حنايا الشوق
02-05-2011, 12:08 PM
||
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نحن نعلم ان الزواج رابطة مقدسة تجمع بين شخصين في الحلال،هدفها بناء أسرة فاضلة وإنجاب ذرية مباركة تثقل الأرض بقول:
(لا إله إلا الله،محمد رسول الله علي ولي الله)
ولا شك أن الرجل هو الذي يتقدم لخطبة الفتاة التي يريدها شريكة لحياته،ومن ثم يكون لها حق الرفض والقبول.
وعادة ما يضع الشاب مواصفات خاصة وشروطا كثيرة يجب أن تتوافر في الفتاة التي يريد الزواج منها.
ولا شك أن هذا من حقه إذ أنه يريد أن يبني علاقة زوجية ناجحة،وهذا لن يتحقق له ما لم يظفر بزوجة تتمتع بما يرغب فيه هو من مزايا وصفات ليتحقق الوئام والانسجام بينهما.
ولكن في المقابل فإن الفتاة أيضا لها مواصفات وصفات ترغب أن تتوافر في شريك حياتها،لتنعم بالراحة والسعادة معه.
وهذا أيضا من حقها الطبيعي جدا،ولا يمكن لأحد أن يلومها عليه.
ولكن المشكلة ليست هنا،وإنما هي في أن الشاب عادة ما يظفر بالعروس التي يريد،كونه هو من يتقدم إلى خطبة الفتاة التي يريد.
أما الفتاة فتقريبا ليس لها من هذا الحظ أي نصيب!!!،لأنها
لا تملك فرصة الخطبة لنفسها كما يملكها الرجل!!!!،فهي قابعة في بيتها تنتظر من يقرع بابها متقدما لخطبتها،ليأتي دورها بعد ذلك في إبداء الموافقة من عدمها!!!.
وفي الكثير من الأحيان لا تتاح لها حتى فرصة إبداء الرأي إما حياء وخجلا،أو لأن رب الأسرة لم يتح لها الفرصة لذلك أصلا،
فهو قد أعطى موافقته أو عدمها دون أن يرجع إلى ابنته ويأخذ رأيها في الموضوع.
ومن هنا فإن فرصة الشاب في الحصول على الفتاة التي يريد أكثر من فرصة الفتاة في الحصول على الفتى الذي تريد!!!!!،فهي لا تملك أي خيار في الموضوع،حتى مع تمكنها من الموافقة وعدمها!!!!!
فهي قد تستطيع أن ترفض ذلك المتقدم إن رأته غير مؤهل للاقتران بها والزواج منها،ولكنها في المقابل قد لا تحصل على البديل الذي سيعوضها ذلك الحرمان،إذ ربما لن يطرق بابها بعد ذلك الخاطب طارق،أو قد يطرقه طارق آخر،ولكنه أيضا لا يملك شيئا من تلك المواصفات التي ترغبها تلك الفتاة في فارس أحلامها!!!!!.
وهكذا ستكون المسكينة بين خيارين:
الأول:
الزواج ممن لا ترغب الزواج منه كونه لا يملك شيئا من المواصفات التي تريدها هي فيه.
الثاني:
أن ترفض وترفض إلى أن يؤدي بها الأمر إلى العنوسة!!!!
أريد أن أقول:
كما أن للفتى شروطه ومواصفاته التي يريدها في شريكة حياته،
كذلك الفتاة لها شروطها ومواصفاتها التي تريدها متوافرة في شريك حياتها.
ولكن:
كيف تحصل الفتاة على الزوج الموافق لهواها ومواصفاتها،إذا كان دورها هو القبوع في بيتها إلى أن يطرق بابها أي طارق للزواج ؟؟
وإذا لم يطرق الباب ذلك الطارق،ألا تكون النتيجة هي وصول هذه الفتاة إلى العنوسة،وحرمانها من حياتها الطبيعية التي يريدها الله لها بأن تكون زوجا وأما ومربية للأجيال ؟؟
أليس من طرق حل العنوسة أن تبادر الفتاة إلى خطبة الرجل الذي تريده وتحبه وتهواه ؟؟
فكما أن الرجل من حقه أن يتقدم إلى خطبة الفتاة التي يريدها،
فلماذا لا نعطي الفتاة هذا الحق ؟؟
فهل هناك مشكلة في أن تتقدم الفتاة إلى الفتى الذي تريده،
وتخبره عن رغبتها في الزواج منه على سنة الله ورسوله،
وتطلب منه أن يتقدم إلى خطبتها من أهلها ؟؟
وإن كان هذا يصعب على الفتيات القيام به،ألا ترون أنه يمكن للآباء وأولياء الأمور التصدي له والقيام به على أكمل وجه،
فحينما يرون شابا يرضون دينه وخلقه،أليس بإمكانهم أن يعرضروا عليه رغبتهم في مصاهرته وتزويجه واحدة من بناتهم ؟؟
أم أن هذا يعتبر فعلا بيعا للبنات وامتهانا لكرامتهن؟؟!!!!
ألا يساهم هذا الأمر في حل مشكلتين كبيرتين عويصتين:
الأولى:
أن لا تتزوج الفتاة إلا بمن تهوى وتحب وتريد ؟؟
الثانية:
القضاء على العنوسة ولو بنسبة معينة ؟؟
ما هي العوائق والموانع التي تمنع الفتاة من عرض نفسها على الشاب الذي تريده،وتطلب منه أن يتقدم لخطبتها ؟؟
،وما هي سبل حلها والتخلص منها ؟؟
ما هو رأي عضوات واعضاء هذا المنتدى في هذه الفكرة ؟؟
هههههههههههههههههههههه.
