المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الآثار الإسلامية في قرية البطالية ^_^


حنايا الشوق
02-03-2011, 04:41 PM
صدر مؤخراً كتاب " الآثار الإسلامية بقرية البطالية ؛ المنطقة الشرقية _ دراسة في آثارها وعلاقتها بمدينة الأحساء التاريخية " للأستاذ / فهد بن علي الحسين ، الطبعة الأولى 1422هـ / 2001م . والكتاب صادر من قبل وكالة الآثار والمتاحف _ وزارة المعارف .
والكتاب عبارة عن رسالة ماجستير تم إجازتها في 1415هـ / 1995م . وتهدف الرسالة إلى تسجيل آثار قرية البطالية ودراستها وإيضاح إطارها التاريخي وتحقيق العلاقة بين آثار القرية ومدينة الأحساء التاريخية .
ويقع الكتاب في ( 285 صفحة ) يشتمل على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة وملاحق تحوي وصفاً لنماذج من المواد الأثرية المكتشفة ، وثبت بمصادر الكتاب ومراجعه . وعدد كبير من لوحات الخرائط والصور والأشكال .
والبطالية هي إحدى قرى محافظة الأحساء الواقعة ضمن المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية . وحسب الروايات المحلية تنسب هذه القرية إلى مالك بن بطال العيوني ( ت 538هـ / 1143م ) .
وتحتوي البطالية على مباني ومواقع أثرية وتاريخية مهمة لدراسة الاستيطان بالمنطقة الشرقية خلال العصور الإسلامية المبكرة . ويرتبط تاريخ تلك المباني والمواقع الأثرية والتاريخية ببعض الروايات في المصادر التاريخية والأدبية وببعض الروايات الشفهية التي يتناقلها سكان البطالية جيلاً عن جيل . كما يرتبط تاريخ هذه المباني والمواقع بالفترة الزمنية من القرن ( 3-6هـ / 9-12م ) وتشمل عصر الدولة الجنابية ( القرمطية ) والدولة العيونية .
وقد جاء فصول الكتاب على النحو التالي :
• الفصل الأول :
يعني بدراسة الإطار الجغرافي والتاريخي للمنطقة الشرقية مع تركيز خاص على قرية البطالية . وتناول الباحث الإطار الجغرافي للمنطقة الشرقية ، في حين أن الإطار الجغرافي لقرية البطالية تناول بشكل تفصيلي من الموقع والتضاريس ومصادر المياه وأهم الطرق المؤدية إليها .
أمّا الإطار التاريخي فقد تناول لجوانب من تاريخ المنطقة الشرقية منذ قبيل الإسلام حتى عصر الدويلات المستقلة عن الخلافة العباسية .

• الفصل الثاني :
ويتناول بالعرض والتحليل الدراسات الأثرية التي قام بها الباحث وتشمل :
نتائج المسح الأثري والمجسات الأثرية ودراسة المواد الأثرية :وتتطرق الباحث لدراسة لأصل تسمية قرية البطالية وعرضاً لنتائج المسح الأثري الذي قام به الباحث في أربعة عشر موقعاً تقع داخل القرية والمنطقة المحيطة بها . وقد اشتمل ذلك العرض : وصفاً لتلك المواقع ، وحالتها الراهنة وأهم الظواهر الأثرية البارزة بها .
وفي القسم الخاص بدراسة نتائج المجسات الأثرية تناول الباحث بالوصف والتحليل الطبقات الأثرية التي تم الكشف عنها خلال المجسات الاختبارية المنفذة بموقعي المسجد الجامع وتل قصر قريمط . كما قام الباحث بدراسة المواد الثرية المكتشفة وتصنيفها بهدف التعرف على أنواعها وخصائصها وتأريخها تأريخاً تقريباً . ومن خلال المواد الأثرية المميزة التي تحتويها طبقات الموقع حاول الباحث وضع تسلسل للاستيطان في موقع البطالية .

• الفصل الثالث :
ويتناول بالدراسة المباني الأثرية القائمة بالقرية وهي : المسجد الجامع والمبنى الصيفي ( المستراح ) وقد ركز الباحث في دراسة كل مبنى على تحديد موقع المبنى ووصف حالته الراهنة ودراسة مخططه المعماري وعناصره المعمارية والزخرفية ومحاولة وضع تاريخ تقريبي له.

