سيد محسن الموسوي
01-30-2011, 11:57 AM
النقطة العمياء في الحوار الزوجي - بقلمي -
ها أنا أعود لكم مجددا في مساحتنا الحوارية بعد الغياب القسري
أعود لأحبتي الكرام كي تنهلوا مني قفشات العسل المميزة
نقطة حوار نسلط بها الأضواء لقضية باتت ملحة في مجتمعاتنا لنطور مهارات العلاقة الزوجية . بعدما تعطلت لغة الحوار فيما بيننا . وأصبحت المحاكم تعج بقضايا الطلاق دون وجود مسوغ شرعي . وعلى أتفه الأسباب
نبدأ من نقطة حوار
لماذا لايستمع زوجي لي ؟
لماذا لاتستمع زوجتي لي ؟
بين السمع والإستماع . ثمة مسافة تساوي تلك اللاإرادة والإرادة . وسواء كانت تلك المسافة عبارة عن خطوة أو ألف ميل . فإن إجتيازها يعد من الضرورات القصوى للتواصل . بل أعتبرها من ضروريات الإحترام تجاه الآخر
ويتجلى ذلك كثيرا في ماواجهتني في حياتي المهنية مواقف لأزواج يشتكون من نقطة واحدة (زوجي لايستمع لي / زوجتي لاتستمع ) . فهل ياترى هذا ناجم من آفه الصم بين الأزواج أم عوامل وراثية
أم إسقاطات وإرهاصات ثابته في عقل الأزواج منذ صغرهم ؟
الجواب لا طبعا . فالمشكلة لا تكمن في حاسة السمع . وإنما في ماهو أبعد من ذلك
يأتي الزوج إلي في مكتبي ويجلس على كرسي الإعتراف شاكيا من أنه لايستطيع إيصال فكرته لزوجته ويصف القول أما المشكلة من عندي بعدم مقدرتي على إيصال المعلومة لها . وأما هي لاتفهمني
والسبب الذي أكتشفته ببساطة هو أن زوجته لاتتوقف عن مقاطعته . وحتى إن لم تفعل . فإنها في الواقع لاتمضي وقتها في الإستماع . وإنما في التحضير للطبخ . عفوا التحضير لمرافعتها التالية التي عادة لا تكون مبنية على حجة الطرف الآخر . وإنما هي مبنية على المشهد الكوميدي الذي يدور في ذهنها أثناء الحوار ؟؟؟ هل قلت حوارا ؟ آسف نسيت إنها نقطة عمياء في الحوار
ليست تلك مشكلتي ؟ يمكنك أن تسميها ماتشاء إلا أنك تقنعني بوصفك لها بالحوار
بدأت كلامي مدافعا عن الرجل الذي هو في مكتبي ولكني لاأقصد ذلك . فما ينطبق على آدم ينسحب في الواقع على حواء . وربما أزيد من ذلك
تلك هي الثغرة في الحوار الزوجي ؟ تتبعها عواصف هجومية من قبل الطرفين ؟تبتدأ بكلمة ومن ثم بوابل من الرعد مصحوبا بعواصف رعدية
آسف . أقصد في خضم الحوار الزوجي العاصف
إذا نصل إلى نتيجة مفادها أن النقطة العمياء في الحوار الزوجي هي المسؤولة بالتالي عن معظم المشكلات التي يعانيها الأزواج في عالما اليوم . وهذا واقع معاش
حيث يكثر السامعون ويقل المستمعون
وحيث يكثر من يدعون الحوار ؟ويقل المتحاورون الحقيقيون . يؤسفني إننا مازلنا لانجيد مرحلة التواصل فيما بيننها وتعلمناها بطرق مغايرة للواقع المعاش . وبالطبع تنشأ عن عدة عوامل منها العوامل الوراثية
لنفتح آفاق الحوار فيما بيننا . ولتكلم بصراحة ؟
سأضرب لكم عدة أمثلة من واقع الحياة ونجعلها كمقياس لنا ؟ وأحكم على نفسك/ نفسكي سيدتي الفاضلة
انت من أي نوع . وأنتي من أي نوع
الرجل / إنها تقضي جل وقتها في الثرثرة على الهاتف . ولكنها لاتحسن الحديث معي لبضع دقائق ولاتتحملني
الزوجة /زوجي يفضل التفرج على المباريات ونشرات الأخبار على الحديث معي
أو أن لديه الإستعداد التام لقضاء الوقت الكثير مع أصدقائه . أما معي فهو بخيل
سواء أكانت تلك المزاعم صحيحة أم مبالغا فيها بعض الشيء
فنحن ننظر إليها ثم نقول في قرارة أنفسنا
( بالفعل كلام السيد صح وهي جزء من شخصيتي )
أول شيء طبقتها على نفسي فسألت حرمنا المصون ( لاتعليق)
هذا طبيعي ؟ فالعديد من الرجال يفضلون قضاء الوقت مع أصدقائهم سواء في المجالس الحسينية وغيرها وتلك يفضلونها على الخروج للعشاء بصحبة أزواجهم
يازوجتي آن غير فاضي مشغول الحين أجليها لوقت آخر
وهناك زوجات يفضلن الثرثرة مع صديقاتهن على الحديث ولو نصف ساعة مع أزواجهن
النتيجة لمساحتنا الحوارية
أقولها صراحة ومن منبر منتدى الأصالة الإسلامية المسألة ليست في كونه / كونها لايستمع / لاتستمع
وإنما في حقيقة الأمر هي في أننا نتواصل مع بعضنا البعض بوسائل وأساليب غير ملائمة ... إننا نتواصل بالأساليب الخاطئة
أخي الرجل
أختي حواء