مآدري شحس فيه وأنا حاطه الموضوع
بس والله من عطونا وياه في الفقه
واحسس انوا المجتمع ما يتقبل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نحن نعلم ان الزواج رابطة مقدسة تجمع بين شخصين في الحلال،هدفها بناء أسرة فاضلة وإنجاب ذرية مباركة تثقل الأرض بقول:
(لا إله إلا الله،محمد رسول الله علي ولي الله)
ولا شك أن الرجل هو الذي يتقدم لخطبة الفتاة التي يريدها شريكة لحياته،ومن ثم يكون لها حق الرفض والقبول.
وعادة ما يضع الشاب مواصفات خاصة وشروطا كثيرة يجب أن تتوافر في الفتاة التي يريد الزواج منها.
ولا شك أن هذا من حقه إذ أنه يريد أن يبني علاقة زوجية ناجحة،وهذا لن يتحقق له ما لم يظفر بزوجة تتمتع بما يرغب فيه هو من مزايا وصفات ليتحقق الوئام والانسجام بينهما.
ولكن في المقابل فإن الفتاة أيضا لها مواصفات وصفات ترغب أن تتوافر في شريك حياتها،لتنعم بالراحة والسعادة معه.
وهذا أيضا من حقها الطبيعي جدا،ولا يمكن لأحد أن يلومها عليه.
ولكن المشكلة ليست هنا،وإنما هي في أن الشاب عادة ما يظفر بالعروس التي يريد،كونه هو من يتقدم إلى خطبة الفتاة التي يريد.
أما الفتاة فتقريبا ليس لها من هذا الحظ أي نصيب!!!،لأنها
لا تملك فرصة الخطبة لنفسها كما يملكها الرجل!!!!،فهي قابعة في بيتها تنتظر من يقرع بابها متقدما لخطبتها،ليأتي دورها بعد ذلك في إبداء الموافقة من عدمها!!!.
وفي الكثير من الأحيان لا تتاح لها حتى فرصة إبداء الرأي إما حياء وخجلا،أو لأن رب الأسرة لم يتح لها الفرصة لذلك أصلا،
فهو قد أعطى موافقته أو عدمها دون أن يرجع إلى ابنته ويأخذ رأيها في الموضوع.
ومن هنا فإن فرصة الشاب في الحصول على الفتاة التي يريد أكثر من فرصة الفتاة في الحصول على الفتى الذي تريد!!!!!،فهي لا تملك أي خيار في الموضوع،حتى مع تمكنها من الموافقة وعدمها!!!!!
فهي قد تستطيع أن ترفض ذلك المتقدم إن رأته غير مؤهل للاقتران بها والزواج منها،ولكنها في المقابل قد لا تحصل على البديل الذي سيعوضها ذلك الحرمان،إذ ربما لن يطرق بابها بعد ذلك الخاطب طارق،أو قد يطرقه طارق آخر،ولكنه أيضا لا يملك شيئا من تلك المواصفات التي ترغبها تلك الفتاة في فارس أحلامها!!!!!.
وهكذا ستكون المسكينة بين خيارين:
الأول:
الزواج ممن لا ترغب الزواج منه كونه لا يملك شيئا من المواصفات التي تريدها هي فيه.
الثاني:
أن ترفض وترفض إلى أن يؤدي بها الأمر إلى العنوسة!!!!
أريد أن أقول:
كما أن للفتى شروطه ومواصفاته التي يريدها في شريكة حياته،
كذلك الفتاة لها شروطها ومواصفاتها التي تريدها متوافرة في شريك حياتها.
ولكن:
كيف تحصل الفتاة على الزوج الموافق لهواها ومواصفاتها،إذا كان دورها هو القبوع في بيتها إلى أن يطرق بابها أي طارق للزواج ؟؟
وإذا لم يطرق الباب ذلك الطارق،ألا تكون النتيجة هي وصول هذه الفتاة إلى العنوسة،وحرمانها من حياتها الطبيعية التي يريدها الله لها بأن تكون زوجا وأما ومربية للأجيال ؟؟
أليس من طرق حل العنوسة أن تبادر الفتاة إلى خطبة الرجل الذي تريده وتحبه وتهواه ؟؟
فكما أن الرجل من حقه أن يتقدم إلى خطبة الفتاة التي يريدها،
فلماذا لا نعطي الفتاة هذا الحق ؟؟
فهل هناك مشكلة في أن تتقدم الفتاة إلى الفتى الذي تريده،
وتخبره عن رغبتها في الزواج منه على سنة الله ورسوله،
وتطلب منه أن يتقدم إلى خطبتها من أهلها ؟؟
وإن كان هذا يصعب على الفتيات القيام به،ألا ترون أنه يمكن للآباء وأولياء الأمور التصدي له والقيام به على أكمل وجه،
فحينما يرون شابا يرضون دينه وخلقه،أليس بإمكانهم أن يعرضروا عليه رغبتهم في مصاهرته وتزويجه واحدة من بناتهم ؟؟
أم أن هذا يعتبر فعلا بيعا للبنات وامتهانا لكرامتهن؟؟!!!!
ألا يساهم هذا الأمر في حل مشكلتين كبيرتين عويصتين:
الأولى:
أن لا تتزوج الفتاة إلا بمن تهوى وتحب وتريد ؟؟
الثانية:
القضاء على العنوسة ولو بنسبة معينة ؟؟
ما هي العوائق والموانع التي تمنع الفتاة من عرض نفسها على الشاب الذي تريده،وتطلب منه أن يتقدم لخطبتها ؟؟
،وما هي سبل حلها والتخلص منها ؟؟
ما هو رأي عضوات واعضاء هذا المنتدى في هذه الفكرة ؟؟
هههههههههههههههههههههه.
مآدري شحس فيه وأنا حاطه الموضوع
بس والله من عطونا وياه في الفقه
واحسس انوا المجتمع ما يتقبل