• الفصل الرابع :
عني الباحث في هذا الفصل بتحقيق موقع مدينة الأحساء والكشف عن العلاقة المكانية والزمانية ومدينة الأحساء .
وقام الباحث برسم خارطة جغرافية تاريخية لمدينة الأحساء . واستقراء ما ورد المختلفة عن المواقع ذات الصلة بأحداث مدينة الأحساء ومن ثم تحقيق أماكن هذه المواقع على الطبيعة ، وعلى ضوء ذلك حدد الباحث بقعة جغرافية يحتمل أن تقع مدينة الأحساء ضمن نطاقها ثم ركز البحث في هذه البقعة حيث كشف عن عدد من المواقع الأثرية والتاريخية التي ذكرتها المصادر كمواقع تمثل أجزاءً من المخطط العمراني لمدينة الأحساء .
ثم قام الباحث باختيار ما توصل إليه من نتيجة والتأكد من وجود علاقة واضحة بين آثار قرية البطالية ومدينة الأحساء . وقام الباحث باختيار ما توصل إليه من نتيجة والتأكد من وجود علاقة واضحة بين آثار قرية البطالية ومدينة الأحساء ، وقام برسم خارطة أولية لمخطط مدينة الأحساء ، والإجابة على بعض تساؤلات البحث واستخلاص تفسيرات محتملة لبعض الظواهر الأثرية التي كشف عنها خلال المجسات الاختبارية المنفذة بموقع قرية البطالية.

• الخاتمة :
عرض فيها الباحث النتائج التي توصل إليها ومن أبرزها :
وجود آثار لاستيطان إسلامي مبكر بموقع قرية البطالية وأظهر البحث ن هذا الاستيطان استمر في بعض مواقع قرية البطالية حتى القرن السادس الهجري والثاني عشر الميلادي .
بينما دراسة الفخار كشفت عن توافر عدد من كسر الأواني الفخارية من النوع المحلي ، والصناعة يحتمل أنه من إنتاج الفترة الجنابية ( القرمطية ) والعيونية .
في حين كشفت الدراسة احتمال أن المسجد الجامع بالبطالية هو المسجد الذي ذكر في شروحات ديوان الشاعر الأمير علي بن المقرب العيوني ( ت 630هـ / 1232م ) باسم مسجد الأميرة هبة بنت عبدالله بن علي العيوني ، والمعروف بمسجد الجعلانية أو الفرد . كما كشفت الدراسة عن موقع مدينة الأحساء التاريخية وأوضحت أن موقع قرية البطالية يحتل جزءاً من المخطط الداخلي لمدينة الأحساء .

م ن ق ل

الأمبراطورة
02-04-2011, 12:50 AM
تسلم دياتك خيتووو ع النقل المميز

ربي يعطيك الف عافية

حنايا الشوق
02-04-2011, 05:29 PM



يدينك سسسالمة
ربي يعافيك..’
منوؤووؤرة..



علآمآت الحزن
02-05-2011, 12:58 AM
هنآلك منآطق كثيرة في الاحسآء تستحق وقفآت كبيره

فالاحسآء ارض الخير والعطآء واهلهآ اهل الكرم والجود

شكر خآص لك اختي : حَنـَآيـَََـَـَآ الشُــَـََـَـَـَـوق ..

حنايا الشوق
02-05-2011, 09:39 AM



أكيييييدن
يعطيك ربي العافيه
ولا ششكر ع وآجب


ميمو
02-07-2011, 04:04 PM
والله طلعت أشيآء كثيره مآندري عنهآ هع
من قدك يالبطاليه..
ننتظر جديدك

تحياتي وتقديري لك
memo

حنايا الشوق
02-07-2011, 04:08 PM
والله طلعت أشيآء كثيره مآندري عنهآ هع
من قدك يالبطاليه..
ننتظر جديدك

تحياتي وتقديري لك
memo



صحيـــــح
يعطيك ربي العافيه
ثآنكيووو

أسير الأحزان
02-08-2011, 03:55 PM
فعلاً تستحق هذه القرية التراثية تسليط الضوء عليها إعلامياً لما تحويه من آثار إسلامية نفخر بها كمواطنين في هجر السعيدة

لكِ الشكر أختي الكريمة حنايا الشوق

لا عدمنا مثل هذه المواضيع

حنايا الشوق
02-08-2011, 04:28 PM
فعلاً تستحق هذه القرية التراثية تسليط الضوء عليها إعلامياً لما تحويه من آثار إسلامية نفخر بها كمواطنين في هجر السعيدة

لكِ الشكر أختي الكريمة حنايا الشوق

لا عدمنا مثل هذه المواضيع



صحيح والله
ولو لآ ششكر على وآجب
يعطيك العافيه
نورت