمكن قياسها بنوع من اختبارات الذكاء التي تحاول أن تقيس :
1 ـ القدرة على التفكير والاستدلال .
2 ـ القدرة على تحديد المفاهيم اللفظية .
3 ـ القدرة على إدراك أوجه الشبه بين الأشياء والأفكار المماثلة .
4 ـ القدرة على الربط بين التجارب السابقة والمواقف الراهنة .
ومن التعاريف المشهورة للموهوب ما أوردته الجمعية الأمريكية القومية للدراسات التربوية 1958 حيث ذكرت أن الطفل الموهوب " هو من يظهر امتيازاً مستمراً في أدائه في أي مجال له قيمة " .
كما استخدم مصطلح الموهوبين كل من فليجلر وبيش 1959 " الموهوبون هم من تفوقوا في قدرة أو أكثر من القدرات الخاصة " .
قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين
( تحديد الموهوب )
تعتبر عملية تشخيص الأطفال الموهوبين عملية معقدة تنطوي على الكثير من الإجراءات والتي تتطلب استخدام أكثر من أداة من أدوات قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين ، ويعود السبب في تعقد عملية قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين إلى تعد مكونات أو أبعاد مفهوم الطفل الموهوب ، والتي أشير إليها في تعريف الطفل الموهوب ، وتتضمن هذه الأبعاد القدرة العقلية ، والقدرة الإبداعية , والقدرة التحصيلية ، والمهارات والمواهب الخاصة ، والسمات الشخصية والعقلية . ومن هنا كان من الضروري الاهتمام بقياس كل بعد من الأبعاد السابقة ، ويمثل الشكل التالي الأبعاد التي يتضمنها مفهوم الطفل الموهوب ، وأدوات القياس الخاصة به .
أبعاد عملية قياس وتشخيص الطفل الموهوب
القدرة العقلية التحصيل الأكاديمي القدرة الإبداعية السمات الشخصية والعقلية
مقاييس مقاييس مقاييس الإبداع مقاييس السمات
القدرة العقلية التحصيل الأكاديمي الشخصية والعقلية
أحكام المدرسين
مقاييس القدرة العقلية :
تعتبر القدرة العقلية العامة المعروفة مثل مقاييس ستانفورد ـ بينية ، أو مقياس وكسلر من المقاييس المناسبة في تحديد القدرة العقلية العامة للمفحوص ، والتي يعبر عنها عادة بنسبة الذكاء وتبدو قيمة مثل هذه الاختبارات في تحديد موقع المفحوص على منحنى التوزيع الطبيعي للقدرة العقلية ، ويعتبر الطفل موهوبا إذا زادت نسبة ذكائه عن انحرافين معياريين فوق المتوسط .
مقاييس التحصيل الأكاديمي :
تعتبر مقاييس التحصيل الأكاديمي المقتنعة أو الرسمية ، من المقاييس المناسبة في تحديد قدرة المفحوص التحصيلية ، والتي يعبر عنها عادة بنسبة مئوية ، وعلى سبيل المثال تعتبر امتحانات القبول أو الثانوية العامة ، أو الامتحانات المدرسية , من الاختبارات المناسبة في تقدير درجة التحصيل الأكاديمي للمفحوص ، ويعتبر المفحوص متفوقا من الناحية التحصيلية الأكاديمية إذا زادت نسبة تحصيله الأكاديمي عن 90 % .
مقاييس الإبداع :
تعتبر مقاييس الإبداع أو التفكير الابتكاري أو المواهب الخاصة من المقاييس المناسبة في تحديد القدرة الإبداعية لدى المفحوص ، ويعتبر مقياس تورانس للتفكير الإبداعي والذي يتألف من صورتين : اللفظية والشكلية ، من المقاييس المعروفة في قياس التفكير الإبداعي وكذلك مقياس تورانس وجيلفورد للتفكير الابتكاري ، والذي تضمن الطلاقة في التفكير ، والمرونة في التفكير ، والأصالة في التفكير ، ويعتبر المفحوص مبدعا إذا حصل على درجة عالية على مقاييس التفكير الإبداعي أو الابتكاري .
مقاييس السمات الشخصية والعقلية :
تعتبر مقاييس السمات الشخصية والعقلية التي تميز ذوي التفكير الابتكاري المرتفع عن غيرهم وأحكام المدرسين ، من الأدوات المناسبة في التعرف إلى السمات الشخصية ، العقلية ، من مثل الطلاقة والمرونة والأصالة في التفكير ، وقوة الدافعية والمثابرة ، والقدرة على الالتزام بأداء المهمات ، والانفتاح على الخبرة .
كما تعتبر أحكام المدرسين من الأدوات الرئيسية في التعرف إلى الأطفال الموهوبين أو الذين يمكن أن يكونوا موهوبين والذين يتميزون عن بقية الطلبة العايين ، وتتكون أحكام المدرسين من خلال ملاحظة المدرس للطلبة في المواقف الصفية واللا صفية ، فقد يجمع المدرس ملاحظات حول مدى مشاركة الطالب الصفية ، وطرحة لنوعية معينة من الأسئلة ، واستجابته المميزة ، واشتراكه في الجمعيات العلمية ، وتحصيله الأكاديمي المرتفع ، وميوله الفنية الموسيقية والرياضية .
خصائص الطلبة الموهوبين وطبيعة تعلمهم
وهذه الخصائص تميز الفرد المتفوق بالمقارنة مع كل من هو في فئته العمرية :
1 ـ التفوق في المفردات .
2 ـ التفوق اللغوي العام ( التعبير )
3 ـ التفوق في القراءة .
4 ـ التفوق في المهارات الكتابية .
5ـ التفوق في الذاكرة .
6 ـ التفوق في سرعة التعلم .
7 ـ التفوق في مرونة التفكير .
7 ـ التفوق في المحاكمات المجردة .
9 ـ التفوق في التفكير الرمزي .
10 ـ القدرة على التعميم والتبصر .
11 ـ الاهتمام بالغموض والأمور المعقدة .
12 التخطيط والتنظيم .
13 ـ الإبداعية والخيال الإبداعي .
14 ـ التفوق في الجدة والأصالة .
15 ـ حب الاستطلاع .
16 ـ الحس المرهف في بالطبيعة والعالم .
17 ـ المدى الواسع من المعلومات .
18 ـ المدى الواسع من المعلومات .
19 ـ الاهتمامات الجمالية التذوقية .
20 ـ الانتباه للتفاصيل .
21 ـ الأداء المتميز .
22 ـ الإنجاز المدرسي المتفوق .
23 ـ القيادة .
24 ـ الانتباه والتركيز .
25 ـ المثابرة .
26 ـ نقد الذات .
27 ـ الفطنة والجد .
28 ـ الخلق العالي والانضباط العالي .
29 ـ الصدق والانفتاح والأمانة .
30 ـ يمكن الاعتماد عليه .
31 ـ التفوق في المسؤولية الاجتماعية .
32 ـ التعاون .
33 ـ الحس العام المتميز .
34 ـ الشعبية بين الأقران .
35 ـ الحماس وحب الخبرات الجديدة .
36 ـ الحس الجيد بالنكتة .
37 ـ الإدراك الجيد للعلاقة الميكانيكية .
38 ـ الاتزان الانفعالي .
39 ـ الاكتفاء بالذات والثقة بها .
40 ـ الصحة الجيدة .
41 ـ طاقة ممتازة للعمل .
42 ـ نمو عام سريع .
إعداد
د . مسعد زياد
منقول
يا محلا الوداع
02-04-2011, 05:50 PM
الإعاقات الجسمية والصحية
المقدمة:
لقد اعتمد الاتجاه القديم في تربية وتعليم المعاقين على "العزل" الكلي عن الطلبة العاديين، وتخصيص مدارس أو معاهد خاصة بهم، كما أن نسبة كبيرة من المعاقين جسمياً كانت تتم رعايتهم في المستشفيات على أيدي متخصصين طبياً، أما الآن واستجابة للصيحات التي أطلقها أولياء أمور الأطفال المعاقين في الولايات المتحدة الأمريكية التي نادت بضرورة دمج الأطفال المعاقين وتعليمهم في المدارس العامة جنباً إلى جنب مع الأطفال العاديين.
وعلى الرغم من تخصيص عدد من مدرسي التربية الخاصة ومدرسي غرفة المصادر بالإضافة إلى عدد من المشرفين في كل مدرسة عامة يتواجد فيها عدد من الطلاب ذوي الإعاقات إلا أنه أصبح من الضروري لمدرس الفصل أو مدرس المادة العلمية أن يكون لديه معرفة بخصائص وحاجات الأطفال المعاقين جسمياً بالإضافة إلى معرفته بأساليب تدريسهم وذلك لتعزيز الدور الذي يقوم به كل من مدرس التربية الخاصة ومدرس غرفة المصادر .
مفهوم الإعاقة الحركية:
هناك اختلاف على تعريف الإعاقة الحركية، إلا أن معظم الأدب المتعلق بهذه التعريفات يجمع على أنها حالة من الضعف العصبي أو العظمي أو العضلي أو أنها حالة مرضية مزمنة تتطلب التدخل العلاجي والتربوي والدراسي ليستطيع الطفل المعاق حركياً الاستفادة من البرامج التعليمية (العزة، 2001).
ما هي الإعاقة الحركية:
أولئك الأطفال الذين يعانون من اضطرابات حركية لا حسية سمعية أو بصرية والتي قد تؤثر في سلوكهم المدرسي إلى درجة تستدعي معها الحاجة إلى خدمات التربية الخاصة (سليمان، 2001).
أما الروسان فيعرف الإعاقة الحركية بأنها:
حالات الأفراد الذين يعانون من خلل ما في قدرتهم الحركية أو نشاطهم الحركي بحيث يؤثر ذلك الخلل على مظاهر نموهم العقلي والاجتماعي والانفعالي ويستدعي الحاجة إلى التربية الخاصة (عبيد ، 1999).
وتعرف الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية 1977 الإعاقة الحركية بأنها:
إصابة جسمية شديدة تؤثر على قدرة الفرد على استخدام عضلاته وتؤثر على ادائه الأكاديمي بشكل ملحوظ ومنها ما هو خلقي ومنها ما هو مكتسب (العزة، 2001.
ويعرف أيضاً المعاق حركياً بأنه:
الشخص الذي لديه عائق جسدي يمنعه من القيام بوظائفه الحركية بشكل طبيعي نتيجة مرض أو إصابة أدت إلى ضمور في العضلات أو فقدان في القدرة الحركية أو الجسمية أو الحسية أو كليهما معاً في الأطراف السفلى والعليا أو إلى اختلال في التوازن الحركي أو بتر في الأطراف ويحتاج هذا الشخص إلى برامج طبيعة ونفسية واجتماعية وتربوية ومهنية لمساعدته في تحقيق أهدافه الحياتية والعيش بأكبر قدر من الاستقلالية (صندوق الملكة علياء، 1984).
من خلال النظر إلى هذه التعريفات نرى أنها تجمع على ما يلي:
- وجود خلل في جميع الأعضاء المسؤولة عن حدوث هذه الإعاقة، سواء كانت عصبية أو عظمية أو عضلية.
- إن هذه الإعاقة تفقد الفرد المصاب بها القدرة على القيام بالوظائف التي يجب أن يقوم بها الجسم والمتعلقة بنشاطاته الحياتية الجسمية.
- إن هذه الحالة بحاجة إلى تدخل طبي واجتماعي ومهني.
- إن سببها قد يكون خلقي أو مكتسب.
خصائص مميزات المعاقين جسمياً:
يمكن ذكر بعض الخصائص المميزة للأطفال ذوي الإعاقات الجسمية والأمراض المزمنة بما يلي:
- مهملون غالباً في واجباتهم وأكثر إزعاجاً وانعزالاً في المدرسة من غيرهم.
