سيد محسن الموسوي
02-03-2011, 01:54 PM
قفشات العسل المميزة
فلذات أكبادنا في ضياع .. من المسؤول؟؟
في زمننا هذا وهو زمن أغبر لم ننتبه لمعطيات الأحداث المتتالية . التي جرت أبنائنا إلى الهاوية دون متابعة . فأصبحوا كل جل إهتمامهم بمتابعة اللاب توب والآي باد وغيرها من الأجهزة التي ورثناها من أجهزة الأعلام وأصبحت تربيتهم على حساب الأعلام دون متابعة من الأهل الذين لايتدخلون حتى في توجيه ابناؤهم ومن ثم يشتكون بعد ذلك منهم بعدما تترسخ فيهم بعض المفاهيم والمعاني من دون رقيب وحسيب
وهم لايلامون في ذلك لأن أجهزة الأعلام أثرت بالكبار قبل الصغار
تلك مقدمة
لقضية جديدة نريد بها أن تلتفت لها الأسرة وتحتاج إلى الإنتباه جيدا لأن البيئة المحيطة بالطفل مهمة وضرورية ولها تأثير كبير في صياغة شخصية الطفل
شئنا أم أبينا
فجدي رسول الله (ص) يقول كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ويقال التعليم في الصغر كالنقش في الحجر والتعليم في الكبر كالرسم على الماء
وتأثير الأم يكون واضحا على الأطفال في مرحلتهم الطفولية بسبب التصاقهم بأمهم وكما قال الشاعر الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
لذا أيتها الأم الفاضلة أعلم بتضحيتكي كثيرا من أجل أبنائك وتربيتهم وهو في ميزان حسناتك لذا أطلب منك أيتها الأم الفاضلة أن تتعبي في تربية أبنائك لأنكم تضعون فيهم اللبنة الأساسية في التربية حتى بلوغ فترة المراهقة وبعدها يكمل الأب الدور وتكون المسؤولية مشتركة بين الطرفين حتى يصل الأبناء إلى بر الأمان وتصاغ شخصياتهم بالصياغة المحكمة وهذا يتطلب جهدا وكدا وسهرا وتعبا ومراقبة دقيقة ومتابعة حثيثة لكل تغيير يطرأ على الطفل ويحبذ كتابة أي تغيير يحدث من الأبناء ومعرفة أسبابه ومعالجته أولا بأول قبل أن تتفاقم الأمور إلى ماتحمد عقباه
فمرحلة البلوغ والمراهقة التي يمر بها الأبناء يجب مراعاتها وملاحظتها من قبلكم ومعرفة كيفية التعامل معها حتى نصل بأبنائنا إلى مانصبو اليه ونضعهم على الطريق القويم فأي تغيير يطرأ على الطفل لابد من معرفة سبب التغيير حتى نستطيع علاجه فالطفل في بداية البلوغ تحدث تغييرات فسيولوجية في جسمه لها تأثير أو قد تكون سبب آخر فيجب علينا أن نعرف ماذا حدث من خلال الأبن مباشرة أو السؤال عنه بالمدرسة فقد تتعرفين على أمور لم تكوني تدركينها قد يكون لها تأثير في نفسية الطفل
فهنا يكمن دور الأب بالتوجيه وتقديم النصح والأرشاد ومتابعة كل شاردة وواردة
وعليه لابد من مشاركته بأعباء المسؤولية الملقاة على عاتقه
بدلا من ترك كل شيء على الأم
للحديث بقية
فلذات أكبادنا في ضياع .. من المسؤول؟؟
في زمننا هذا وهو زمن أغبر لم ننتبه لمعطيات الأحداث المتتالية . التي جرت أبنائنا إلى الهاوية دون متابعة . فأصبحوا كل جل إهتمامهم بمتابعة اللاب توب والآي باد وغيرها من الأجهزة التي ورثناها من أجهزة الأعلام وأصبحت تربيتهم على حساب الأعلام دون متابعة من الأهل الذين لايتدخلون حتى في توجيه ابناؤهم ومن ثم يشتكون بعد ذلك منهم بعدما تترسخ فيهم بعض المفاهيم والمعاني من دون رقيب وحسيب
وهم لايلامون في ذلك لأن أجهزة الأعلام أثرت بالكبار قبل الصغار
تلك مقدمة
لقضية جديدة نريد بها أن تلتفت لها الأسرة وتحتاج إلى الإنتباه جيدا لأن البيئة المحيطة بالطفل مهمة وضرورية ولها تأثير كبير في صياغة شخصية الطفل
شئنا أم أبينا
فجدي رسول الله (ص) يقول كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ويقال التعليم في الصغر كالنقش في الحجر والتعليم في الكبر كالرسم على الماء
وتأثير الأم يكون واضحا على الأطفال في مرحلتهم الطفولية بسبب التصاقهم بأمهم وكما قال الشاعر الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
لذا أيتها الأم الفاضلة أعلم بتضحيتكي كثيرا من أجل أبنائك وتربيتهم وهو في ميزان حسناتك لذا أطلب منك أيتها الأم الفاضلة أن تتعبي في تربية أبنائك لأنكم تضعون فيهم اللبنة الأساسية في التربية حتى بلوغ فترة المراهقة وبعدها يكمل الأب الدور وتكون المسؤولية مشتركة بين الطرفين حتى يصل الأبناء إلى بر الأمان وتصاغ شخصياتهم بالصياغة المحكمة وهذا يتطلب جهدا وكدا وسهرا وتعبا ومراقبة دقيقة ومتابعة حثيثة لكل تغيير يطرأ على الطفل ويحبذ كتابة أي تغيير يحدث من الأبناء ومعرفة أسبابه ومعالجته أولا بأول قبل أن تتفاقم الأمور إلى ماتحمد عقباه
فمرحلة البلوغ والمراهقة التي يمر بها الأبناء يجب مراعاتها وملاحظتها من قبلكم ومعرفة كيفية التعامل معها حتى نصل بأبنائنا إلى مانصبو اليه ونضعهم على الطريق القويم فأي تغيير يطرأ على الطفل لابد من معرفة سبب التغيير حتى نستطيع علاجه فالطفل في بداية البلوغ تحدث تغييرات فسيولوجية في جسمه لها تأثير أو قد تكون سبب آخر فيجب علينا أن نعرف ماذا حدث من خلال الأبن مباشرة أو السؤال عنه بالمدرسة فقد تتعرفين على أمور لم تكوني تدركينها قد يكون لها تأثير في نفسية الطفل
فهنا يكمن دور الأب بالتوجيه وتقديم النصح والأرشاد ومتابعة كل شاردة وواردة
وعليه لابد من مشاركته بأعباء المسؤولية الملقاة على عاتقه
بدلا من ترك كل شيء على الأم
للحديث بقية