فلنتواصل معا في نقطة حوارنا بمشاركاتكم الجميلة التي لطالما تثري مساحتنا الحوارية
ها أنا أعود لكم مجددا في مساحتنا الحوارية بعد الغياب القسري
أعود لأحبتي الكرام كي تنهلوا مني قفشات العسل المميزة
نقطة حوار نسلط بها الأضواء لقضية باتت ملحة في مجتمعاتنا لنطور مهارات العلاقة الزوجية . بعدما تعطلت لغة الحوار فيما بيننا . وأصبحت المحاكم تعج بقضايا الطلاق دون وجود مسوغ شرعي . وعلى أتفه الأسباب
نبدأ من نقطة حوار
لماذا لايستمع زوجي لي ؟
لماذا لاتستمع زوجتي لي ؟
بين السمع والإستماع . ثمة مسافة تساوي تلك اللاإرادة والإرادة . وسواء كانت تلك المسافة عبارة عن خطوة أو ألف ميل . فإن إجتيازها يعد من الضرورات القصوى للتواصل . بل أعتبرها من ضروريات الإحترام تجاه الآخر
ويتجلى ذلك كثيرا في ماواجهتني في حياتي المهنية مواقف لأزواج يشتكون من نقطة واحدة (زوجي لايستمع لي / زوجتي لاتستمع ) . فهل ياترى هذا ناجم من آفه الصم بين الأزواج أم عوامل وراثية
أم إسقاطات وإرهاصات ثابته في عقل الأزواج منذ صغرهم ؟
الجواب لا طبعا . فالمشكلة لا تكمن في حاسة السمع . وإنما في ماهو أبعد من ذلك
يأتي الزوج إلي في مكتبي ويجلس على كرسي الإعتراف شاكيا من أنه لايستطيع إيصال فكرته لزوجته ويصف القول أما المشكلة من عندي بعدم مقدرتي على إيصال المعلومة لها . وأما هي لاتفهمني
والسبب الذي أكتشفته ببساطة هو أن زوجته لاتتوقف عن مقاطعته . وحتى إن لم تفعل . فإنها في الواقع لاتمضي وقتها في الإستماع . وإنما في التحضير للطبخ . عفوا التحضير لمرافعتها التالية التي عادة لا تكون مبنية على حجة الطرف الآخر . وإنما هي مبنية على المشهد الكوميدي الذي يدور في ذهنها أثناء الحوار ؟؟؟ هل قلت حوارا ؟ آسف نسيت إنها نقطة عمياء في الحوار
ليست تلك مشكلتي ؟ يمكنك أن تسميها ماتشاء إلا أنك تقنعني بوصفك لها بالحوار
بدأت كلامي مدافعا عن الرجل الذي هو في مكتبي ولكني لاأقصد ذلك . فما ينطبق على آدم ينسحب في الواقع على حواء . وربما أزيد من ذلك
تلك هي الثغرة في الحوار الزوجي ؟ تتبعها عواصف هجومية من قبل الطرفين ؟تبتدأ بكلمة ومن ثم بوابل من الرعد مصحوبا بعواصف رعدية
آسف . أقصد في خضم الحوار الزوجي العاصف
إذا نصل إلى نتيجة مفادها أن النقطة العمياء في الحوار الزوجي هي المسؤولة بالتالي عن معظم المشكلات التي يعانيها الأزواج في عالما اليوم . وهذا واقع معاش
حيث يكثر السامعون ويقل المستمعون
وحيث يكثر من يدعون الحوار ؟ويقل المتحاورون الحقيقيون . يؤسفني إننا مازلنا لانجيد مرحلة التواصل فيما بيننها وتعلمناها بطرق مغايرة للواقع المعاش . وبالطبع تنشأ عن عدة عوامل منها العوامل الوراثية
لنفتح آفاق الحوار فيما بيننا . ولتكلم بصراحة ؟
سأضرب لكم عدة أمثلة من واقع الحياة ونجعلها كمقياس لنا ؟ وأحكم على نفسك/ نفسكي سيدتي الفاضلة
انت من أي نوع . وأنتي من أي نوع
الرجل / إنها تقضي جل وقتها في الثرثرة على الهاتف . ولكنها لاتحسن الحديث معي لبضع دقائق ولاتتحملني
الزوجة /زوجي يفضل التفرج على المباريات ونشرات الأخبار على الحديث معي
أو أن لديه الإستعداد التام لقضاء الوقت الكثير مع أصدقائه . أما معي فهو بخيل
سواء أكانت تلك المزاعم صحيحة أم مبالغا فيها بعض الشيء
فنحن ننظر إليها ثم نقول في قرارة أنفسنا
( بالفعل كلام السيد صح وهي جزء من شخصيتي )
أول شيء طبقتها على نفسي فسألت حرمنا المصون ( لاتعليق)
هذا طبيعي ؟ فالعديد من الرجال يفضلون قضاء الوقت مع أصدقائهم سواء في المجالس الحسينية وغيرها وتلك يفضلونها على الخروج للعشاء بصحبة أزواجهم
يازوجتي آن غير فاضي مشغول الحين أجليها لوقت آخر
وهناك زوجات يفضلن الثرثرة مع صديقاتهن على الحديث ولو نصف ساعة مع أزواجهن
النتيجة لمساحتنا الحوارية
أقولها صراحة ومن منبر منتدى الأصالة الإسلامية المسألة ليست في كونه / كونها لايستمع / لاتستمع
وإنما في حقيقة الأمر هي في أننا نتواصل مع بعضنا البعض بوسائل وأساليب غير ملائمة ... إننا نتواصل بالأساليب الخاطئة
أخي الرجل
أختي حواء
فلنتواصل معا في نقطة حوارنا بمشاركاتكم الجميلة التي لطالما تثري مساحتنا الحوارية