- تظهر عليهم نسبة عالية من الاضطرابات العقلية.
- يظهر عليهم مستوى مرتفع من أخطار سوء التكيف النفسي الذي يتصل مباشرة بطول حدة الاضطراب الجسمي.
- يظهرون ردود فعل اكتئابية كالصدمة واللامبالاة والانعزال.
- يظهرون ارتباطاً إيجابياً بين التعرض لخطر سوء التكيف النفسي والاجتماعي وبين شدة الاضطراب.
- تتكرر عليهم مظاهر سوء التكيف عندما يكون الاضطراب دائمياً أكثر مما لو كان مؤقتاً.
- يعانون آثاراً سلبية تنعكس على تقدير الذات وصورة الذات (الوقفي، 2004.
وسنورد بشيء من التفصيل خصائص المعاقين جسمياً التربوية والاجتماعية وخصائصهم التعليمية:
1. خصائصهم التربوية والاجتماعية:
من خصائص هؤلاء الأطفال أن لديهم مشكلات في:
- عادات الطعام واللباس.
- عادات في مشاكل البتول وضبط المثانة والأمعاء والانطواء الاجتماعي وقلة التفاعل الاجتماعي والانسحاب والأفكار الهازمة للذات.
- يعانون من نظرة المجتمع نحو قصورهم الجسمي وأجسامهم بالدونية.
- الاعتمادية على الاخرين والخجل والعزلة.
- صعوبات في مجال اللغة والحواس والتعلم.
العلاج الاجتماعي والتربوي:
إن أهم جانب في العلاج الاجتماعي يتمثل في تقبل هؤلاء الأفراد لأنفسهم وتقبل المجتمع لهم واندماجهم فيه، وتعليمهم السلوك الاجتماعي المقبول في مجال البيت (الأسرة) والمدرسة والمجتمع، ويأتي دور المرشد التربوي والأخصائي الاجتماعي لتشخيص مثل هذه الحالات والعمل على مساعدة هؤلاء الأطفال والاستفادة من الفرص الاجتماعية لمساعدتهم.
2. خصائصهم التعليمية:
تعتمد خصائصهم التعليمية على خصائصهم الجسمية والنفسية والعصبية، حيث أن هؤلاء الأطفال لديهم مشكلات في:
- الانتباه وتشتت وصعوبة في التركيز والتذكر والاسترجاع والحفظ والنسيان.
- نقص في تآزر حركات الجسم.
- لديهم صعوبات في مجال التعلم حيث أنهم لا يتعلمون بسهولة ولا يتعلمون بسرعة.
لذلك فهم بحاجة إلى مناهج واستراتيجيات تربوية خاصة تراعي إعاقتهم بحيث تعتمد على التبسيط والانتقال من السهل إلى الصعب، ومن البسيط إلى المركب والاعتماد على النمذجة والتلقين وتشكيل السلوك وتسلسله وتقديم التعزيز الإيجابي والتغذية الراجعة الايجابية والبيولوجية، وتجزئ المهارات والمهمات المطلوبة منهم (العزة، 2001).
الكشف والتشخيص والتدخل المبكر لذوي الإعاقة الحركية:
أولاً: الكشف المبكر:
هو عملية تهدف إلى التعرف على الذين قد يحتاجون إلى خدمات تربوية، خاصة ليحققوا أقصى درجات الأداء الوظيفي وتشمل عملية الكشف جمع بيانات عن الطفل لتحديد مدى حاجته إلى دراسة تشخيصية مكثفة، ويتم ذلك من خلال تقييم قدرات الطفل في نواحي النمو المختلفة، وتستند عملية الكشف إلى المبادئ الرئيسية التالية:
1. الافتراض بان المشكلة التي يتم الكشف عنها يمكن معالجتها ببرامج علاجية لاحقة.
2. إن التدخل المبكر أكثر فاعلية من العلاج في وقت متأخر.
3. إن المشكلة التي يتم الكشف عنها شائعة نسبياً وليست نادرة.
4. يجب توافر أدوات الكشف المناسبة.
5. إن المشكلة التي يتم الكشف عنها يمكن تشخيصها بدقة من خلال استخدام إجراءات القياس والتقويم في المراحل اللاحقة.
ثانياً: التشخيص:
عملية تشمل تأكيد أو في وجود إعاقة لدى الطفل من جهة، وتحديد طبيعة الإعاقة في حال وجودها من جهة أخرى، ويتمثل الهدف الرئيسي من التشخيص بتقديم المعلومات الكافية عن حالة الطفل، وذلك بغية اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة، ويشتمل التشخيص على عمليتين رئيسيتين:
• التحليل: جمع البيانات عن المظاهر النمائية المختلفة وتشمل:
- الفحوصات الطبية اختصاصي الأعصاب
- الفحوصات الجسمية اختصاصي الأطفال
- الفحوصات النفسية اختصاصي النفسي
- التاريخ الاجتماعي اختصاصي الاجتماعي
- الفحوصات السمعية اختصاصي السمعي
- الفحوصات البصرية اختصاصي العيون
- الفحوصات التربوية اختصاصي التربية الخاصة
- فحوصات الكلام اختصاصي أمراض الكلام
• التفسير : فحص نتائج التحليل والخروج بصورة واضحة عن حالة الطفل:
ثالثاً: التدخل المبكر:
هو مجموعة الخدمات الصحية والتربوية والاجتماعية التي تقدم بهدف مساعدة الطفل وأسرته بأوقات الشدة والأزمات التي تنجم عن كون الطفل متخلفاً عن الأطفال الآخرين.
وتقوم برامج التدخل المبكر على افتراض أن البيئة الأسرية هي العامل الحاسم الذي يحدد ما سيكون عليه حالة الطفل مستقبلاً، لذا أن التدخل المبكر لا يقتصر على الطفل بحسب لكن يشمل دعم الأسرة وزيادة دافعيتها للمشاركة الفاعلة في تقديم الخدمات اللازمة، ويتضمن التدخل المبكر جهوداً منظمة ومتكاملة تستند إلى افتراضات محددة حول عملية التعلم وحول الدور الذي تلعبه الخبرات المبكرة في التطور النمائي اللاحق.
نماذج التدخل المبكر:
ويأخذ أشكالاً مختلفة منها:
أ. البرامج المقدمة في البيت: وفيه تتحمل الأسرة العبء الأكبر في تنفيذ البرامج العلاجية والتربوية للطفل، وذلك بإشراف متخصصين الذين يدربون الوالدين ويقدمون لهم المساعدة والإرشاد.
ب. البرامج المقدمة في المراكز: تقدم الخدمات في مراكز متخصصة يتوافر فيها كوادر مدربة ومواد ومعدات خاصة، والنموذج الأكثر شيوعاً هو استخدام كلا الطريقتين (الخطيب، 2003).
تصنيفات الإعاقة الجسمية والصحية:
يشير مصطلح الإعاقة الجسمية والصحية إلى حالات مختلفة قد تكون ولادية وقد تكون مكتسبة ولكنها عموماً تحد من قدرة الفرد على استخدام جسمه في القيام بالوظائف الحياتية اليومية بشكل مستقل وعادي، وتصنف الأدبيات التربوية الخاصة الإعاقة الجسمية الصحية إلى ثلاث فئات رئيسية هي:
- الاضطرابات العصبية.
- الاضطرابات العظمية / العضلية
- الاضطرابات الصحية المزمنة (الخطيب، 1998).
أولاً: الاضطرابات العصبية:
تنشأ الاضطرابات العصبية عن تلف أو علة نقص يعتري في اغلب الأحيان الجهاز المركزي "الدماغي"، أو إصابة الحبل الشوكي.
تعريف الإعاقات العصبية:
هو قصور وظيفي أو خلل في الدماغ أو الحبل الشوكي أو الاثنين معاً يحدث قبل الولادة أو في أثنائها أو بعدها (الوقفي، 2004).
إصابات الجهاز العصبي المركزي:
- الشلل الدماغي.
- العمود الفقري – المفتوح.
- الصرع.
- الاستسقاء الدماغي.
- إصابة الحبل الشوكي.
- شلل الأطفال.
(1) الشلل الدماغي:
هناك عدة تعريفات للشلل الدماغي منها:
- هو مجموعة الأعراض تتمثل في ضعف الوظائف العصبية الناتجة عن خلل في الجهاز العصبي المركزي أو نموه (العزة، 2001، 395).
- هو عجز عصبي – حركي – ناتج عن خلل عضوي في مراكز ضبط الحركة في المخ (كوافحة، عبد العزيز، 2003.
- هو مرض يتسم بالعجز الحركي الناتج عن تغيرات في المخ منذ الولادة أو بعدها بفترة قصيرة، ويظل أثره طيلة حياة الإنسان ومن أهم أعراضه التشنج في أعضاء جسم المصاب. وبإمكاننا تلخيص ما جاء في هذه التعريفات للتأكيد على أن الشلل الدماغي يتصف بما يلي:
• أنه مرض خاص بالأطفال حديثي الولادة أكثر من غيرهم، أي أنه يحدث في المراحل الأولى من نمو الطفل.
• أنه خلل أو تلف يصيب المراكز الدماغية المسؤولة عن الحركة.
• أنه مرض ليس معدِ ولا قابل للشفاء.
• يشتمل على خلل في العديد من الحركات الجسمية (العزة، 2001).
التصنيفات:
يمكن تصنيف الشلل الدماغي وفق نمط الإصابة وطبيعتها أو وفق الطرف أو الأطراف المصابة.
التصنيف الأول: نمط الإصابة وطبيعتها وينقسم إلى ما يلي:
1. الشلل الدماغي الهرمي أو التشنجي:
يوجد هذا النوع في حوالي 50% من حالات الشلل الدماغي، وسبب هذا النمط من الشلل تلف يصيب القشرة الدماغية أو الممر الهرمي للدماغ، وينتج عن هذه الإصابة مشكلات في الحركات الإرادية حيث تبدو هذه الحركات بطيئة ومكدودة وضعيفة التناسق، وكثيراً ما ترافق هذه الحالة الإصابة بالصراع والمشكلات الحسية والنطقية، وعلى الجملة أن يقال بان المصابين بالشلل الدماغي التشنجي لا يستطيعون الحركة كيفما يريدون، ويصعب عليهم استخدام أصابعهم في النقاط الأشياء (الوقفي، 2004).
2. الشلل الدماغي خارج الهرمي ويتضمن ما يلي:
أ. الشلل التوائي أو التخبطي:
يشكل هذا النمط من الشلل حوالي 25% من حالات الشلل، ويتصف المصابين بما يلي:
- حركات مستمرة لولبية لا إرادية في اليدين والرسغين.
- قد لا يستطيع الطفل المصاب التحكم بحركات شفتيه ولسانه فيسيل لعابه بشكل لا إرادي وغالباً ما ينحني رأسه للخلف.
- يجد صعوبة عند نطق الكلام.
- حركات غير مترابطة تصعب من القيام بافعال هادفة.
- الأطفال المصابون لا يستطيعون وقف الحركة عندما يريدون وقفها بالرغم من أن هذه الحركات تتوقف عند النوم (الوقفي، 2004).
يكون التلف في هذا النوع من الشلل في العقدة الأساسية (الخلايا العصبية في الجزء المركزي من الدماغ) (الخطيب والحديدي، 1998).
ب. الشلل التخلجي ويتصف يما يلي:
- عدم قدرة الفرد على الاحتفاظ بتوازن الجسم.
- انخفاض مستوى التوتر العضلي.
- الحركات غير المتناسقة.
- الحركات التشنجية والتخبطية.
- المشي المترنح الناتج عن إصابة المخيخ المسؤول عن توازن الجسم.
وفي الشلل الدماغي التخلجي يكون التلف في المخيخ وهو الجزء المسؤول عن تنسيق الحركات وضبط التوازن والإحساس بوضع الجسم في فراغ (الخطيب و الحديدي، 1998
ج. الشلل التيبسي ويتصف بما يلي:
- شلل نادر في حدوثه.
- حدوث تشنجات شديدة جداً.
- توتر عضلي بالغ الشدة.
- يقاوم المصاب الحركة.
- الإصابة في هذا النوع رباعية.
- تكون مصحوبة بصغر في رأس المصاب وبتخلف عقلي شديد.
د. الشلل الارتعاشي ويتصف بما يلي:
- حدوث ارتعاشات لا إرادية في الجسم.
- حركات نمطية في الأطراف.
- نادر الحدوث (العزة، 2001).
التصنيف الثاني: الطرف أو الأطراف المصابة، وينقسم إلى ما يلي:
1. الشلل الأحادي: أي إصابة طرف واحد وهو نادر الحدوث (الوقفي، 2004).
2. النصفي الجانبي: المتمثل في إصابة طرفين في جهة واحدة من الجسم (اليد اليمنى مع الساق اليمنى، أو اليد اليسرى مع الساق اليسرى (سيسالم، 1998).
3. الشلل الرباعي: حيث تتساوى الأطراف الأربعة في حدة الإعاقة(سيسالم،1998
4. الشلل النصفي السفلي: وتشمل شلل الرجلين فقط من الجسم (العزة، 2001، ).
5. الشلل الكلي: وتشمل هذه الحالة شلل نصفي الجسم معاً (العزة، 2001، ).
6. الشلل الثلاثي: إصابة ثلاثة أطراف (الوقفي، 2004، ).
الإعاقات الثانوية المصاحبة للشلل الدماغي:
1. المشكلات الصحية: وتتمثل في صعوبات في بلع الطعام وتناول السوائل المواد الصلبة، وكذلك نخر الأسنان وسيلان اللعاب بشكل ملحوظ.
2. مشكلات التخلف العقلي: وتمثل العجز في السلوك التكيفي، حيث لا يستطيع المصاب التكيف مع بيئته الأسرية والاجتماعية.
3. مشكلات حسية (سمعية، بصرية): وتبلغ نسبة إصابة المشلولين المصابين بالإعاقة السمعية ما بين 15-25% والبصرية حوالي 5%.
4. اضطرابات اللغة: تقدر نسبة الأطفال المشلولين دماغياً الذين لديهم اضطرابات في اللغة 5% ومن هذه المشكلات ما يلي:
- عسر الكلام: ويتمثل في عدم قدرة الفرد على ضبط حركات عضلة اللسان.
- الحبسة: عدم قدرة هؤلاء الأطفال على استخدام اللغة المنطوقة.
- الاضطرابات الادراكية التي تتعلق بالسمع والبصر واللمس.
5. مشكلات صعوبات التعلم: حيث يعاني ما بين 15-25% من المشلولين دماغياً من صعوبات التعلم متمثلة في نقص القدرة على السمع والتفكير والكلام والقراءة والكتابة والتهجئة والحساب (العزة، 2001).
دور المعلم:
إذا كان الأطفال يعانون من شلل دماغي فجيب على المعلم أن يعي أنهم مقيدون في حركتهم وإن عليه أن يساعدهم في حركة كراسيهم النقالة وكذلك في الملبس أو المأكل أو غير ذلك من الفعاليات من مثل ما يلي:
- التأكد عند تحريك الكرسي من أن الأرجل في مكانها الخاص في الكرسي.
- إخبار الطفل بكل ما ينوي المعلم القيام به سواء في إجلاسه أو تحريك كرسيه.
- عدم تقريب الكرسي من مصادر الحرارة.
- إعادة ترتيب جلسة الطفل كل نصف ساعة على الأكثر.
- عدم سحب الطفل من ذراعيه ولكن من أبطيه.
- التأكد من إجلاس الطفل على المقعد في الصف من ملامسة القدمين للأرض، وانحناء الركبتين والظهر مسنداً.
- ألبس الطفل بدءاً من الجهة المصابة (الوقفي، 2004).
2. العمود الفقري المفتوح:
هو تشوه ولادي بالغ الخطورة ينتج عن انسداد القناة العصبية أثناء مرحلة التخلق بشكل طبيعي، تبلغ نسبة انتشاره حوالي (2) لكل (1000)، إن أسباب العمود الفقري المفتوح لا تزال غير مفهومة جيداً وإن كان يعتقد عموماً أن عوامل جينية تتفاعل مع عوامل بيئية في مرحلة ما قبل الولادة، كذلك يعتقد أن نسبة ضئيلة جداً من الحالات قد تكون وراثية (الخطيب، 1998).
تصنيف العمود الفقري المفتوح:
- العمود الفقري المفتوح غير الظاهر: وهو اخف أشكال هذه العلة وليس له آثار سلبية أو ليس له إلا القليل منها، والعرض الوحيد الذي يدل عليها هو تجمع كثيف من الشعر يغطي منطقة الشق.
- العمود الفقري المفتوح الندبي: وله شكلان أحدهما بكيس سحائي والثاني بكيس سحائي شوكي، في الشكل الأول يتكون كيس سحائي خارج الظهر تجري له جراحة في اليوم الأول من الولادة، أما الشكل الثاني فهو الأكثر خطورة إذ يحتوي الكيس على أجزاء من الحبل الشوكي والسائل الشوكي، والعملية الجراحية ضرورية للانتهاء من مشكلة الكيس ولكن التلف العصبي لا يمكن تجنبه، ويترك آثاراً تتفاوت بتفاوت مكان الشق، فكلما كان الشق في مكان أعلى يكون التلف اكبر، فالشق في الفقرات السفلى ينتج عنه عدم القدرة على ضبط عضلات الإخراج ولكنه غير مصحوب بشلل، أما إذا كان الشق في الفقرات المرتفعة ينتج عنه شل وفقد الإحساس بالأطراف السفلى ومشكلات كلوية (الوقفي، 2004، 412).
مضاعفات العمود الفقري المفتوح:
يعاني الأطفال الذين لديهم هذه الإعاقة من مشكلات مختلفة أهمها:
1. الاستسقاء الدماغي والذي قد يؤدي في معظم الحالات إلى التخلف العقلي.
2. يحدث ضعف أو شلل في عضلات الجذع وذلك اعتماداً على موقع الفتحة.
3. تشوهات في العظام وتقرحات في الجلد.
4. التهابات المجاري البولية.
العلاج:
العلاج الوحيد في الحالات الخطيرة هو الجراحة العصبية الفورية حيث يقوم جراح الأعصاب بإعادة الحبل الشوكي إلى مكانه وإغلاق الفتحة، ولكن ذلك يقود إلى الشلل في الأطراف السفلى ويؤدي إلى فقدان السيطرة على وظائف المثانة والأمعاء، ولذلك يحتاج هؤلاء الأشخاص في المراحل اللاحقة إلى استخدام العكازات أو الكراسي المتحركة (الخطيب، الحديدي، 1998).
3. الصرع:
هو تغير غير عادي ومفاجئ في وظائف الدماغ يحدث تغييراً في حالة الوعي لدى الإنسان، وهذا التغير ينجم عن نشاطات كهربائية غير منتظمة وعنيفة في الخلايا العصبية في الدماغ، ويبدأ وينتهي تلقائياً ويتصف بقابليته للحدوث مرات أخرى في المستقبل (الخطيب، الحديدي، 1998).
أنواع الصرع:
يشتمل الصرع على ثلاثة أنواع رئيسية هي:
1. نوبة الصرع الكبرى: في العادة يسبق السلوك الحركي المصاحب لنوبة الصرع الكبرى بعض الظواهر الحسية التي يشير فيها المصاب مثل سماع بعض الأصوات الصاخبة وشم بعض الروائح الغريبة أو رؤية بعض الخيالات.
الأعراض:
- يشعر المصاب بدوران في الرأس.
- تعب في الجسم.
- تخدّر في الأطراف.
- يلجأ المصاب إلى الاستلقاء على الأرض.
- تأتي النوبة على شكل تشنج عنيف وتعطل في التنفس.
- اهتزازات عضلية عنيفة يصاحبها صراخ وفقدان الوعي.
- قد يعض المصاب لسانه أو شفتيه.
وقد وضعت المؤسسة الأمريكية للصرع لائحة بالتعليمات التي يجب على طلاب الفصل إتباعها في حالة حدوث النوبة لبعض زملائهم المصابين بالصرع وهي:
- تمالك نفسك وإلزم الهدوء وأعلم جيداً بان المصاب لا يشعر بأي ألم أثناء حدوث النوبة.
- لا تحاول منع المصاب من الحركة، كل ما عليك أن تضع وسادة أو قطعة قماش تحت رأسه لتخفيف ارتطامه بالأرض.
- أعمل على تنظيف المكان من الأشياء أو الأدوات التي يمكن أن يلتقطها المصاب.
- لا تضع أي شيء في فم المصاب، ومن الأفضل أن تساعده على الاستلقاء على أحد جانبيه، لتسهيل خروج اللعاب من فمه.
- بعد أن تنتهي النوبة ويفيق المصاب ويعود إلى صوابه تماماً يمكن إعطاؤه بعض السوائل ليشربها، ثم أشرح له ما حدث، ووفر له فرصة للاسترخاء والراحة (سيسالم، 1998).
2. نوبة الصرع الصغرى:
تتصف هذه النوبة بأعراض مرضية مميزة منها الحملقة في الفراغ، وفتح العينين واغماضهما وفقدان الوعي، ولا تستمر هذه النوبة في العادة أكثر من ثلاثين ثانية، وهي تصيب الأطفال ما بين الرابعة والثامنة من العمر وتحدث بشكل متكرر (أحياناً عشرات مرات في اليوم الواحد)، ونادراً ما تستمر النوبة الصغرى إلى سن الرشد، وغالباً ما يوصف هؤلاء الأطفال بأنهم عديمو الانتباه وبان لديهم أحلام يقظة (الخطيب، الحديدي، 1998).
3. النوبة النفس حركية:
هي عبارة عن نوبات صرع قصيرة تؤثر على الجانب الحركي والسلوكي للمصاب، تتمثل في قيام المصاب بسلوك أو نشاط حركي لا معنى ولا هدف له، مما يدعو للسخرية، كأن يتمطق المصاب شفتيه، أو يدور حول نفسه، أو يقفز أو يجري أو يصيح بلا هدف، ويبدو على المصاب أنه في وعيه ولكن في الحقيقة يكون غائباً عن الوعي خلال حدوث هذه النوبات (سيسالم، 1998، 36).
العلاج:
إن الوسيلة الأساسية التي يعتمد الأطباء عليها لمعالجة الصرع هي العقاقير المضادة للنوبة، وهذه العقاقير تعمل على كبح النوبات أو إيقافها في حوالي (80%) من الحالات، ويقوم أخصائيو جراحة الدماغ والأعصاب أحياناً بإجراء جراحة عصبية، وهذه العملية تجري للمصابين بالصرع النفسي الحركي.
الآثار المترتبة على المصاب بالصرع:
إن الصرع قد يترتب عليه مشكلات متنوعة طبية ونفسية واجتماعية وتربوية ومهنية، وكما يجمع المهتمون بالأبعاد النفسية والاجتماعية للصرع، فهذه الاضطرابات يتبدى كمشكلة طبية وينتهي كمشكلة اجتماعية، وما يعنيه ذلك هو أن الاتجاهات السلبية نحو الصرع ونحو الفرد المصاب به.
دور المعلم:
من الواضح أن المعلم يلعب دوراً حاسماً في طبيعة الخبرات التي يمر بها الطالب المصاب بالصرع، ويتمثل ذلك فيما يلي:
1. جعل حياة الطالب المدرسية عادية أو قريبة من العادية.
2. التعرف على حقيقة الصرع وأثاره وتعريف الطلاب الآخرين بذلك.
3. مراعاة مبادئ السلامة العامة.
4. توجيه نشاطاته المدرسية توجيهاً سليماً (الخطيب، الحديدي، 1998).
4. الاستسقاء الدماغي:
هو تجمع غير طبيعي للسائل المخي الشوكي في الدماغ قد يحدث بسبب التشوهات ومن أهم التشوهات التي تقود إلى الاستسقاء الدماغي العمود الفقري المفتوح، وإضافة إلى التشوهات الولادية هناك أسباب أخرى تكمن وراء الاستسقاء الدماغي، فهو قد يحدث بسبب النزيف، والأورام، والإصابات الدماغية، والالتهابات.
الآثار المترتبة على المصاب بالاستقصاء الدماغي:
قد ينجم عن الاستقصاء الدماغي مضاعفات خطيرة، فتجمع السائل المخي الشوكي يؤدي إلى توسيع حجيرات الدماغ وذلك يقود إلى الضغط على الخلايا العصبية الدماغية وبالتالي تلف الدماغ، وذلك بدوره قد يقود إلى التخلف العقلي والشلل والنوبات التشنجية والضعف البصري إذا لم تتم المعالجة مبكراً جداً.
العلاج:
العلاج هو الجراحة العصبية حيث يتم وضع أنبوب دائم في حجيرات الدماغ لتصريف السائل من الدماغ إلى الأحشاء (الخطيب، الحديدي، 1998).
5. إصابة الحبل الشوكي:
يعتبر النخاع الشوكي حلقة الوصل حلقة الوصل بين الدماغ وأعضاء الجسم الأخرى وتتمثل وظيفته في نقل المعلومات الحسية إلى الدماغ وبنقل المعلومات الحركية العضلات، وتعتبر إصابة هذا الحبل بأي خلل أو تلف أو إعاقة وظيفية وتعتمد خطورة الإعاقة على موقع وشدة الضرر في الحبل الشوكي، ومن الإصابات التي قد يتعرض لها الحبل الشوكي ما يلي:
- الإصابات الرياضية.
- العيارات النارية.
- حوادث السيارات.
- التهابات السحايا.
- القلب المفتوح.
ويعاني أصحاب هذه الإصابة من مشكلات عديدة تتمثل في التهابات المجاري البولية والجهاز التنفسي والتقرحات الجلدية وصعوبة في المهارات الحركية الحياتية ومهارات العناية بالذات ومن مشكلات التكيف الانفعالي (العزة، 2001).
6. شلل الأطفال:
هو التهاب فيروسي يتلف الخلايا الحركية في النخاع الشوكي، ويدخل الفيروس إلى الجسم عبر القناة الهضمية وينتقل عبر مجرى الدم ويستقر في الخلايا الحركية في النخاع الشوكي، وتكون النتيجة تعطل وظائف هذه الخلايا التي تتحكم بالعضلات مما يقود إلى عدم القدرة على الحركة (الشلل)، فبعض العضلات تشل كاملاً وبعضها الآخر قد يضعف فقط (الخطيب، الحديدي، 1998).
الوقاية:
للوقاية من هذا المرض ينبغي أن يحرص الآباء على تطعيم أطفالهم ضد شلل الأطفال حيث يعطى الطفل ثلاث جرعات على دفعات شهرية بعد الشهر الثاني، على أن يصار إلى دعم هذه الجرعات في عمر السنة والنصف وعند دخول المدرسة (الوقفي، 2004).
العلاج التأهيلي:
يبدأ العلاج التأهيلي والذي قد يستغرق عدة سنوات، والهدف التأهيل والذي يشارك فيه اختصاصوا العلاج الطبيعي إلى تصحيح التشوهات الوضعية وتشجيع الحركة المستقلة وذلك قد يتطلب استخدام العكازات والعصي والأحذية الطبية الخاصة وغير ذلك من الأدوات المساعدة (الخطيب، الحديدي، 1998).
ثانياً: إصابات الجهاز العظمي العضلي:
إن أسباب هذه الاضطرابات قد ترجع لأسباب ولادية وراثية أو مكتسبة وتظهر على شكل اضطرابات مختلفة في أطراف الجسم أو الظهر أو المفاصل ويواجه أصحاب هذه الاضطرابات صعوبات في الجلوس والوقوف والمشي ومن هذه الاضطرابات ما يلي:
1. الحنف:
وهو عبارة عن حالة من ميلان العمود الفقري تظهر على شكل تقوس جانبي فيه ويكون أحد جانبي الجسم أعلى من الجانب الآخر، وقد يكون بنائياً يصاحب اضطرابات ولادية مختلفة في المفاصل أو العضلات كالتقوس المفصلي أو الشلل الدماغي أو الحبك العضلي أو العمود الفقري المفتوح، وقد يكون وظيفياً أي يكون مسبباً عن وضع الجسم الخاطئ أو بسبب قصر في إحدى الرجلين ومن اخطر المضاعفات لهذه الانحناء في العمود الفقري مرض الروماتزم الأمر الذي يحتاج إلى تدخل جراحي (العزة، 2001).
2. مرض العظام الهشة:
يعتبر مرض العظام الهشة من الأمراض الخطيرة، ولكنه مرض نادر يصيب واحداً من كل أربعين ألف طفل، ولا يعرف سبب هذا المرض وإن كان يعتقد أنه وراثي.
الأعراض:
من الأعراض الأساسية لهذا المرض ما يلي:
- قابلية العظام للكسر وعدم نموها.
- الجلد النحيف.
- ازرقاق صلبة العين.
- الضعف السمعي الشديد بسبب تلف عظيمات الإذن الوسطى.
- أحياناً تصاب عظام الجمجمة والأسنان والأطراف السفلى والعليا والعمود الفقري إضافة إلى الجلد.
إن المشكلة الرئيسية في هذا المرض تكمن في افتقار العظام إلى البروتين ولذا فهي تكون غير صلبة ولا تحتوي على الكميات العادية من الكالسيوم الفسفور، ومن الناحية التربوية فهؤلاء الأطفال لا يستطيعون الالتحاق بالمدارس العادية وإن كانت قدراتهم العقلية في المدى الطبيعي، فهم بحاجة لمدارس خاصة تعنى بالأطفال المعوقين جسمياً، وفي تلك المدارس يتم توفير الأدوات المساندة اللازمة ويتم الإشراف طبياً على جميع النشاطات التي يقومون بتأديتها، وكذلك يتم تزويدهم بنشاطات ترويحية واجتماعية لا تتضمن الإجهاد أو التعب.
العلاج:
لا يعرف لهذا المرض دواء شاف حالياً، فكل ما يمكن عمله هو جراء جراحي يهدف إلى وضع قطعة حديدية بين طرفي العظمة وبخاصة عظمة الفخذ وغالباً ما يحتاج الطفل إلى استخدام كرسي متحرك للتنقل من مكان إلى آخر أو إلى عازات للانتقال إلى مسافات قصيرة (الخطيب، الحديدي، 1998).
3. تشوهات القدم:
ومن أهم التشوهات التي تصيب القدم ما يلي:
- القدم المسحاء أي القدم المنبسطة تماماً، بحيث يخرج كعب القدم للخارج أثناء المشي، ويكون ثقل القدم على الجزء الداخلي الأوسط للقدم الأمر الذي يحد من قدرة الطفل على السرعة في المشي والركض.
- القدم الحنفاء وهو عبارة عن تشوه خلقي للقدم يظهر منذ الولادة حيث يظهر تقوس في القدم وعظام الأصابع مع ازدياد في القصر الطبيعي الموجود في قاع القدم.
4. الحدب:
وهو عبارة عن انحناء دائري في منطقة الظهر وقد يكون ولادياً مرتبط مع القزامة أو يكون مكتسباً ناتج عن ضعف العضلات أو العظام ويرافق الحدب آلام في الظهر والرجلين ويحتاج المصاب به إلى الراحة (العزة، 2001).
5. التهاب الورك:
تنتج هذه الإصابة عن كمية الدم اللازمة التي تصل إلى مركز عظام الفخذ المتصلة بالجذع، ونقصه يؤدي إلى ضعف مركز عظم الفخذ وموته تدريجياً مما يسمح بنمو عظام جديدة.
العلاج:
يكمن نجاح العلاج في كشف الإصابة والتدخل العلاجي أو الجراحي المبكر أيضاً ويفيد التدخل المبكر خلال مراحل الإصابة الأولى في علاج الإصابة أولاً وفي حماية المصاب من حدوث أية مضاعفات أخرى مثل التهاب المفاصل (كوافحة، عبد العزيز، 2003).
6. خلع الورك الولادي:
وهو عبارة عن خلع كامل أو جزئي في رأس الفخذ أو الاليثين من موضعه الأصلي في المكان المخصص له في الحوض، ويكون هذا التشوه خلقي أو ناتج عن الولادة الخاطئة ومن مظاهره أن الساق تكون ملتوية نحو الخارج وتقوس في قدمي الطفل ويعالج باستخدام الجبائر أو مشدات خاصة (العزة، 2001).
7. التهاب المفاصل:
يُشخص التهاب المفاصل بالآم حادة في مفاصل الأصابع واليدين والساقين يصاب به الإنسان في مراحل مختلفة من العمر، وعندما يصاب به الأطفال خلال مراحل الطفولة المبكرة، فانه يعرف باسم (بروماتزم المفاصل)، وغالباً ما يصاحب هذا المرض عند الأطفال أعراض أخرى غير الآلام في المفاصل، فقد يصاحب بارتفاع في درجة حرارة الجسم وطفوح جلدية والآلام في العيون وانتفاخ في الكبد، وتليف في الرئة، وعدم تجلط الدم، لهذا يصعب على الطبيب المعالج تحديد هوية هذا المرض من بداية مراحل الإصابة به عند الأطفال، كذلك فان روماتزم المفاصل عند الأطفال يصاحب بمشكلات في الجهاز التنفسي وانتفاخ حول المفاصل.
أما التهاب المفاصل عند المراهقين أو البالغين فيأخذ شكلاً آخر، حيث تتركز الآلام بشكل اكبر في السابقين وفي الجزء الأسفل من الظهر، ولهذا فهو يسمى بالتهاب الفقرات.
ونظراً لطبيعة الآلام المصاحبة لهذا المرض فان الطالب المصاب به يتغيب كثيراً عن المدرسة كما أنه لا يستطيع المشاركة في الأنشطة الرياضية التي تحتاج إلى مجهود حركي كبير، لهذا فعلى مدرس الفصل مراعاة هذه الجوانب وإجراء بعض التعديلات في الأنشطة الرياضية والتخفيف من الواجبات التي تحتاج إلى كتابة كثيرة حتى لا تتضاعف آلام الأصابع أو تزداد حدته، كذلك على المدرس مراقبة الآثار الجانبية للدواء الذي يتناوله الطالب المريض (سيسالم، 1998).
8. الوهن العضلي:
هو اضطراب عصبي عضلي يحدث فيه ضعف شديد في العضلات الإرادية وشعور بالتعب والإعياء وبخاصة بعد القيام بنشاط ما، وفي العادة يصيب هذا المرض عضلات الوجه والعنق والعضلات المحيطة بالعين.
الأعراض:
- الرؤيا المزدوجة، وبحة الصوت، وصعوبة المضغ والبلع.
- التعبيرات الوجهية المميزة الناتجة عن الضعف العضلي وضعف اليدين والرجلين.
- أن الضعف العقلي يتفاقم في حالة التعرض للضغوط النفسية والتعب ولا يترك الوهن العضلي أي تأثيرات على القدرات العقلية أو التعليمية أو السمعية أو البصرية فتأثيراته الأساسية تتعلق بالوظائف الحركية، وبناءً على ذلك فإن الشخص المصاب بحاجة إلى تأهيل حيث يتم تدريبه من أجل القيام بمهن لا تتطلب بذل جهود جسدية كبيرة (الخطيب، الحديدي، 1998).
8. التهاب المفاصل الروماتزمي:
يصيب هذا المرض بكثرة الأطفال اليافعين كما أن نسبة إصابات الإناث فيه أكثر من الذكور، ومن أهم أعراضه التهاب عام وأورام في المفاصل، وإذا لم يعالج في وقت فقد تمتد الإصابة إلى مفاصل الجسم وتحد من قدرة الشخص على تأدية الوظائف المختلفة، ونفقد عضلات اليدين قوتها وقدرتها على الحركة.
إن شدة الألم وحدة التصلب قد يؤثران على درجة أداء الشخص للمهنة وقيامه بالمهارات المهنية المطلوبة ويحد من قدرة المتدرب على التحمل الجسدي، لذلك لابد من استغلال برامج التأهيل النفسي والاجتماعي المناسبة للحد من هذه التأثيرات، ويستخدم العلاج الطبيعي وتناول بعض العقاقير كالأسبرين لعلاج هذه الحالة (كوافحة، عبد العزيز، 2003).
10. مرض لج – بيرثر:
هو اضطراب مزمن في الجهاز العظمي، وتتمثل المشكلة الرئيسية بعدم وصول الدم إلى راس عظمة الفخذ مما يؤدي إلى موت الأنسجة هناك، يصيب هذا المرض الذكور أكثر من الإناث وغالباً ما يظهر لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4-8 سنوات.
ومن النواحي التربوية – النفسية يشكل مرض لج – بيرثز إعاقة عظمية مؤقتة ومع أن المرض لا يؤثر على قدرة الطفل على التعلم إلا أنه يؤثر سلباً على اتجاهاته نحو التعلم بسبب فقدان الاستقلالية المتمثل بمحدودية الحركة مما يتطلب دعماً نفسياً مناسباً وتفهماً لحاجاته الفردية.
ويحتاج تشخيص هذا المرض استخدام الأشعة السينية حيث يتضح وجود تحطم وتلف في مركز النمو في عظمة الفخذ (الخطيب، الحديدي، 1998).
11. الضمور العضلي:
يعد الضمور العضلي من الأمراض الوراثية ويتمثل في الضعف المستمر والمتطور للعضلات نتيجة للتحلل الألياف العضلية، مما يؤدي في النهاية إلى الموت المبكر للمصاب.
الأعراض:
1. عندما يبدأ الطفل في المشي يتكرر سقوطه على الأرض.
2. تتطور الحالة إلى فقدان القدرة على المشي، وتفقد العضلات الكبرى قدرتها أولاً ثم العضلات الصغرى.
3. تفقد عضلات الذراعين مقدرتهما قبل عضلات الأصابع.
4. الضعف في عضلات الجزء الأعلى من الجسم خاصة الذراعين والوجه قبل الساقين.
5. يستمر إلى أن يصبح المصاب عاجزاً تماماً عن الحركة.
دور المعلم:
على المدرس أن يساعد الطالب المصاب بالضمور العضلي على التغلب على مشاعر الحزن الناتجة عن احتمال الوفاة في عمر مبكر جداً، وذلك بان يوفر له فرصة المشاركة في الأنشطة التعليمية والترفيهية داخل الفصل، بقدر ما تسمح به قدراته الحركية، وإن يوفر له فترات للراحة والاسترخاء خلال اليوم الدراسي (سيسالم، 1998).
العلاج:
1. قد يفيد في بعض الأحيان إجراء العمليات الجراحية عند تقلص العضلات وتشوهها، وذلك بهدف مساعدة الفرد على الحركة والتنقل في المراحل الأولى للإصابة.
2. برامج العلاج الطبيعي فأنها مفيدة وتسهم في التخفيف من مضاعفات الإصابة (القريوتي، 1995).
12. شق الحلق والشفة
وهي خلقية المنشأ وغالباً ما تكون وراثية، وقد يكون الشق في الحلق حيث تنتج عن هذا لشقوق صعوبات في الكلام والتغذي، ويساعد التدخل الجراحي على علاج الكثير من هذه الحالات (الوقفي، 2004).
13. انحلال وضمور العضلات للنخاع الشوكي:
تنتج الإصابة بهذا المرض عن تحلل وتلف الخلايا العصبية للجزء الأمامي من النخاع مما يؤدي إلى الوفاة المبكرة أو الإصابة المزمنة، ويعتبر سبب الإصابة بهذه الحالة غير معروف، إلا أن الوراثة تلعب دوراً رئيسياً حيث يحمل كل من الأب والأم خللاً في الجينات المتنحية أو السائدة.
الأعراض:
يمكن تمييز هذه الإصابة عن غيرها عندما تظهر الأعراض والخصائص التالية:
- تشنج العضلات.
- عدم توازن الجسم.
- فقدان الإحساس.
- الصرع.
- تخلف عقلي عند بعض الحالات.
العلاج:
أما بالنسبة لعلاج هذه الإصابة فانه من الصعوبة بمكان خاصة في الحالات الشديدة منها، إلا أن طبيب الأعصاب والعظام وأخصائي التأهيل يمكنهم أن يلعبوا دوراً رئيسياً في التخفيف من الإصابة ومضاعفاتها وكذلك الآلام المترتبة عليها (القريوتي، 1995).
14. حالات البتر:
البتر يعني إزالة أو عدم نمو الأطراف أو أجزاء منها وقد تكون ولادياً أو مكتسباً، أما في حالة البتر الولادي يولد الطفل مبتور الأعضاء، إما بشكل جزئي أو كلي، ويكون ذلك ناتجاً عن الأسباب التالية:
- تناول الأم الحامل لبعض العقاقير الطبية.
- إصابتها ببعض الأمراض الفيروسية.
- تعرضها لأشعة x.
- نقص اليود في جسمها.
- إصابتها بالحصبة الألمانية.
- العامل الريزيسي.
أما البتر المكتسب فيكون سببه التدخل الجراحي لإزالة الطرف المصاب نتيجة أمراض السكري والغرغرينا ويحتاج المصاب إلى المعينات الحركية والى الأطراف الصناعية (العزة، 2001).
العلاج:
يتضمن العلاج جانبين:
1. التأهيل النفسي: تأتي أهمية التأهيل النفسي لفاقدي الأطراف للتدريب على تقبل الإعاقة ومواجهة جوانب القصور النفسي الناتج عن الإعاقة، وزيادة الثقة بالنفس.
2. العلاج الطبيعي: ويتمثل في التدريب على استخدام الأجهزة التعوضية، والتكيف معها.
دور المعلم:
على مدرس الفصل مراعاة الجوانب النفسية والقدرات الحركية للطالب المعاق، وإن يقدم له المساعدة المناسبة للتغلب على صدمة الإعاقة والمساعدة في بناء علاقات اجتماعية مع زملائه في الفصل (سيسالم،1998).
ثالثاً: الإعاقات الصحية:
تعرف الإعاقات الصحية بأنها الأمراض المزمنة التي تؤثر على أداء الجسم لوظيفته بطريقة سليمة، هذه الأمراض قد يصاب بها الصغار والكبار على حد سواء، وتحدث تغيراً في النشاط الحركي وأسلوب حياة المصاب هذا بالإضافة إلى تأثيرها النفسي على طبيعة اتجاهات وانفعالات المصاب، وفيما يلي عرض لأهم الأمراض المزمنة التي تنتشر بين كثير من الأفراد الذين هم في سن المدرسة، مما يستدعي مراعاة بعض الاعتبارات الأساسية في ترتبيهم وتعليمهم في المدارس العامة (سيسالم، 1998).
1. الربو:
هو واحد من الأمراض التي يصاب بها الجهاز التنفسي، ويعرف بأنه تغير في ممرات التنفس نتيجة لمثيرات مختلفة، مما يؤدي إلى انسداد في منافذ الهواء إلى الرئتين وانخفاض كمية الهواء التي تصل إلى الرئتين، وقد أشارت العديد من البحوث إلى أن للعوامل الوراثية دوراً كبيراً في انتقال هذا المرض للأطفال.
أعراض الربو:
- صعوبة في التنفس وسعال مستمر.
- إحداث صفير في عملية التنفس.
- يصبح المصاب شديد الحساسية لبعض أنواع الطعام، وبعض الأدوية وللغبار ولدغات الحشرات، وبعض الروائح العطرية.
دور المعلم:
- على مدرس الفصل أن يكون مدرباً على التعامل مع هذه الحالات، خاصة فيما يتعلق برد الفعل النفسي الناتج عن الحرج الشديد الذي يشعر به المصاب.
- على المدرس أن يجنب المصاب المشاركة في الأنشطة المدرسية التي قد تستثير نوبات الربو وتزيد من حدوثها.
- يتعين على المعلم أن يخطط لبرنامج تعليمي خاص بالطالب المصاب بالربو، للتعويض عن حالات التغيب المستمر لهذا الطالب عن المدرسة، وذلك لحاجته الدائمة لمراجعة الطبيب، أو الإقامة في البيت أو المستشفى (سيسالم، 1998).
2. التليف الحويصلي:
هو اضطراب وراثي يصيب الرئتين والنبكرياس يتم فيه إفراز مواد مخاطية كثيفة جداً مما يقود إلى صعوبات تنفسية وهضمية شديدة (الخطيب، الحديدي، 1998).
الأعراض:
- السعال المتكرر.
- تعدد مرات زيارة المرحاض.
- قصر القامة، وتأخر البلوغ.
- الإنهاك الجسدي.
دور المعلم:
- على المدرس أن يعمل مع المعالج النفسي على التخطيط للبرامج النفسية والاجتماعية والتربوية.
- أن يعملا على تغيير اتجاهات الطلاب العاديين نحو زميلهم المريض.
العلاج:
يشمل العلاج على جانبين: الأول: طبي، والثاني غذائي.
ويتمثل الجانب الطبي بالأدوية والمضادات الحيوية، وبالعلاج بالاستنشاق لبعض العقاقير المساعدة على تنظيم عمل الرئتين وإيقاف السعال.
أما الجانب الغذائي فيتمثل بتنظيم الوجبات الغذائية التي يتناولها المريض، فالمريض بحاجة إلى كميات إضافية من البروتين والى سعرات حرارية كافية لتعويض الفاقد (سيسالم، 1998).
3. أمراض القلب:
تعرف أمراض القلب بأنها عدم قدرة القلب على أداء وظيفته بشكل طبيعي وسنقصر على نوعين أساسيين منها لشيوع انتشارهما بين المصابين في سن المدرسة.
أ. مرض القلب الخلقي:
غالباً ما يكتشف بعد الولادة مباشرة، حيث يلاحظ الطبيب المشرف على عملية الولادة بعض المظاهر غير الطبيعية على الوليد مثل صعوبة في التنفس وزرقة في اللون، ومن أكثر أمراض القلب الخلقية شيوعاً هو ثقوب في جدار الأذين، أو في البطين، وتجري لهم بعض العمليات الجراحية.
الأسباب:
- تناول الأم الحامل للمخدرات أو العقاقير الطبية خلال مرحلة نمو الجنين.
- إصابة الأم بفيروس الحصبة الألمانية.
- عوامل وراثية متعلقة بالجينات أو المورثات.
ب. روماتزم القلب:
وينتج عن الإصابة بحمى الروماتزم، وعلى الرغم من أن هذه الحمى تصيب جميع أجزاء الجسم، إلا أن القلب يتأثر بها تأثراً مباشراً، بحيث تؤدي إلى قصور أو التهاب في عضلات القلب وصماماته، وإذا لم تعالج هذه الحالات وتجرى لها الجراحة الطبية المناسبة، قد يؤدي إلى الموت المبكر.
دور المعلم:
- أن يجنب الطالب المصاب المشكلات النفسية والانفعالية.
- أن يتيح له فرصة الراحة والاسترخاء من وقت لآخر.
- التعاون مع أخصائي التأهيل لوضع برنامج تعليمي للطالب(سيسالم، 1998).
4. السكري:
هو مرض ناجم عن عجز البنكارياس عن إفراز هرمون هي الانسولين بكميات كافية (الخطيب، الحديدي، 1998).
أعراض السكري:
- العطش والجوع وفقدان الوزن والتعب.
- صداع مستمر وتسارع في دقات القلب.
- التبول الزائد مصحوبة أحياناً بتشوش في البصر.
علاج السكري:
تتضمن معالجة السكري حمية منخفضة، من الكربوهيدرات والدهون مصحوبة بالحقن الدوري للأنسولين (الوقفي، 2004).
دور المعلم:
- اتخاذ الإجراءات المناسبة لمساعدة الطالب المريض داخل الفصل وتسهيل اندماجه.
- التأكد من حصول الطالب على جرعة الأنسولين في وقتها المحدد.
- أن يسمح له بالخروج من الفصل لاستخدام المرحاض من وقت لآخر.
- السماح بتناول الطعام والشراب داخل الفصل كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
- الفحص الدوري لنظر الطالب المريض.
- مراجعة أخصائي العلاج الطبيعي فيما يختص بأنواع التمارين والأنشطة الرياضية والحركية التي يحتاجها الطالب (سيسالم، 1998).
أعراض داون أو متلازمة دوان "المنغولية":
وتعود إلى اضطراب في الكروماسوم (21) بحيث يكون هناك كروموسوم زائد، بمعنى أنه يوجد لدى الشخص المصاب (479 كروموزوماً بدلاً من (46).
أسباب الإصابة:
- قد يحدث هذا الخلل في الكرومونسومات نتيجة لكبر عمر الأم خاصة عندما يزيد عن (35).
- عمر الأب المتقدم علاقة بحدوث هذا الخلل.
- تكرار الحمل.
- تعرض الأم لأشعة أو إصابتها بالتهابات الكبد.
بعض الخصائص الجسمية والإكلينيكية:
- انبساط الوجه.
- ميل وانحدار في العينيين يصاحبه مصاعب في حدة الإبصار، وتضخم في جفن العين.
- صغر حجم الأنف (الأنف الأفطس).
- ارتفاع وضيق في أعلى باطن الفك أو الفم.
- انخفاض في موقع الإذن، ونمو غير عادي لقناة الإذن.
- صعوبات في القلب والتنفس وفي وظائف الرئتين.
- فقر الدم.
- ضعف العظام والأنسجة العصبية.
الخصائص السلوكية والشخصية:
1. يعانون من صعوبات في الحواس المختلفة، وبالتحديد حاستي اللمس والسمع.
2. يعانون من صعوبات في التفكير المجرد، وذلك في الهم والاستيعاب.
3. يستطيعون تقليد غيرهم بشكل ملحوظ.
4. ودودون اجتماعياً ويحبون مصافحة الأيدي، واستقبال الغرباء.
5. يبدون المرح والسر باستمرار.
6. تقل لديهم المشكلات السلوكية (القريوتي، السرطاوي، 1995، 317-319).
اعتبارات أساسية في تعليم المعاقين جسمياً وصحياً في المدارس العامة
لا تؤثر الإعاقات الجسمية على القدرات العقلية لكثير من الأفراد الذين يعانون من إعاقة جسمية أو صحية، لهذا فإن نسبة كبيرة منهم تتلقى تعليمها في المدارس العامة مع الطلاب العاديين، ونظراً لطبيعة الخصائص المميزة لهؤلاء الطلاب المعاقين، فانه من الضروري مراعاة بعض الاعتبارات الأساسية، وذلك لتلبية الحاجات الأساسية الخاصة بهم، وتتمثل هذه الاعتبارات بما يلي:
- التعديلات الهندسية.
- التعديلات الخاصة بالفصل.
- اعتبارات خاصة بمدرس الفصل.
- الاعتبارات الطبية.
1. التعديلات الهندسية في مبنى المدرسة والممرات المؤدية إليها:
يستخدم العديد من المعاقين جسمياً الكثير من الأجهزة التعويضية المساعدة على الحركة والتنقل، مثل الكرسي المتحرك والعكازات، والأطراف الصناعية، والمساند المساعدة على الحركة، لذا يستدعي استخدام هذه الأجهزة بفاعلية ويسر إجراء بعض تعديلات في التصميمات الهندسية لمبنى المدرسة، والممرات الداخلية بالإضافة إلى الممرات والطرق المحيطة بها والمؤدية إليها، ومن أهم هذه التعديلات:
- مراعاة انحدار حواف الأرصفة المؤدية إلى المدرسة وممرات المشاة لكي يسمح بتنقل المعاق جسمياً، سواء الذي يستخدم الكرسي المتحرك أو العكازات، أو الأرجل الصناعية.
- مراعاة زيادة اتساع فتحات الأبواب لتسمح بمرور الكرسي المتحرك من خلالها بسهولة ويسر، وكما يفضل استخدام الأبواب التي تفتح على الاتجاهين.
- توفير المصاعد الكهربائية والممرات المنحدرة البديلة للسلالم لتسمح بالتنقل بين الأدوار.
- يراعي استخدام الأبواب التي تفتح بطريقة آلية ولا تحتاج لمجهود عضلي لفتحها
- مراعاة صناعة الأبواب من مواد خفيفة الوزن.
- تجهيز جدران المدرسة المحيطة بممراتها بالمقابض المعدنية الممتدة للاستناد عليها للمساعدة على المشي أو للاستراحة.
- أن تضع أرضيات الممرات والفصول من مواد غير ملساء، كي لا تؤدي إلى انزلاق المعاق.
- مراعاة أن تكون صنابير الشرب والتليفونات العامة في ممرات المدرسة على ارتفاع مناسب.
2. التعديلات والترتيبات الخاصة بالفصل:
- تثبيت سبورة الفصل على ارتفاع لا يتجاوز (24) بوصة عن أرضية الفصل.
- توفير مساقات كافية بين المقاعد والأدراج لتسمح بمرور الكرسي المتحرك بينها دون عائق.
- طاولات وأدراج دراسية قابلة للتغيير في الارتفاع والانخفاض والتوسعة لتتلاءم مع حاجة المعاق جسمياً إلى مساحات كافية للحركة.
- أن يتوفر في الفصل ركن خاص للاستراحة والاسترخاء للطلاب الذين يعانون من بعض المشكلات الصحية كالأزمات القلبية ونوبات الصرع.
- يراعي أن يكون موقع جلوس الطالب المعاق في الفصل بين مجموعة من زملائه العاديين.
- يراعي أن يكون مكان جلوس الطالب المعاق قريباً من المخارج الرئيسية للفصل حتى يتمكن من الخروج بسرعة في حالات الطوارئ كالحريق.
- يراعي أن تتوفر في الفصل مجموعة من الأجهزة والأدوات التعليمية المصممة بمواصفات خاصة.
3. اعتبارات خاصة بمدرس الفصل:
تعد اتجاهات المدرس نحو المعاق جسمياً من أهم العوامل التي تساعد على نجاح عملية دمج المعاق في المدارس العادية، ولذلك فإن على مدرس الفصل مراعاة الاعتبارات الآتية:
- تجزئة الواجبات والأنشطة إلى وحدات صغيرة مترابطة يراعي بها المجهود الفصلي والحركي والذهني الذي تحتاجه كل وحدة.
- منح المعاق وقتاً كافياً للإجابة عن الأسئلة أو إنجاز الأنشطة داخل الفصل بما يتناسب مع طبيعة إعاقته.
- يراعي توفير وقت كافٍ لكل معاق للاسترخاء في ركن خاص من أركان الفصل، كما في حالات الشلل الارتعاشي وحالات مرض السكر والقلب.
- ملاحظة ومراقبة مدى ملائمة التجهيزات الخاصة في الفصل مع الحاجات الخاصة بالطالب المعاق.
يا محلا الوداع
02-04-2011, 05:54 PM
تعريف إضطرابات السلوك:-
- التعريف الأكاديمي :-
يعرف الطفل المضطرب سلوكياً بأنه ذلك الذي يظهر سلوكاً مؤذياً وضاراً فحيث يؤثر على تحصيله الأكاديمي أو على تحصيل أقرانه بالإضافة إلى التأثير السلبي على الآخرين .
- التعريف الإجتماعي :-
- يظهر إضطراب الطفل سلوكياً عندما يقوم بسلوك ينحرف عن المعيار الإجتماعي بحيث أنه يحدث بتكرار وشدة حتى أن الكبار الذين يعيشون في بيئة الطفل يستطيعون الحكم على هذا السلوك .
- تصنيف إضطرابات السلوك :-
أولاً / التصنيف الصادر عن الرابطة الأمريكية للطب النفسي ويشمل على :-
1- الإضطرابات النمائية العامة الإضطرابات النمائية المحددة كالتوحد .
2- الإضطرابات الإنفعالية وتشمل قلق الطفولة والمراهقة .
3- الإضطرابات السلوكية وتشمل إضطرابات الإنتباه والتصرف .
4- الإضطرابات الجسمية وتشمل إضطرابات الأكل والحركة .
5- الجانب العقلي وتشمل التخلف العقلي .
ثانياً / تصنيف كوفمان وشمل على :-
1- الحركة الزائدة والتخريب والإندفاعية .
2- العدوان .
3- الإنسحاب .
4- مشكلات تتعلق بالنمو الخلقي والإنحراف .
- خصائص الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات السلوك :-
أولاً / الذكاء :-
لا يزيد متوسط ذكاء هؤلاء الأطفال عن 90 بل إن البعض منهم يقع ضمن فئة بطيء التعلم والمتخلفين عقلياً هذا إلى جانب أنه يصعب تطبيق إختبارات الذكاء عليهم ومن ثم تأتي النتائج متحيزة ضدهم ولا تعطي مؤشرات دقيقة عن ذكائهم الحقيقي .
ثانياً / التحصيل :-
يعاني هؤلاء الأطفال من مشكلات تحصيليه حتى للمهارات الأكاديمية الأساسية والتي تشمل :- القراءة - الكاتبة - الحساب .
ثالثاً / السلوك العدواني :-
هو أحد الخصائص الشائعة بين هؤلاء الأطفال وإما أن يكون عدواناً موجهاً نحو الآخرين أو موجهاً نحو الذات وإما أن يأخذ شكلاً بدنياً أو لفظياً ويختلف بإختلاف عمر الطفل كما يلي :-
أ- في الطفولة المبكرة يأخذ شكل إزعاج الآخرين وإغاضتهم والتسلط عليهم .
ب- الأطفال الأكبر سنناً يكون العدوان موجهاً نحو المعلمين والمدرسة .
ج- في المراحل التالية يوجه السلوك العدواني نحو المجتمع الذين يظهر في شكل جرائم القتل والسرقة وأعمال السطو .
- كيفية التعرف على الأشخاص الذين يظهرون إضطرابات السلوك :-
1- تقديرات المعلمين :-
يعتبر المعلم أكثر الأشخاص أهمية في عملية الكشف عن الأطفال المضطربين في سن المدرسة إلا أن تقديراتهم يمكن أن تكون متحيزه إلى حد ما وذلك لما يلي :-
أ- يركز المعلمين على الأطفال الذين تصدر عنهم سلوكيات ( فجة ) مضطربة ويهمل الأطفال المنسحبين .
ب- إذا زاد عدد الطلاب في الفصل يصعب على المعلمين متابعة المضطربين منهم فتأتي نتائج عشوائية .
ج- إن المعلم المثقل بأعباء تدريسية ووظيفية إدارية يصعب عليه متابعة مثل هؤلاء الطلاب .
2- تقديرات الوالدين :-
يستقى من الوالدين كثيراً من المعلومات الهامة والتي يمكن أن تجمع من خلال المقابلات أو بتطبيق الإستبيانات إلا أنها أيضاً عليها بعض المحاذير ومنها :-
أ- غالباً ما تأتي إجابات الوالدين مسايرة للمرغوبية الإجتماعية .
ب- كثير من الوالدين يعمل فيكون منشغلاً عن الطفل ومن ثم يصعب ملاحظة سلوكه ( للوالدين العاملين " أي كثير من الوالدين العاملين " ) .
ج- يخشى الوالدين أن يكون هناك نتائج سلبية تنعكس على الطفل .
د- يعاني بعض الآباء من الأمية ومن ثم لا يمكنهم الإستجابة على بنود المقاييس .
3- تقديرات الزملاء :-
هي إحدى الطرق الهامة للكشف عن الإضطرابات السلوكية والإنفعالية ولكن من المحاذير التي توجه إليها :-
أن الأطفال في الأعمار الصغيرة يصعب عليهم تحديد السلوك المقبول . -1
2- غالباً ما تتداخل روابط الصداقة وتمنع الأطفال والكبار عن الإستجابة بموضوعية لبنود الإختبار .
4- تقديرات الذات :-
تعد أحد المصادر التي يحكم فيها الطفل على سلوكياته المضطربة وخاصة الموجه نحو الذات غير أن هذا الأسلوب لا يصلح مع جميع الأطفال.
الإتجاهات النظرية في تفسير إضطرابات السلوك :-
أولاً / الإتجاه السلوكي :-
خطوات التشخيص على النحو التالي :-
تحديد السلوك المستهدف ( مشكلة الطفل ). –أ
تحديد عدد مرات حدوث هذا السلوك والوقت الذي يحدث فيه . - ب
ج- أين ومتى يحدث السلوك .
د- ماهي إحتمالات تعزيز هذا السلوك في الموقف .
هـ- التقليل من حدوث السلوك غير المناسب أو السلبي في موقف ما .
ثانياً / الإتجاه البيوفيزيائي :-
الهدف من التدخل البيوفيزيائي هو إدامت أو إصلاح صحة الفرد التي يعتقد أنها متطلب مسبق للسلوك المقبول أو المرغوب فيه .
ثالثاً / الإتجاه الدينامي :-
قسم العالم فرويد مكونات الشخصية إلى ثلاثة أقسام هي :-
الهـو : وهي مصدر الغرائز . -1
الأنا الأعلى : تمثل الضمير أو الجانب المثالي والأخلاقي . -2
الأنا : تحاول التوفيق بين رغبات الهـو والأنا الأعلى . -3
ويهدف التدخل الدينامي إلى الأهداف التالية :-
الأهداف الداخلية وتستهدف مايلي :-
تحسين فكرة الفرد عن ذاته . -1
مساعدة الطفل أن يكون مستقلاً . -2
مساعدة الطفل أن يفهم نفسه ويفهم الآخرين . -3
ب-الأهداف السلوكية وتشمل على :-
مساعدة الطفل أن يعبر عن إندفاعاته بطرق مقبولة . -1
مساعدة الطفل على ضبط إندفاعاته السلبية . -2
3- تشجيع الطفل على التعبير عن نزعاته الإيجابية وأن يطور سلوكاً إجتماعياً مقبولا
يا محلا الوداع
02-04-2011, 05:55 PM
الاعاقات المتعددة
يشير مصطلح متعددي الإعاقة multi-handicapped إلى الأفراد الذين يعانون من إعاقات بدنية أو حسية بالإضافة إلى إعاقة أو اعاقتين أخريين بحيث تحول دون استجابة الفرد للتربية فى غرفة الدراسة العادية. ويتطلب متعددو الإعاقة مجموعة من الخدمات الخاصة
والواقع إن مشكلة تعدد الإعاقات تطرح صعوبات مضاعفة بشأن برامج التدريب والتعليم والتأهيل الموجهة لمتعددي الإعاقات يصعب عادة مواجهتها إلا من خلال فتح قنوات عديدة للتواصل مع المعاقين وأسرهم والمؤسسات التى تقدم لهم الخدمات التربوية والتأهيلية, حيث يضمن تضافر جهود الجميع تحقيق أفضل مردود بالنسبة للأفراد المعاقين ولأسـرهم ولمجتمعهم بصفة عامة.
خصائص الإعاقة المتعددة :
كما سبقت الإشارة , فان تعدد الإعاقة يعنى عادة وجود إعاقة أساسية بدنية أو حسية يصحبها إعاقة أخرى على الأقل. ويصبح تشخيص كل حالة فردية هو المحدد لطبيعة الإعاقة التى يمكن بناء البرامج التربوية والتأهيلية الملائمة لها , فالإعاقة الذهنية المصحوبة بإعاقة بصرية تختلف فى طبيعتها ومتطلباتها عن تلك المصحوبة بإعاقة سمعية أو بدنية أخرى. وبذلك فان التناول الفردى لحالات لمتعددي الإعاقة يصبح المدخل المناسب للتعامل مع هذه الفئة من المعاقين.
والمعروف أن فئات الإعاقة تضم الإعاقات الذهنية, والإعاقة البصرية, والإعاقة السمعية. ويمكن ضم فئة صعوبات التعلم نظرا لمتطلباتها التربوية الخاصة وذلك بالإضافة للتوحيديين autistic الذين تتشابه احتياجاتهم التربوية مع فئة الصم والمكفوفين. أما الإعاقات البدنية فتضم الفئات التالية :
1- الإعاقة البدنية الناجمة عن إصابة الجهاز العصبي المركزي: مثل حالات الشلل الدماغي, والصرع, والاستسقاء الدماغى.
2- الإعاقة البدنية الناجمة عن تشوهات الهيكل العظمى: مثل بتر الأطراف أو تشوهها, والكساح أو لين العظام, والجنف أو ميل العمود الفقرى لأحد الجانبين, أو تشوه مكونات العظام.
3- الإعاقة البدنية الناجمة عن مشكلات فى العضلات : من قبيل حالات ضمور العضلات.
4- الإعاقة البدنية الناجمة عن الأمراض المزمنة و الوهن العام :مثل حالات التليف الكبدى أو مرضى القلب أو السكرى.
ويلاحظ ان الإعاقات البدنية تضيف مشكلات ذات طابع خاص , حيث أنها تحد إلى درجة كبيرة من قدرة المعاق على الحركة وتحرمه من الكثير من أوجه النشاط الحركى الذى تعتمد عليه برامج التربية الخاصة بالنسبة للإعاقات الحسية.
منقول
شمس الأصالة
02-04-2011, 06:32 PM
يعطيك الف عافية اخوي يامحلا الوداع
على هذه النبذة عن التربية الخاصة
تقبل مروري
أسير الأحزان
02-05-2011, 01:11 AM
ربي يقويك أخوي يا محلا الوداع على هذه النبذة جهد يشكر ولكن عندي إقتراح لو أنك كل يوم تنزل نبذة عن مجال من مجالات التربية الخاصة أعتقد أفضل من السرد لتعم الفائدة ويتقبل القارئ الكريم قراءة كل مجال بتمعن وإدراك وفهم حقيقي لا مجرد قراءتها من أجل شكر صاحب الموضوع
كماأعتقد أن تخصيص كل يوم لكل مجال به أسلوب تشويق ووسيلة جذب للقارئ أقول هذا والرأي لكم أخي فقد أكون مخطئ وقد أكون مصيب
أتمنى أن تتقبل وجهة نظري بصدر رحب ولك جزيل الشكر على هذا الجهد
يا محلا الوداع
02-05-2011, 01:29 AM
شكرا لك اخوي ع المرور الكريم
و وجهة نظرك في محلها لكن وجهة نظري
ان يكون موضوع مترابط ليس الا
وبإذن الله راح نفتح موضوع لاي استفسارت عن هذه التخصصات وباذن الله نقدر نجاوبها
شكر لك ع المرور
الأمبراطورة
02-05-2011, 02:18 AM
الف شكر لك اخي ع الموضوع الممتع والشيق
وأنا من رأي أخي أسير لاني ماكملت الموضوع <<<تعبت عيوني
وأن شاء الله لي عودة للبقية
دمت بخير
يا محلا الوداع
02-05-2011, 05:35 PM
مشكورة اختي ع المرور
والموضوع اهم مافيه للاستفاده ومايمنع كل فتره تقرين جزء منه
وكانه كتاب تتصفحينه بنفسك
شكرا لكم ع ارائكم
يا محلا الوداع
02-05-2011, 05:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اخواني اخواتي
حبيت نفتح هذا الموضوع من اجل الاستفاده للجميع
بطرح من لديه اي تساؤلات عن التربية الخاصة
بإذن المولى عز وجل راح نبحث لكم ونجاوب عن اي تساؤلات
لكي نفيد ونستفيد
وراح يكون الجواب
من مصاادر وكتب او من من هم خبراء في هذا التخصص
وشكرا لكم
حنايا الشوق
02-06-2011, 01:12 AM
+
شششكلك متخصصة تربيه خآصه
ششئ حلوؤوؤ وطيب
طيب أنا بسسألك مو بخصوص التربيه
بخصوص المجـــــــــــآل
يصلح هذا المجال للعصبين..؟!
أسير الأحزان
02-06-2011, 01:13 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك أيها الأستاذ الفاضل على التكفل بمثل هذا الموضوع والرد على التساؤلات المطروحة بشأن هذه الفئة الغالية من مجتمعنا
أتمنى أن نرى تفاعل كبير في هذا الموضوع
الأمبراطورة
02-06-2011, 01:22 AM
الف شكر لك خيوو على هذا الموضوع
الظاهر كثير من اعضائنا متخصصين بهذا المجال
عندي سؤال
الأعاقة السمعيه والأعاقة العقليه وصعوبات التعلم
أيهما 1- أصعب وأيهما اسهل
2- أيهما أكثر متعه
3- أيهما اكثر فائده
وأن شالله مايكون سؤالي مو ثقيل عليكم
تحياتي لك
صمتي جرحني
02-06-2011, 04:03 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكوووووورخيو ((يا محلا الوداع))على تكفلك وردك على تسؤولات
فهذا انجاز مميز ورائع
ويعطيك ربي العافيه لاهنت
تقبل مروري وتحياتي اليك
صمتي جرحني
صمتي جرحني
02-06-2011, 04:05 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكوووووورخيو ((يامحلا الوداع)) على المجهود الرائع
ويعطيك ربي العافيه لاهنت
تقبل مروري وتحياتي اليك
صمتي جرحني
يا محلا الوداع
02-07-2011, 06:04 PM
+
شششكلك متخصصة تربيه خآصه
ششئ حلوؤوؤ وطيب
طيب أنا بسسألك مو بخصوص التربيه
بخصوص المجـــــــــــآل
يصلح هذا المجال للعصبين..؟!
حنايا الشوق
اشكرك ع تفاعلك وسؤالك المهم
والجواب
في اعتقادي لمن يحب هذه الفئة والتعامل معها
عليه ازاحة العصبية من حياته وعليه ايضا ان يتعامل بعطف وبحنان
لكن..
العطف والحنان في حدود معينه
فهم محتاجين للعطف والحنان وليس العصبيه
ولكن عطفنا لهم يجب ان يكون في صالحهم لا في تدميرهم اكثر
مثال..
المتخلف العقلي نعطف عليه بتجهيز بعض الامور له ولكن لا ندعه يكون اتكالي على الاخرين
بسبب عطفنا عليه بل نوكله بعض المهام
شكرا على سؤالك
يا محلا الوداع
02-07-2011, 06:09 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك أيها الأستاذ الفاضل على التكفل بمثل هذا الموضوع والرد على التساؤلات المطروحة بشأن هذه الفئة الغالية من مجتمعنا
أتمنى أن نرى تفاعل كبير في هذا الموضوع
اخوي الغالي اسير الاحزان
هذا الموضوع انت اقدر مني بافادة الاعضاء فيه
بحكم خبرتك بسنة قبلي في هذا المجال
وقيل اكبر منك بيوم اعلم منك بسنة
وانت اكبر مني بايام واعلم مني بسنوات
فياليت تشارك في الردود
يا محلا الوداع
02-07-2011, 06:22 PM
الف شكر لك خيوو على هذا الموضوع
الظاهر كثير من اعضائنا متخصصين بهذا المجال
عندي سؤال
الأعاقة السمعيه والأعاقة العقليه وصعوبات التعلم
أيهما 1- أصعب وأيهما اسهل
2- أيهما أكثر متعه
3- أيهما اكثر فائده
وأن شالله مايكون سؤالي مو ثقيل عليكم
تحياتي لك
هلافيك اختي وشكرا ع اسئلتك المميزه
من ناحية اسهل واصعب
الاعاقة السمعية... صعب لكن ليس بشدة صعوبة التخلف العقلي وتكمن الصعوبة في انهم عدوانيين
التخلف العقلي...صعوبته من وجهة نظري نفسيه وربما تصل لاضرار جسميه فهم عدوانيين بصورة بسيطه
ولديهم بعض المشاكل في الشذوذ الجنسي
صعوبات تعلم...نقدر نقول الاكثر راحه لان تتعامل مع طفل عادي جدا لاتوجد لديه اي مشاكل تقريبا
من ناحية المتعه
في اعتقادي الشخصي امتعهم الاعاقة السمعيه بوجود لغة الاشاره والاستخدام المثير لها
اما الصعوبات فهو تعليم عادي ويشببه التعليم الخصوصي الا انه توجد العديد من الوسائل والانشطة
التخلف العقلي فهو ممتع لمن لديه الرغبه والاستعداد في التعامل مع هذه الفئة والا فهو بكل صراحه من واقع ماشفته في المدرسة اللي اعمل فيها واقع اليم والمتعه محدوده بالخصوص انك تتعامل مع عقول متدنية بحاجه الى ان تنزل الى مستواهم
من حيث الفائدة
جميع التخصصات مفيدة وجميعنا ممكن نمر بمواقف نحتاج لهذه التخصصات فلو سامح الله
من الممكن ان نلتقي بمعاق سمعي نحتاج الي لغة الاشارة لنتحدث معه ولو حركات بسيطة
او متخلف عقلي فكيف استطيع التفاهم معه وتلبية احتياجه
وطالب الصعوبات بما انه طالب عادي الا انه لو سامح الله كان اخ لاي احد منا لديه صعوبات
في اعتقادي الجميع مفيد ويا حبذا تدخلي موضوع ...نبذة في التربية الخاصة.... وتقرين عن التخصصات وتقيمي بنفسك
شاكر لك اسئلتك المميزه
يا محلا الوداع
02-07-2011, 06:24 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكوووووورخيو ((يا محلا الوداع))على تكفلك وردك على تسؤولات
فهذا انجاز مميز ورائع
ويعطيك ربي العافيه لاهنت
تقبل مروري وتحياتي اليك
صمتي جرحني
صمتي جرحني
شاكر لك هذا التفاعل
وياليت نشوف لك طلات واسئله وتفاعل اكبر
يا محلا الوداع
02-07-2011, 06:35 PM
حياك الله اختي
ومشكووورة على ردك وتفاعلك
واتمنى انك استفدتي ولو جزء بسيط
شاكر لك المرور
الأمبراطورة
02-07-2011, 07:04 PM
في اعتقادي الجميع مفيد ويا حبذا تدخلي موضوع ...نبذة في التربية الخاصة.... وتقرين عن التخصصات وتقيمي بنفسك
شاكر لك اسئلتك المميزه
الف شكر لك اخوي يامحلا الوداع على الموضوع
وتجاوبك مع أستفساراتنا بكل رحابة
قرأت موضوعك ..نبذة في التربية الخاصة..لاكني ما اريد تقييم من قرائة
أبي تقييم من تجربة والحمدلله أجبت على تسؤلاتي
فالف شكر لك
يا محلا الوداع
02-08-2011, 01:27 AM
بكل رحابة صدر وسرور
وانا هنا من اجل استفيد منكم قبل ان افيدكم بشي
واتمنى ان يكون باستطاعتي افادتكم بما لدي من هذا العلم البسيط
والتربية الخاصة بحر كبير ومن يجد انه كفؤ فليشاركنا في مواضيعنا
وبكل سرور سنتقبل ذلك فالمنتدى وضع من اجل الجميع
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح في الحياة العلميه والعملية والدنيا والاخره يارب
الأمبراطورة
02-14-2011, 11:44 PM
أستاذنا الكريم عندي لك سؤال عن غرفة المصادر
لاحظت في غرفة المصادر طاولة u وش سرها
لماذا هذا الشكل بالذات وما مدى تأثيرها على المتعلم
وشكرا لك
يا محلا الوداع
02-15-2011, 12:49 AM
يا هلا والله وغلا فيك
انتي ماشاء الله كانك تقرين افكاري
تو كنت افكر اني احط موضوع عن هذه الطاولة
لكن ساجيبك ....
لطاولة ال u استخدامين اي تستخدم بشكلين
1- يكون الطالب بداخل الطاولة والمعلم بالخارج
وفي هذه الحاله يستطيع الطالب التحرك يمين ويسار الطاولة حيث يريد ويستطيع المعلم وضع اكثر من وسيلة يستفيد منها الطالب
2- يكون المعلم بالداخل
وهذه الحاله تكون عند وجود طالبين او اكثر حتى يستطيع المعلم ان يشرح للجميع وان يراقب عملهم ويمدهم بالوسائل المعينه
وطبعا في اختلاف في وجهات النظر البعض يفضل الطالب بالداخل والاخر يقول بالخارج والشي الاهم ان عملية التعليم مستمره
وخلاصة فكرة طاولة u ان يكون تركيز الطالب اكبر ويكون نشاطه عالي بتحريكه ووضع اكثر من وسيلة له تفيده في الدروس
لكي يتخلص من مواطن الضعف لديه
شاكر لك تفاعلك و سؤالك الممتاز
اتمنى ان اكون اوصلت المعلومة
الأمبراطورة
02-15-2011, 01:04 AM
الحمد لله وصلت المعلومة *_*
شاكرة لك أجابتك على سؤالي وتفاعلك الطيب
وربي يعطيك الف عافية
وأن شاء الله لي عودة
يا محلا الوداع
02-15-2011, 01:10 AM
الف هلا ومسهلا
وحياك الله اختي
وانا هنا في خدمتك وخدمة بقيت الاعضاء
وتعالي اي وقت ولطعي سؤالك
وان شاء الله نقدر نفيدك
وياليت اسير الاحزان يشارك في الموضوع بالاجوبة على التساؤلات
شاكر لكم
ترانيم
02-15-2011, 12:48 PM
مشـآء الله تبـآركـ الله
حلـــــوـو هالتخصص كثير
بالخصوـوـو أني عـآشرت مثل ذولآ الفئه
بخـآطري أتعلم لغة الأشــــآرهـ أجد فيهـآ المتعه
الآن مـآعندي سؤال لكنني بكون متـآبعه لكم للإفــــــآدهـ
يـآمحلآ الودآع قوآك الله
لك جزيل الشكـــــر والأمتنـــــــآن
حفظك الله
يا محلا الوداع
02-15-2011, 12:52 PM
يا هلا والله فيك
وحياك الله باي وقت الصفحة صفحتك
وياليت تنقلي عن تجاربك واحتكاك بالفئات اللي مرت عليك
ونكون لك شاكرين
كل الشكر على مرورك الطيب
روعة الخلق
02-15-2011, 03:12 PM
طرح جميل وموفق .
من خلال هذا الطرح تعلمت كيف ان لكل شي اسس وفنات
وكيفية التعامل معهم لانهم جزء منا ومن الواجب علينا
معرفتهم بشكل كامل لنوفيهم حقهم .
يامحلا الوداع .
توشكر لنقلك الرآئع الهآدف القيم .
الله يعطيك الف عافيه .
تقبل مني كل الاحترام والتقدير .
يا محلا الوداع
02-16-2011, 04:25 PM
شاكر لك مرورك
واتمنى ان تكون تحققت الفائدة
شكرا على التعقيب
حنايا الشوق
02-22-2011, 04:09 PM
؛؛
طيب رديت أسأل
وهم مو على الفئة لآني مآ عندي خلفيه كثير
طيب أنا سمعت أن كثير من اللي يدخلوا هذا المجال
مو من حبهم للفئة ومساعدتهم
لا لان أعلى مجال في أدبي هذا المجال
فيدخلوها من باب إنها أعلى ششئ في القسم
ادري كلن وسببه بس انت ولا انتي شرايك ~~> للحين مآ عرفت ^_^
يعطيك ربي العافيه
يا محلا الوداع
02-23-2011, 12:12 AM
اختي الفاضلة
الجواب اصابع يدك مو سوا
في من يدخل عن رغبة وحب في خدمة هذه الفئات
وفي من يدخل لان لم يجد الا هذا التخصص المتوفر
ومنهم من يدخل لوجود راتب قوي لموظفي هذا التخصص
ولكن بعد دخول البعض من الفئتين الاخيريتين تاكدي ان جزء منهم احبو هذا التخصص
شاكر لك سؤالك
حنايا الشوق
03-02-2011, 11:20 PM
طيب بمآ إني وصلت هنآ
حآبه أحط سؤال..
اللي مثلا كلآمة ثقيل
يعني يتكلم بس مآ ينفهم
ووصل سنة المدرسه ومو حابين يدخلونة المدرسه
وحابيت هم بالبيت يتعاملوا وياه كبداية
يعني يمهدونه
في أشيا مثلا يعلمونه شلون ينطقهم
طريقة معينه
لآن مرة بالتي في شفتهم ينطقوهم حروف معينة هع
~~~> واضح ماتعرف تسأل =)
يعطيك ربي العافيه
ثآنكسسس
يا محلا الوداع
03-03-2011, 12:11 PM
شكرا لك اختي على سؤالك
وبحسب ما فهمت من سؤالك
ان هذا الطفل لديه ما نسميه با اضطرابات النطق
اي ان الطفل لا يستطيع نطق الحروف من مخارجها السليمة والصحيحة اما لاسباب عضوية او اسباب اخرى
ومن الممكن ان تكون العلة والسبب في اسنانه او لسانه او شفتيه او فكه العلوي او السفلي وهكذا فهنا
يحتاج الطفل الى تدخل طبي اولا ومن ثم يدرب على النطق تحت يد اخصائي نطق وكلام
وبالنسبة لدخوله المدرسة فهو يستطيع الدخول والدراسة ولكن يعمل على جهتين
تعاون بين المدرسة وبين مركز النطق والكلام اي يدرس ويتدرب الى ان تنتهي الحاله والمشكلة التي يعاني
منها بانتهاء التدريب وبعد ذلك يكون فقط بالمدرسة
وهذا ليس بالعائق الكبير خصوصا ان كان هناك وعي من قبل الاهل والمدرسة فالمشكلة تنتهي بزوال سببها
شاكر لك سؤالك القيم
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, النسخة الماسية
diamond